الزمان
محافظ الغربية يتجول سيرًا على الأقدام في قلب الشارع المحلاوي.. ويتفقد كورنيش المحلة الجديد تشييع جنازة المجاهدة السيناوية فرحانة رياشات في الشيخ زويد بشمال سيناء زيلينسكي: روسيا أطلقت 1300 طائرة مسيرة وأكثر من 1200 قنبلة جوية على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وتعزيز التعاون القضائي تأجيل محاكمة المتهم بقتل عديله بـ20 طعنة في الإسكندرية إلى شهر أبريل فلسطين تحذر من خطورة قرار إسرائيل تحويل أراضي الضفة إلى ما يسمى أملاك دولة وزير الخارجية يبحث مع مديرة الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء دعم الإصلاح المؤسسي بالقارة وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى ورئيس وزراء الكاميرون على هامش القمة الأفريقية وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية أنجولا لبحث تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي وزير الخارجية يؤكد أهمية القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«سمير».. شاب غنى للصم والبكم: «أتمنى أن يتعلم الجميع اللغة»

"الإعاقة ليست جسدية أو عضوية إنما الإعاقة فكرية".. مبدأ تبناه محمود سمير، الطالب بالأكاديمية الحديثة، إذ أخذ على عاتقه تعلم لغة الإشارة وإتقانه لها، وثمة تعليمه للغير من خلال ترجمة الأغاني المشهور إلى لغة الإشارة، والتي استطاع من خلالها أن يجذب انتباه الكثيرين من جيله.

رغم صغر سنة، أصبح «سمير» معلمًا للغة الإشارة حتى يستطيع الناس التعامل مع الصم والبكم بشكل طبيعي، ويتفاهمون معهم بسهولة، إذ أنه أطلق حملة للتوعية تحت مسمى «أتعلموا الإشارة»، وتبعتها محاضرات في عدة محافظات لتعليم اللغة أيضًا.

بدأ «محمود»، بتعلم لغة الإشارة في سن الرابعة عشر، حينما ذهب مع أخاه الأكبر صالح، إلى جمعية رسالة، الذي أودع فيه حب لغة الإشارة وعلمها له بكل امتنان حتى يكمل محمود المسيرة معه وأعطاه كل الحوافز والمقدمات التي مكنته من أن يبدأ بطريقة صحيحة ومنظمة حتى تعلق بها كما يتعلق الطفل بأمه، وظل يتعلمها حتى صار عمره ثمانية عشر عاما، ومع كل هذا تعلق محمود بهذه الجمعية حتى أنه صار فردًا من أُسرتها.

ومن هنا بدأ بعمل فيديوهات يغني فيها الأغنيات المشهورة بلغة الإشارة، وليست مُقتصرة على المتعلمين فقط بل للجميع إذ ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فبدأ بأغنية «تحيا مصر»، للملحن عمرو مصطفى، التي حظيت في اليوم الأول لها بـ6000 مشاهدة بالرغم من ضعف الجودة وقلة الإمكانيات.

واصل نشر «الفيديوهات» الغنائية التعليمة، وأخذت تنتشر وطالبه بالاستمرار لتعليمهم، أسعده طلبهم بشدة، واتجه إلى تطوير ذاته وقدراته أكثر، وسافر إلى عدد من محافظات مصر بهدف تعليم الإشارة فيها فطلبته بعض الجامعات المصرية مثل كلية التربية في جامعة مصر، وصيدلة، وغيرها لعمل حفلات بها للصم والبكم، وزاد معها طلب المحاضرات.

كما أنتج فيديو آخر لأغنية «علمونا في مدرستنا» الذي سجل في يومين 65000 مشاهدة، ونال إعجاب متابعيه، لأنه طور من الأدوات التي يستخدمها فأنتج المزيد من الفيديوهات بناء على طلبهم، وآخرهم فيديو أغنية «3 دقات» الذي قارب في خلال أسبوع واحد 100000 مشاهدة.

 ويأمل «سمير»، أن يتعلم الجميع لغة الإشارة حتى يستطيعوا التواصل مع الصم والبكم بشكل أفضل وأسهل حتى لا يشعروا أنهم في عالم لا يحترمهم ولا يقدرهم، قائلًا: «تعلموا الإشارة».

 

click here click here click here nawy nawy nawy