الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

محمد صادق.. ملجأ الباحثين وكتاب التاريخ في مصر

العشق حالة غرامية مرتبطة في أذهان الناس بحب الشاب والفتاة، ولكن هنا العلاقة مختلفة ومتغيرة بعشق متعلق بالقراءة ومولع بالمعرفة والاحتفاظ بالتراث الصحفى القديم، يطالع كل ما يجمعه ويحتفظ به للأجيال المتعافبة، ليتعرفوا على ثقافة آبائهم وأجدادهم، خيمت القراءة والصحافة على عقله وجذبت قلبه وسكنت حياته، فحفظ التاريخ المكتوب فى تسلسل حدثى وزمنى، بإمكان الجميع قراءة تاريخ مصر الحديث فى دقائق معدودة، من خلال مطالعة أرفف الجرائد والمجلات المصفوفة على جدران منزله.

محمد صادق وشهرته الأرشفجى مواليد ثوره التصحيح بدأ من سن 13 عامًا، ورث مهنة الوراقين أبًا عن جد، وتعرف من خلالها على أعظم المشاهير والقيادات فى مصر والعالم العربى، إذ يجمع كل ما هو ورقى من جريدة أو مجلة أو كتاب، على مدار هذا القرن، وتتم عملية التخزين بعدة مراحل، للحفاظ على التراث لعشرات السنين، وتطور من المهنة من محل لبيع الكتب والجرائد إلى أنه أصبح أكبر وأقدم أرشيفجى فى مصر، بالإضافة إلى أنه أصبح ملجأ لأكبر الباحثين وكتاب التاريخ، وأرشيف لأعمال الفنانين، إذ يجمع المصادر كافة من أجل الثراء التاريخى.

 

ويقول صادق إنه يعمل منذ 15 عامًا على أرشفة تاريخ الجيش المصرى فى 100 سنة، بالإضافة إلى أنه يعتمد فى نظام الأرشفة على الصحف والمجلات الورقية، ولا يعتمد على المواقع الإلكترونية، إذ يقوم بتصنيف أبواب الأرشيف إلى رياضة وفن وغيرها، ثم يقوم بالتركيز على جانب من جوانب السياسية أو الفن، وتجميعه فى فترة زمنية لا تقل عن 50 عامًا وتصل إلى 100 عام، لافتًا إلى أن أقدم جريدة فى مصر كانت «الوقائع المصرية» منذ عام 1828، مشيرًا إلى أن عملية الأرشفة، تمر بعدة مراحل، وهى التجميع والفرز والتسلسل لكل الأعداد، ثم تغليفها بمجلدات تحمى تاريخ السياسة والفن.

 

وأضاف صادق قائلًا: «ناس كتير عرضت علىّ مقابل مادى ولكنى رفضت لأنه تراث ورسالة للتاريخ، أريد أن يعرف قيمتها الأجيال القادمة، فالأرشيف الذى أمتلكه لتاريخ مصر الحديث، يشير إلى أن موقف الشعب الذى كان دائمًا المحرك والداعم للجيش، فى رسالة لرفض الفساد»، موضحًا أن الهدف من المجلدات والأرشيف الذى يزيد عن 3 آلاف قطعة خلال قرن، هو توفير مادة سهلة للشباب المصرى، حتى يقرأ تاريخه دون عناء البحث والتجميع.

 

وتابع: «الجرائد مش بتتباع زى الأول، والإنترنت ضيّع قيمة كل حاجة، والبلد دى قوامها واقف على ثقافتها وإحنا بنتباها بحضارتنا، والإنسان المصرى اللى كنا بنراهن عليه ليه هنضيعه ونشيل هويته لأنه لو راحت الثقافة يبقى عليه العوض»، ومن أهم الإنجازات التى حققها حصوله على مجموعة من الجرائد القديمة من العشرينيات التى تخص المجتمع المصرى بالإضافة إلى حصوله على درع التكريم من السفارة الإماراتية، وعمل فيلم تسجيلى «عاشقات السينما»، ومشاركته بالتمثيل فى فيلم مع الفنان يوسف شاهين، لافتًا إلى أنه يتمنى من مؤسسات الدولة أن تقف بجانبه لجمع هذا التراث فى شكل إلكترونى ليصل للأجيال الجديدة والاستفادة منه، إذ يشتهر بتوثيقه كامل الأعمال الفنية، بداية من أشرطة الفيديو القديمة إلى إعلانات وأفيشات الأفلام.

 

 

​​​​​​

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy