الزمان
محمد شاكر يكشف أمام النيابة كيف تحولت «تحويشته» إلى ثروة 3 ملايين دولار عبر التيك توك الرئيس السيسي يصدر قرارًا بتعيين الفريق أول عبد المجيد صقر مساعدًا لرئيس الجمهورية لمدة عام صدمات مدوية في الحلقة 13 من «المداح 6.. أسطورة النهاية».. والذكاء الاصطناعي سلاح جديد للشر سعر الدولار اليوم الثلاثاء 3-3-2026 أمام الجنيه المصري.. مفاجأة في البنوك قمة نارية في كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يبحث عن ريمونتادا تاريخية أمام أتلتيكو مدريد في كامب نو ارتفاع كبير.. سعر الدولار يتخطى 50 جنيهًا مقابل الجنيه بمنتصف اليوم الثلاثاء في البنوك أسعار الذهب اليوم بالمنتصف تعود للارتفاع فى مصر.. سبيكة الذهب بكام ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات الخارجية الإمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 14 دولة علي الفور من بينها مصر النائب خالد عيش : تقرير وكالة فيتش يؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي للصادرات الغذائية والقطاع يحقق طفرة رغم التحديات الإقليمية دوي انفجارات في الدوحة والمنامة.. والبحرين تطلق صفارات الإنذار والسعودية تدين هجومًا على سفارة واشنطن بالرياض مقتل 10 أشخاص في اقتحام متظاهرين القنصلية الأمريكية بكراتشي احتجاجًا على الهجمات ضد إيران
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

حادثة تجعلها تتمسك بالأمل فى 2018

«فيسبوك» منصة «ماريان» للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

مع دقات السادسة صباحًا، فى ليلة صيفية هادئة عام 2012، سيارة مسرعة على طريق الساحل الشمالي، تصطدم بسيارتين، صرخات عالية ثم هدوء تام، تلك الحادثة التى قلبت حياة ماريان عوض، رأسًا على عقب، فهى لم تنس تفاصيل ذلك اليوم الذى قدر الله لها فيه أن تخرج حية ولكن بكسر فى العمود الفقرى وقطع بالحبل الشوكى أدى إلى شلل بمنطقة الصدر إلى أسفل القدم.

 

لم تعد الحياة تسير مثلما خططت لها ماريان، وساقتها إلى تجاه آخر، بعدما فقدت أبسط الأشياء التى يمكن لشخص آخر فعلها، قائلًا: «الحقيقة إن مفيش حاجة فضلت على حالها، أبسط حاجة إن وحشتنى حاجات كتيرة أوى عادية بالنسبة لغيرى، زى إنى أحط رجل على رجل، ولما حاجة تقع منى على الأرض أقدر أجيبها، وإنى أعرف أتقلب بالليل وأنا نايمة، نفسى أغسل الأوانى، مع أنى طول عمرى بكرهها، وإنى أصحى الصبح أقلى بيضتين، وإنى أخرج لواحدى من غير مساعدة حد، أقدر أنزل المول فى الوقت اللى عايزاه من غير ما استنى حد فاضى، واحشنى أوى إنى أسوق عربيتى وأعلى صوت المزيكا و ابقى لوحدي، فعلا كل حاجة اتغيرت، بس الواقع واقع».

 

وبرغم صعوبة الحياة بعد الإصابة إلا أن «ماريان» صاحبة الخمس والثلاثين عامًا تغلبت على عجزها، واستمدت الأمل  واستعادت الحياة من إصابتها، إذ قررت العودة إلى عملها وتحدى أى صعوبات والبداية، كانت من تحرير ذاتها من حالة الحزن والاكتئاب التى كانت تمر بها، وتقبلت الوضع الجديد، رغم من قسوة بعض الأيام عليها، التى تزامنت مع ابتعاد أقرب الأشخاص عنها، فقررت أن تصبح أقوى بالعودة لعملها مرة أخرى، وأخذت تتدرج المناصب إلى أن أصبحت مديرة خدمة تسليم الخدمات فى قطاع تكنولوجيا المعلومات فى شركة «أورنج».

 

ترى «ماريان» أن الشارع المصرى ليس لديه الوعى الكافى بما تعانيه هى وغيرها، لذا أن أخذت زمام المبادرة وأطلقت حملة توعية خاصة بها، من خلال مجموعة مقالات قصيرة تكتبها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك» متاحة للجميع، كل مقال منها يناقش موضوع معين بطريقة سهله توصل الفكره بطريقة أسرع.

 

وطالبت مساعدة من المسؤولين لتمكينهم من التحرك بحرية وسهولة بالشوارع المصرية والأماكن العامة، فهى مثل الكثيرين، لا تهويها الشعارات الكاذبة، ولا الأحلام الوردية التى لم تتحقق، ولكنها تريد وفعلًا اقعيًا بحلول عام 2018، آملة ألا يكون العام مجرد شعارات ومسميات بدون فعلًا حقيقيًا ملموسًا على أرض الواقع.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy