الزمان
ترامب يقاضي بنك جيه.بي مورجان ورئيسه أسامة كمال: ترشيح «صوت هند رجب» للأوسكار انتصار للسينما العربية وصوت أطفال غزة قنبلة صوتية إسرائيلية تستهدف بلدة الجبل في جنوب لبنان زيلينسكي ينتقد رد فعل أوروبا إزاء حرب روسيا في أوكرانيا إحالة أوراق المتهم بقتل صديقه وإلقاء جثته بالطريق العام في الإسكندرية إلى المفتي النائب حازم الجندي: الرئيس السيسي حريص على تمكين القطاع الخاص وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي العراق يتسلم رئاسة الاجتماعات التحضيرية لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي نائبة عن المصريين بالخارج: فرض رسوم على الهواتف الشخصية لا يدعم الصناعة.. ونحتاج تنافس يحمي المستهلك مصطفى بكري: نصف ثمن الآيفون بقى ضريبة! والمواطن يتحمل أعباء إضافية دون تفسير محافظة مطروح: توقيع الكشف الطبي على 400 من أهالي قرية الجراولة ضمن مبادرة «مطروح الخير» الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الجمعة: رياح وأتربة.. والعظمى بالقاهرة 21 درجة دافوس: ماسك يعلن اعتزام تسلا طرح روبوتات شبيهة بالبشر بنهاية 2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

حادثة تجعلها تتمسك بالأمل فى 2018

«فيسبوك» منصة «ماريان» للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

مع دقات السادسة صباحًا، فى ليلة صيفية هادئة عام 2012، سيارة مسرعة على طريق الساحل الشمالي، تصطدم بسيارتين، صرخات عالية ثم هدوء تام، تلك الحادثة التى قلبت حياة ماريان عوض، رأسًا على عقب، فهى لم تنس تفاصيل ذلك اليوم الذى قدر الله لها فيه أن تخرج حية ولكن بكسر فى العمود الفقرى وقطع بالحبل الشوكى أدى إلى شلل بمنطقة الصدر إلى أسفل القدم.

 

لم تعد الحياة تسير مثلما خططت لها ماريان، وساقتها إلى تجاه آخر، بعدما فقدت أبسط الأشياء التى يمكن لشخص آخر فعلها، قائلًا: «الحقيقة إن مفيش حاجة فضلت على حالها، أبسط حاجة إن وحشتنى حاجات كتيرة أوى عادية بالنسبة لغيرى، زى إنى أحط رجل على رجل، ولما حاجة تقع منى على الأرض أقدر أجيبها، وإنى أعرف أتقلب بالليل وأنا نايمة، نفسى أغسل الأوانى، مع أنى طول عمرى بكرهها، وإنى أصحى الصبح أقلى بيضتين، وإنى أخرج لواحدى من غير مساعدة حد، أقدر أنزل المول فى الوقت اللى عايزاه من غير ما استنى حد فاضى، واحشنى أوى إنى أسوق عربيتى وأعلى صوت المزيكا و ابقى لوحدي، فعلا كل حاجة اتغيرت، بس الواقع واقع».

 

وبرغم صعوبة الحياة بعد الإصابة إلا أن «ماريان» صاحبة الخمس والثلاثين عامًا تغلبت على عجزها، واستمدت الأمل  واستعادت الحياة من إصابتها، إذ قررت العودة إلى عملها وتحدى أى صعوبات والبداية، كانت من تحرير ذاتها من حالة الحزن والاكتئاب التى كانت تمر بها، وتقبلت الوضع الجديد، رغم من قسوة بعض الأيام عليها، التى تزامنت مع ابتعاد أقرب الأشخاص عنها، فقررت أن تصبح أقوى بالعودة لعملها مرة أخرى، وأخذت تتدرج المناصب إلى أن أصبحت مديرة خدمة تسليم الخدمات فى قطاع تكنولوجيا المعلومات فى شركة «أورنج».

 

ترى «ماريان» أن الشارع المصرى ليس لديه الوعى الكافى بما تعانيه هى وغيرها، لذا أن أخذت زمام المبادرة وأطلقت حملة توعية خاصة بها، من خلال مجموعة مقالات قصيرة تكتبها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك» متاحة للجميع، كل مقال منها يناقش موضوع معين بطريقة سهله توصل الفكره بطريقة أسرع.

 

وطالبت مساعدة من المسؤولين لتمكينهم من التحرك بحرية وسهولة بالشوارع المصرية والأماكن العامة، فهى مثل الكثيرين، لا تهويها الشعارات الكاذبة، ولا الأحلام الوردية التى لم تتحقق، ولكنها تريد وفعلًا اقعيًا بحلول عام 2018، آملة ألا يكون العام مجرد شعارات ومسميات بدون فعلًا حقيقيًا ملموسًا على أرض الواقع.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy