الزمان
جريدة الزمان

أخبار

تركي آل الشيخ: مصر والسعودية جناحا الأمة.. ومحاولات زرع الفتنة بين البلدين لن تنجح

-

أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، بعمق العلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا أن الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين تمثل ركيزة أساسية في قوة الأمة العربية، وأن محاولات إثارة الفتنة بين الشعبين لن تنجح في النيل من هذه العلاقات الراسخة.

وكتب تركي آل الشيخ، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «فخامة الرئيس حبنا لكم ولمصر ليس من فراغ.. حاول الكثير زرع الفتنة.. لكن الحقيقة كالشمس المملكة ومصر جناحا الأمة»، وأرفق منشوره بعلمي مصر والمملكة العربية السعودية، في رسالة تعكس اعتزازه بالعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

تركي آل الشيخ يشيد بموقف السيسي تجاه السعودية

وجاءت رسالة رئيس الهيئة العامة للترفيه بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، في حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.

وشهد الحفل توجيه الرئيس السيسي عددًا من الرسائل المهمة بشأن مستقبل الدولة المصرية، وإعداد الكوادر المؤهلة لتولي المسؤولية، ودور المؤسسات الوطنية في الحفاظ على استقرار الدولة وحماية مقدراتها.

وأكد الرئيس أن الدستور المصري لن يمس، وأن نهاية فترة رئاسته في عام 2030 أمر محسوم، مشددًا على أن الدولة المصرية تمتلك من الكفاءات ما يؤهلها لإعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية، وفق معايير تقوم على الخبرة والكفاءة دون مجاملة أو محاباة.

رسائل السيسي بشأن العلاقات المصرية السعودية

وفي سياق حديثه عن العلاقات الإقليمية، وجه الرئيس السيسي الشكر إلى الأشقاء في دول الخليج على مواقفهم الداعمة لمصر، مؤكدًا استعداد الدولة المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها إذا طُلب منها ذلك.

كما دعا الرئيس إلى انعقاد البرلمان في جلسة طارئة لمنح التفويض اللازم لاتخاذ إجراءات لحماية الأشقاء في الخليج والدفاع عنهم، حال طلب مصر ذلك، موضحًا أن الأمر يتعلق بالدفاع والحماية، وليس استهداف أي طرف أو مهاجمته.

وتعكس رسالة تركي آل الشيخ أهمية العلاقات المصرية السعودية، التي تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة وتعاون مستمر في مختلف المجالات، فضلًا عن دور البلدين المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية.

وتؤكد الرسالة، في مضمونها، تمسك الجانبين بقوة العلاقات بين الشعبين المصري والسعودي، ورفض محاولات الوقيعة بينهما، في ظل الروابط التي تجمع القاهرة والرياض على المستويين الرسمي والشعبي.