الزمان
ريم العدل تكشف كواليس مشاهدتها «خيال مريض».. وتوجه رسالة لهشام ماجد وهنادي مهنا هل تصح الصلاة خلف إمام يدخن؟.. إمام بالأوقاف يوضح الحكم الشرعي زيلينسكي يطالب بصواريخ باتريوت عاجلة بعد هجمات روسية على كييف.. ويحذر من استمرار الخطر حرائق الغابات تضرب واشنطن.. إخلاء مناطق في سبوكان وإعلان حالة الطوارئ وزارة العمل تعلن 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم مستمر حتى نهاية أغسطس 2026 أستاذ علوم سياسية: مصر لعبت دورًا محوريًا في وقف حرب غزة ورفضت مخططات تهجير الفلسطينيين خبير اقتصادي: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء.. وتوقعات بارتفاعه خلال الفترة المقبلة انخفاض جديد في أسعار الزيت اليوم الأحد.. تعرف على سعر لتر عباد الشمس والذرة بالأسواق أسعار اللحوم اليوم الأحد.. تباين في أسعار الضاني بالأسواق ومفاجأة في سعر الكيلو تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالي تعلن تفاصيل المرحلة الأولى وموعد تسجيل الرغبات دراسات عليا بيطري القاهرة 2026.. فتح باب التقديم للدبلومات والماجستير والدكتوراه لمدة شهر تنسيق الجامعات 2026.. موعد فتح موقع تسجيل الرغبات والخطوات الكاملة للطلاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

حادثة تجعلها تتمسك بالأمل فى 2018

«فيسبوك» منصة «ماريان» للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

مع دقات السادسة صباحًا، فى ليلة صيفية هادئة عام 2012، سيارة مسرعة على طريق الساحل الشمالي، تصطدم بسيارتين، صرخات عالية ثم هدوء تام، تلك الحادثة التى قلبت حياة ماريان عوض، رأسًا على عقب، فهى لم تنس تفاصيل ذلك اليوم الذى قدر الله لها فيه أن تخرج حية ولكن بكسر فى العمود الفقرى وقطع بالحبل الشوكى أدى إلى شلل بمنطقة الصدر إلى أسفل القدم.

 

لم تعد الحياة تسير مثلما خططت لها ماريان، وساقتها إلى تجاه آخر، بعدما فقدت أبسط الأشياء التى يمكن لشخص آخر فعلها، قائلًا: «الحقيقة إن مفيش حاجة فضلت على حالها، أبسط حاجة إن وحشتنى حاجات كتيرة أوى عادية بالنسبة لغيرى، زى إنى أحط رجل على رجل، ولما حاجة تقع منى على الأرض أقدر أجيبها، وإنى أعرف أتقلب بالليل وأنا نايمة، نفسى أغسل الأوانى، مع أنى طول عمرى بكرهها، وإنى أصحى الصبح أقلى بيضتين، وإنى أخرج لواحدى من غير مساعدة حد، أقدر أنزل المول فى الوقت اللى عايزاه من غير ما استنى حد فاضى، واحشنى أوى إنى أسوق عربيتى وأعلى صوت المزيكا و ابقى لوحدي، فعلا كل حاجة اتغيرت، بس الواقع واقع».

 

وبرغم صعوبة الحياة بعد الإصابة إلا أن «ماريان» صاحبة الخمس والثلاثين عامًا تغلبت على عجزها، واستمدت الأمل  واستعادت الحياة من إصابتها، إذ قررت العودة إلى عملها وتحدى أى صعوبات والبداية، كانت من تحرير ذاتها من حالة الحزن والاكتئاب التى كانت تمر بها، وتقبلت الوضع الجديد، رغم من قسوة بعض الأيام عليها، التى تزامنت مع ابتعاد أقرب الأشخاص عنها، فقررت أن تصبح أقوى بالعودة لعملها مرة أخرى، وأخذت تتدرج المناصب إلى أن أصبحت مديرة خدمة تسليم الخدمات فى قطاع تكنولوجيا المعلومات فى شركة «أورنج».

 

ترى «ماريان» أن الشارع المصرى ليس لديه الوعى الكافى بما تعانيه هى وغيرها، لذا أن أخذت زمام المبادرة وأطلقت حملة توعية خاصة بها، من خلال مجموعة مقالات قصيرة تكتبها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك» متاحة للجميع، كل مقال منها يناقش موضوع معين بطريقة سهله توصل الفكره بطريقة أسرع.

 

وطالبت مساعدة من المسؤولين لتمكينهم من التحرك بحرية وسهولة بالشوارع المصرية والأماكن العامة، فهى مثل الكثيرين، لا تهويها الشعارات الكاذبة، ولا الأحلام الوردية التى لم تتحقق، ولكنها تريد وفعلًا اقعيًا بحلول عام 2018، آملة ألا يكون العام مجرد شعارات ومسميات بدون فعلًا حقيقيًا ملموسًا على أرض الواقع.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy