الزمان
مواعيد مباريات اليوم.. مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية وتصفيات أمم أفريقيا وزير العدل يبحث مع «هواوي» تطوير منظومة التقاضي الرقمي.. واطلاع على التجربة الصينية للذكاء الاصطناعي بالمحاكم جامعة القاهرة تطلق مسابقة «أكتوبر في عيون طلاب الجامعة».. جوائز تصل إلى 50 ألف جنيه الأرصاد تحذر من ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة غدًا الأحد.. العظمى بالقاهرة 34 درجة نقابة الصحفيين تدعو لمناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية وتنظيم المهنة اختراق إلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية.. تسريب بيانات حساسة لملايين العسكريين إحالة مديري 6 مدارس بنجع حمادي للتحقيق بسبب ضعف القراءة والكتابة مخططات عمرانية جديدة في قنا لتنظيم البناء والحفاظ على الرقعة الزراعية البيت الأبيض يمنع CNN من مرافقة ترامب في رحلة إلى تينيسي.. وتصاعد الخلاف مع وسائل الإعلام الأمم المتحدة تحذر من جائحة جديدة: الأمر مسألة وقت.. وندعو لاتفاق دولي لمواجهتها أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 26 سبتمبر 2026.. استقرار نسبي في مواد البناء 7 علامات تحذيرية للجلطة القلبية.. متى يجب طلب الإسعاف فورًا؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

حادثة تجعلها تتمسك بالأمل فى 2018

«فيسبوك» منصة «ماريان» للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

مع دقات السادسة صباحًا، فى ليلة صيفية هادئة عام 2012، سيارة مسرعة على طريق الساحل الشمالي، تصطدم بسيارتين، صرخات عالية ثم هدوء تام، تلك الحادثة التى قلبت حياة ماريان عوض، رأسًا على عقب، فهى لم تنس تفاصيل ذلك اليوم الذى قدر الله لها فيه أن تخرج حية ولكن بكسر فى العمود الفقرى وقطع بالحبل الشوكى أدى إلى شلل بمنطقة الصدر إلى أسفل القدم.

 

لم تعد الحياة تسير مثلما خططت لها ماريان، وساقتها إلى تجاه آخر، بعدما فقدت أبسط الأشياء التى يمكن لشخص آخر فعلها، قائلًا: «الحقيقة إن مفيش حاجة فضلت على حالها، أبسط حاجة إن وحشتنى حاجات كتيرة أوى عادية بالنسبة لغيرى، زى إنى أحط رجل على رجل، ولما حاجة تقع منى على الأرض أقدر أجيبها، وإنى أعرف أتقلب بالليل وأنا نايمة، نفسى أغسل الأوانى، مع أنى طول عمرى بكرهها، وإنى أصحى الصبح أقلى بيضتين، وإنى أخرج لواحدى من غير مساعدة حد، أقدر أنزل المول فى الوقت اللى عايزاه من غير ما استنى حد فاضى، واحشنى أوى إنى أسوق عربيتى وأعلى صوت المزيكا و ابقى لوحدي، فعلا كل حاجة اتغيرت، بس الواقع واقع».

 

وبرغم صعوبة الحياة بعد الإصابة إلا أن «ماريان» صاحبة الخمس والثلاثين عامًا تغلبت على عجزها، واستمدت الأمل  واستعادت الحياة من إصابتها، إذ قررت العودة إلى عملها وتحدى أى صعوبات والبداية، كانت من تحرير ذاتها من حالة الحزن والاكتئاب التى كانت تمر بها، وتقبلت الوضع الجديد، رغم من قسوة بعض الأيام عليها، التى تزامنت مع ابتعاد أقرب الأشخاص عنها، فقررت أن تصبح أقوى بالعودة لعملها مرة أخرى، وأخذت تتدرج المناصب إلى أن أصبحت مديرة خدمة تسليم الخدمات فى قطاع تكنولوجيا المعلومات فى شركة «أورنج».

 

ترى «ماريان» أن الشارع المصرى ليس لديه الوعى الكافى بما تعانيه هى وغيرها، لذا أن أخذت زمام المبادرة وأطلقت حملة توعية خاصة بها، من خلال مجموعة مقالات قصيرة تكتبها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك» متاحة للجميع، كل مقال منها يناقش موضوع معين بطريقة سهله توصل الفكره بطريقة أسرع.

 

وطالبت مساعدة من المسؤولين لتمكينهم من التحرك بحرية وسهولة بالشوارع المصرية والأماكن العامة، فهى مثل الكثيرين، لا تهويها الشعارات الكاذبة، ولا الأحلام الوردية التى لم تتحقق، ولكنها تريد وفعلًا اقعيًا بحلول عام 2018، آملة ألا يكون العام مجرد شعارات ومسميات بدون فعلًا حقيقيًا ملموسًا على أرض الواقع.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy