الزمان
ضبط 10 متهمين بالجيزة لاستغلال الأطفال في التسول وبيع السلع بطريقة إلحاحية القبض على مُحفظ قرآن بالدقهلية بعد التعدي على طفل داخل مكتبة وإحداث إصابته مصر تعزي العراق في ضحايا الحادث الأليم جنوب البلاد وتؤكد تضامنها الكامل الزراعةquot; تضبط أكثر من 2360 عبوة مخالفة خلال حملات رقابية مكثفة في 3 محافظات منال عوض: 150 ألف مستفيد وارتفاع نسب الإنجاز في محاور الصحة الإنجابية وتمكين المرأة والتعليم سعر الفضة في مصر اليوم الثلاثاء.. اعرف أسعار الجرامات والسبائك إبراهيم فايق : الأهلي يطلب عدم المشاركة في السوبر المصري عبر «الكارت الذهبي».. والمشهد لا يزال مفتوحًا وزير العمل يبحث مع الاتحاد الدولي للتوظيف فتح أسواق جديدة أمام العمالة المصرية المدربة أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في الأسواق.. الموز بكام وزير الري يبحث مع البنك الدولي تعزيز التعاون في الأمن المائي والتكيف مع التغيرات المناخية بزيادة 15%.. موعد صرف معاشات يوليو 2026 وطرق الحصول على المستحقات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

محمد صادق.. ملجأ الباحثين وكتاب التاريخ في مصر

العشق حالة غرامية مرتبطة في أذهان الناس بحب الشاب والفتاة، ولكن هنا العلاقة مختلفة ومتغيرة بعشق متعلق بالقراءة ومولع بالمعرفة والاحتفاظ بالتراث الصحفى القديم، يطالع كل ما يجمعه ويحتفظ به للأجيال المتعافبة، ليتعرفوا على ثقافة آبائهم وأجدادهم، خيمت القراءة والصحافة على عقله وجذبت قلبه وسكنت حياته، فحفظ التاريخ المكتوب فى تسلسل حدثى وزمنى، بإمكان الجميع قراءة تاريخ مصر الحديث فى دقائق معدودة، من خلال مطالعة أرفف الجرائد والمجلات المصفوفة على جدران منزله.

محمد صادق وشهرته الأرشفجى مواليد ثوره التصحيح بدأ من سن 13 عامًا، ورث مهنة الوراقين أبًا عن جد، وتعرف من خلالها على أعظم المشاهير والقيادات فى مصر والعالم العربى، إذ يجمع كل ما هو ورقى من جريدة أو مجلة أو كتاب، على مدار هذا القرن، وتتم عملية التخزين بعدة مراحل، للحفاظ على التراث لعشرات السنين، وتطور من المهنة من محل لبيع الكتب والجرائد إلى أنه أصبح أكبر وأقدم أرشيفجى فى مصر، بالإضافة إلى أنه أصبح ملجأ لأكبر الباحثين وكتاب التاريخ، وأرشيف لأعمال الفنانين، إذ يجمع المصادر كافة من أجل الثراء التاريخى.

 

ويقول صادق إنه يعمل منذ 15 عامًا على أرشفة تاريخ الجيش المصرى فى 100 سنة، بالإضافة إلى أنه يعتمد فى نظام الأرشفة على الصحف والمجلات الورقية، ولا يعتمد على المواقع الإلكترونية، إذ يقوم بتصنيف أبواب الأرشيف إلى رياضة وفن وغيرها، ثم يقوم بالتركيز على جانب من جوانب السياسية أو الفن، وتجميعه فى فترة زمنية لا تقل عن 50 عامًا وتصل إلى 100 عام، لافتًا إلى أن أقدم جريدة فى مصر كانت «الوقائع المصرية» منذ عام 1828، مشيرًا إلى أن عملية الأرشفة، تمر بعدة مراحل، وهى التجميع والفرز والتسلسل لكل الأعداد، ثم تغليفها بمجلدات تحمى تاريخ السياسة والفن.

 

وأضاف صادق قائلًا: «ناس كتير عرضت علىّ مقابل مادى ولكنى رفضت لأنه تراث ورسالة للتاريخ، أريد أن يعرف قيمتها الأجيال القادمة، فالأرشيف الذى أمتلكه لتاريخ مصر الحديث، يشير إلى أن موقف الشعب الذى كان دائمًا المحرك والداعم للجيش، فى رسالة لرفض الفساد»، موضحًا أن الهدف من المجلدات والأرشيف الذى يزيد عن 3 آلاف قطعة خلال قرن، هو توفير مادة سهلة للشباب المصرى، حتى يقرأ تاريخه دون عناء البحث والتجميع.

 

وتابع: «الجرائد مش بتتباع زى الأول، والإنترنت ضيّع قيمة كل حاجة، والبلد دى قوامها واقف على ثقافتها وإحنا بنتباها بحضارتنا، والإنسان المصرى اللى كنا بنراهن عليه ليه هنضيعه ونشيل هويته لأنه لو راحت الثقافة يبقى عليه العوض»، ومن أهم الإنجازات التى حققها حصوله على مجموعة من الجرائد القديمة من العشرينيات التى تخص المجتمع المصرى بالإضافة إلى حصوله على درع التكريم من السفارة الإماراتية، وعمل فيلم تسجيلى «عاشقات السينما»، ومشاركته بالتمثيل فى فيلم مع الفنان يوسف شاهين، لافتًا إلى أنه يتمنى من مؤسسات الدولة أن تقف بجانبه لجمع هذا التراث فى شكل إلكترونى ليصل للأجيال الجديدة والاستفادة منه، إذ يشتهر بتوثيقه كامل الأعمال الفنية، بداية من أشرطة الفيديو القديمة إلى إعلانات وأفيشات الأفلام.

 

 

​​​​​​

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy