الزمان
هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي محافظ الغربية يتابع الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي.. تحصين 77 ألفًا و912 رأس ماشية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الرابع من اكتوبر الجاري تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«سمير».. شاب غنى للصم والبكم: «أتمنى أن يتعلم الجميع اللغة»

"الإعاقة ليست جسدية أو عضوية إنما الإعاقة فكرية".. مبدأ تبناه محمود سمير، الطالب بالأكاديمية الحديثة، إذ أخذ على عاتقه تعلم لغة الإشارة وإتقانه لها، وثمة تعليمه للغير من خلال ترجمة الأغاني المشهور إلى لغة الإشارة، والتي استطاع من خلالها أن يجذب انتباه الكثيرين من جيله.

رغم صغر سنة، أصبح «سمير» معلمًا للغة الإشارة حتى يستطيع الناس التعامل مع الصم والبكم بشكل طبيعي، ويتفاهمون معهم بسهولة، إذ أنه أطلق حملة للتوعية تحت مسمى «أتعلموا الإشارة»، وتبعتها محاضرات في عدة محافظات لتعليم اللغة أيضًا.

بدأ «محمود»، بتعلم لغة الإشارة في سن الرابعة عشر، حينما ذهب مع أخاه الأكبر صالح، إلى جمعية رسالة، الذي أودع فيه حب لغة الإشارة وعلمها له بكل امتنان حتى يكمل محمود المسيرة معه وأعطاه كل الحوافز والمقدمات التي مكنته من أن يبدأ بطريقة صحيحة ومنظمة حتى تعلق بها كما يتعلق الطفل بأمه، وظل يتعلمها حتى صار عمره ثمانية عشر عاما، ومع كل هذا تعلق محمود بهذه الجمعية حتى أنه صار فردًا من أُسرتها.

ومن هنا بدأ بعمل فيديوهات يغني فيها الأغنيات المشهورة بلغة الإشارة، وليست مُقتصرة على المتعلمين فقط بل للجميع إذ ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فبدأ بأغنية «تحيا مصر»، للملحن عمرو مصطفى، التي حظيت في اليوم الأول لها بـ6000 مشاهدة بالرغم من ضعف الجودة وقلة الإمكانيات.

واصل نشر «الفيديوهات» الغنائية التعليمة، وأخذت تنتشر وطالبه بالاستمرار لتعليمهم، أسعده طلبهم بشدة، واتجه إلى تطوير ذاته وقدراته أكثر، وسافر إلى عدد من محافظات مصر بهدف تعليم الإشارة فيها فطلبته بعض الجامعات المصرية مثل كلية التربية في جامعة مصر، وصيدلة، وغيرها لعمل حفلات بها للصم والبكم، وزاد معها طلب المحاضرات.

كما أنتج فيديو آخر لأغنية «علمونا في مدرستنا» الذي سجل في يومين 65000 مشاهدة، ونال إعجاب متابعيه، لأنه طور من الأدوات التي يستخدمها فأنتج المزيد من الفيديوهات بناء على طلبهم، وآخرهم فيديو أغنية «3 دقات» الذي قارب في خلال أسبوع واحد 100000 مشاهدة.

 ويأمل «سمير»، أن يتعلم الجميع لغة الإشارة حتى يستطيعوا التواصل مع الصم والبكم بشكل أفضل وأسهل حتى لا يشعروا أنهم في عالم لا يحترمهم ولا يقدرهم، قائلًا: «تعلموا الإشارة».

 

click here click here click here nawy nawy nawy