محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف الحملات الميدانية لإيواء المشردين وحماية الأطفال بلا مأوى من تداعيات التقلبات الجوية

وجّه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، رؤساء الأحياء بتكثيف الحملات الميدانية لرصد حالات المواطنين بلا مأوى والأطفال المعرّضين للخطر، والتعامل الفوري معها، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، لتوفير أماكن آمنة لإيوائهم وتقديم أوجه الرعاية والحماية اللازمة لهم، خاصة في ظل التقلبات الجوية وسقوط الأمطار، بما يضمن سلامتهم ويحميهم من التعرض للمخاطر.
وأكد المحافظ على ضرورة سرعة الاستجابة للبلاغات الواردة بشأن الحالات الإنسانية الطارئة، وتعزيز التنسيق بين الأحياء ومديرية التضامن الاجتماعي والجهات المعنية، لضمان التدخل الفوري ونقل الحالات التي تستدعي ذلك إلى دور الرعاية المختصة، مع استمرار المتابعة الميدانية للحفاظ على سلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، تلقت غرفة العمليات الرئيسية ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة بمحافظة الإسكندرية بلاغًا بشأن وجود طفل بلا مأوى أسفل كوبري محمد نجيب، بالتزامن مع تعرضه للأمطار والظروف الجوية غير المستقرة.
وعلى الفور،تم توجيه رئيس حي المنتزه اول للتعامل مع الحالة، حيث تم اصطحاب الطفل إلى مقر الحي لحمايته من الأمطار وتوفير مكان آمن له لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي.
ومن جانبها، وجّهت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، فريق التدخل السريع بالمديرية بسرعة التعامل مع الحالة، حيث جرى استلام الطفل، البالغ من العمر 10 سنوات، والتنسيق مع إدارة الدفاع الاجتماعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيداعه بجمعية كاريتاس مصر، لتلقي الرعاية والحماية اللازمتين داخل بيئة آمنة، مع متابعة حالته وفقًا للإجراءات المتبعة.
وتناشد محافظة الإسكندرية المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي حالات لمواطنين بلا مأوى أو أطفال معرّضين للخطر، خاصة خلال فترات سقوط الأمطار والتقلبات الجوية، من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، أو الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعي 16439، أو منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء 16528، بما يسهم في سرعة التدخل وتوفير الحماية والرعاية اللازمة للحالات المستحقة.
وتؤكد المحافظة استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديرية التضامن الاجتماعي، وتكثيف المرور الميداني والحملات لرصد الحالات التي تحتاج إلى التدخل، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية، وحرصًا على حماية الفئات الأولى بالرعاية وضمان سلامتهم.

