في ذكرى وفاته.. «شكوكو» غير اسم «عنتر ولبلب» بتهديد من إسرائيل
ارتبط اسمه بالكوميديان الكبير إسماعيل ياسين، وكونوا فرقة خاصة بهما، وهو الفنان الوحيد الذي صنع له دمياء بالجلباب البلدي وقبعته المميزة، مثل أفلام كُثر الأبيض والأسود.
كان شكوكو يعمل في ورشة النجارة، وفي الليل كان يغني في الأفراح والملاهي، وكان حينها في بداياته يلقد الفنانين ويغني لمحمد عبدالوهاب، ومحمد عبدالمطلب، ولكنه عرف مبكرًا أنه ليس مطربًا، وتواجه إلى فن «المونولوج» الذي برع فيه.

ولد محمود شكوكو في أحدى حواري الجمالية بالقاهرة عام 1912، و من أشهر أفلامه فيلم عنتر ولبلب الذي لعب بطولته مع سراج منير، وقام بتمثيل أدوار ثانوية في العديد من الأفلام الملونة في أواخر أيامه، ورحل عن عالمنا فى 21 فبراير 1985.
«عنتر ولبلب»
«عنتر ولبلب»، من أشهر الأفلام الكوميدية، التي أنتجتها السينما المصرية قبل ثورة 1952، رغم أن أبطاله ليسوا من نجوم الشباك بمقاييس النجومية وقتها، ولكنهم كانوا فنانين حقيقيين، واستغلوا في قصة جديدة ومختلفة حاذت على إعجاب الجمهور، ورغم أن الفيلم لم ينجح سينمائيا، ولكن مع بداية عرضه على شاشات التليفزيون، نجح نجاحا غير مسبوقا، حيث قام ببطولته كل من شكوكو، والذي تحل اليوم ذكرى وفاته، وسراج منير، وحورية حسن وعبد الوارث عسر.

«شمشون ولبلب»
وفي 17 إبريل 1952، انتج فيلم «شمشون ولبلب»، لكن تم تغيير الاسم لـ«عنتر ولبلب»، وقال الكاتب مؤمن المحمدي إن هناك أسباب دعت إلى تغيير اسم الفيلم.
كان أبرزها اعتراض إسرائيل على اسم الفيلم الذي كان اسم ابطل فيه «شمشون»، وهو اسم يهودي، فحينها هدد الاحتلال برفع قضية دولية، ما دعى صناع العمل للتراجع عن الاسم.


