رئيس القومي للمرأة تشارك في احتفالية تعيين السيناريست مريم نعوم سفيرة للنوايا الحسنة

شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في الاحتفالية التي نظمها المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بمناسبة تعيين الكاتبة والسيناريست مريم نعوم سفيرة للنوايا الحسنة للهيئة في مصر؛ لتصبح أول سفيرة للنوايا الحسنة للمكتب.
وأعربت المستشارة أمل عمار، في كلمتها، عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفاء بمبدعة مصرية متميزة استطاعت أن تجعل من الفن صوتًا لقضايا المجتمع، ومساحة للتعبير عن واقع المرأة وطموحاتها وتحدياتها.
ووجهت التهنئة، إلى الكاتبة والسيناريست مريم نعوم بمناسبة تعيينها، مؤكدة أن هذا الاختيار يمثل تقديرًا مستحقًا لمسيرة إبداعية ثرية، قدمت خلالها أعمالًا تركت أثرًا واضحًا في وجدان الجمهور، من بينها «سجن النسا»، و«بنت اسمها ذات»، و«تحت السيطرة»، و«ليه لأ»، و«بين بحرين»، ونجحت من خلالها في تقديم شخصيات نسائية نابضة بالحياة، تعكس تنوع تجارب المرأة المصرية، وما تمتلكه من قوة وإرادة وقدرة على مواجهة التحديات.
وأضافت رئيسة المجلس، أن الفن ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل قوة مؤثرة في تشكيل الوعي وتصحيح المفاهيم ومواجهة الصور النمطية التي قد تحد من فرص النساء والفتيات، مشيرة إلى أن التشريعات والسياسات، على أهميتها، تحتاج إلى ثقافة مجتمعية مساندة تؤمن بحقوق المرأة وقدراتها، وتفتح أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة والإنجاز.
وأكدت أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن تقدمها جزء أصيل من تقدم الوطن؛ ما تجسد في الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التي جعلت تنمية الوعي المجتمعي ركيزة أساسية بجانب التمكين والحماية.
وأوضحت أن المجلس القومي للمرأة يحرص؛ انطلاقًا من هذا التوجه، على توظيف قوة الإعلام والفن والثقافة في ترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص، مشيرة إلى أن السيناريست مريم نعوم كانت شريكًا في تقديم أعمال تسهم في دعم هذه القضايا.
وأعربت رئيسة المجلس عن تقديرها لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والدكتور معز دريد، المدير الإقليمي للهيئة في الدول العربية، والأستاذة مروة علم الدين، القائم بأعمال مكتب الهيئة في مصر، على هذه المبادرة المتميزة، التي تعكس إدراكًا لأهمية القوة الناعمة ودور الفن والإبداع في دعم قضايا النساء والفتيات.
وأكدت أن اختيار مبدعة مصرية لهذه المهمة للمرة الأولى يعكس قدرة الإبداع المصري على تجاوز حدود الشاشة ليصبح قوة فاعلة في إحداث التغيير الإيجابي، معربة عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وكل شركاء التنمية، وتطلعها إلى أن تفتح هذه الخطوة آفاقًا جديدة للعمل المشترك مع المبدعين وصناع الفن والثقافة.
ووجهت عمار، رسالة إلى السيناريست مريم نعوم: «إن اختيارك سفيرة للنوايا الحسنة لا يمثل تكريمًا لمسيرتك فحسب، بل يحملك رسالة ثقة ومسئولية؛ فالكلمة والصورة قادرتان على الوصول إلى الوجدان، وتحريك الوعي، وإلهام التغيير»، معربة عن ثقتها في أن صوتها الإبداعي سيسهم في إتاحة مساحات أوسع لحكايات النساء وطموحات الفتيات، وأن يكون هذا الدور الجديد امتدادًا لرسالتها الإنسانية والفنية.
واختتمت رئيسة المجلس كلمتها بتجديد التهنئة للكاتبة مريم نعوم، متمنية لها التوفيق في مهمتها الجديدة، مؤكدة أن الفن حين يحمل رسالة إنسانية لا يكتفي برواية الواقع، بل يمتلك القدرة على تغييره، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا وتقديرًا للمرأة.
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتورة ميرفت أبو عوف والدكتورة ليلى سالم، عضوتي المجلس القومي للمرأة، والدكتور معز دريد، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، والأستاذة مروة علم الدين، القائم بأعمال مكتب الهيئة في مصر، والسيدة جيرمان حداد، القائم بأعمال صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، والأستاذة رنا كريم، مديرة برامج تمكين المرأة المصرية بهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، والأستاذة مها راتب، مسئولة إدارة الإعلام والاتصال بالهيئة، والسفير أولريك شانون دوماس، سفير كندا بالقاهرة.
كما حضر الاحتفالية الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية لمؤسسة الهلال الأحمر المصري، والسفيرة منى عمر، عضوة المجلس السابقة ومساعد وزير الخارجية لشئون أفريقيا الأسبق، والمهندسة جيهان توفيق، رئيسة الإدارة المركزية لشئون مكتب رئاسة المجلس، والأستاذة أمل عبد المنعم، المديرة العامة لمكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة، ونشوى مصطفى، القائم بأعمال المديرة الوطنية لبرنامج الشمول المالي بالمجلس، والمستشارة سالي الصعيدي، مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والفنانات أمينة خليل ويارا جبران، والفنان محمود فارس، إلى جانب عدد من السفراء ومساعدي الوزراء.

