مشاري العفاسي: سجلت المصحف بين الكويت ومصر.. واستديو صوت الحب تحول إلى معسكر لمدة 45 يوما

قال الشيخ مشاري راشد العفاسي، إنه سجل أجزاء من المصحف بين الكويت ومصر، وإن العمل داخل استوديو «صوت الحب» في القاهرة تحول إلى ما يشبه المعسكر، مع جلسات تسجيل طويلة وجهد مكثف حتى اكتمل تسجيل المصحف خلال نحو 45 يومًا.
وأضاف في تصريحات لبرنامج «صاحبة السعادة»، مع الفنانة إسعاد يونس، عبر شاشة «dmc»، مساء الأحد، أن الاستوديو كان يضم ثلاثة استوديوهات، وأن المهندسين محمد حمدي ومصطفى رؤوف شاركا في العمل، وسط حفاوة كبيرة واهتمام بتجهيز المصحف والرواية المستخدمة قبل وصوله.
وأكد أن الحجز كان شبه مفتوح خلال الصيف، وأن بعض الجلسات تمتد إلى 12 ساعة مع التناوب بين التسجيل والراحة، حتى أصبحت التجربة أشبه بمعسكر متواصل.
وأوضح أن الأولوية أثناء التسجيل كانت لضبط الوقف والابتداء والأحكام والإتقان، وأن العناية بالتفاصيل جاءت في مقدمة الاهتمام خلال هذه المرحلة.
وأشار إلى تجربة إذاعة القرآن الكريم في مصر في تسجيل المصاحف لكبار القراء من خلال لجان تضم متخصصين في الأداء والمقامات، معتبرًا أن هذه العناية صنعت تسجيلات بقيت مراجع حتى اليوم.
وذكر من بين هذه التسجيلات مصاحف الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبد الباسط عبد الصمد.
ونوه إلى زيارته للشيخ إبراهيم السمنودي وقراءته الفاتحة أمامه، موضحًا أن السمنودي أخبره بمشاركته في الإشراف على تلك المصاحف، معربًا عن تقديره لمستوى الدعم الذي كانت تحظى به هذه المشروعات.

