الزمان
محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف التواجد الميداني لمواجهة الأمطار الغزيرة واضطراب الملاحة البحرية نائب المحافظ يترأس الاجتماع التحضيري لإطلاق مشروع لتعليم القراءة والكتابة بمراكز غرب مطروح الزراعة: تختتم برنامجاً تدريبياً لـ 7 دول إفريقية لتنمية الاستزراع السمكي إنذار أحمر من أمطار غزيرة في 4 مناطق بالسعودية.. وتحذير من السيول والصواعق الرعدية استدرجته عبر سناب شات وصورته عاريًا لابتزازه.. حبس سيدة وزوجها 4 أيام في كرداسة ضبط خفير بتهمة فرض إتاوات على المقاولين تحت تهديد السلاح في التبين الزراعة: إصدار 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من أكتوبر مبادرة إحلال السيارات 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وقيمة الحافز الأخضر وموعد التقديم السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن بشأن الهجمات ضدها.. وتؤكد حقها في الدفاع عن أمنها وظائف مشروع الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه وتوفير السكن والتأمين الشامل لأبناء قنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. الصرف الصحي بالقاهرة تنفذ مشروعات لتطوير الشبكات استعدادًا لموسم الأمطار ارتفاع أسعار الأرز الشعير 1000 جنيه للطن خلال أسبوعين.. ومسؤول يكشف مفاجأة بشأن المحصول المتبقي لدى المزارعين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

اللواء فؤاد حسين الرئيس الأسبق لإدارة مقاومة التجسس

الخيط الأول لتخابر «مرسى» مكالمة هاتفية مع زعيم القاعدة «الظواهرى»

اللواء فؤاد حسين الرئيس الأسبق لإدارة مقاومة التجسس

الخيط الأول لتخابر «مرسى» مكالمة هاتفية مع زعيم القاعدة «الظواهرى»

مستشارو المعزول أفشوا التقارير السرية الخاصة برئاسة الجمهورية لجهات خارجية

الأجهزة السيادية تصدت لمخططات الإيقاع بمصر.. وضبطت العديد من شبكات التجسس

المخابرات لم يغمض لها جفن منذ أحداث يناير.. وهناك علاقة قوية بين شبكتى التجسس والإرهاب

 

كتبت: إيمان إبراهيم

 

أكد اللواء فؤاد حسين، الرئيس الأسبق لإدارة مقاومة التجسس بالمخابرات الحربية، أن شبكات التجسس فى مصر يسهل تعقبها بفضل جهود الجهات المسئولة عن استتباب الأوضاع فى البلاد، لافتًا إلى خطورة جواسيس الداخل، مشيرًا إلى أن الأجهزة العالمية بدأت تتعاون مع شخصيات مصرية غير وطنية لتوصيل المعلومات وهذا الأمر يعد الأخطر لأنهم يقومون بتوصيل كل ما يهم البلاد بصورة مستمرة للخارج.

وأضاف "حسين"، فى حواره لـ«الزمان»، أن أجهزة المخابرات "العامة والحربية" سخرت كل جهودها لضبط شبكات التجسس الأجنبية.. وإلى نص الحوار..

  •  كيف تعاملت الأجهزة المعلوماتية مع شبكات التجسس خلال السنوات الخمس الماضية؟

 

طوال السنوات الماضية مصر كانت تعانى من بعض المخططات التى حاولت الإيقاع بالبلد، خاصة أن الأجهزة الأمنية والمعلوماتية كانت تعانى من التفكك، وبدأت الدولة تواجه خطر السقوط، خصوصًا أن مصر تحولت فى أثناء الانفلات الأمنى إلى أحد ملاعب أجهزة المخابرات، وتصورت هذه الأجهزة أن مصر بلا صاحب، وشهدت مصر توافد أعداد من الجواسيس من كل الأنواع والأشكال.

  •  كيف تعاملت الأجهزة السيادية مع هذا الخطر؟

الحقيقة أن رجال الأجهزة السيادية ظلوا متيقظين، ورغم محاولات الإضعاف ظل رجال الظل فى ترقب لكل مخططات الإيقاع بمصر، وبدأوا مواجهة شبكات التجسس بشكل مباشر.

  •  كيف تم ذلك؟

أقرب مثال أن مصر شهدت فى الأشهر القليلة الماضية قضيتى تخابر من أخطر قضايا التجسس التى نفذها جهاز الموساد وجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، قاصدين من ورائها تهديد الأمن القومى للبلاد، ونشر وزعزعة الاستقرار.

  •  هل يتم الإعلان عن هذه المخططات؟

شبكات التجسس، بعضها يتم الإعلان عنها، والبعض الآخر لم يتم الإعلان عنه لدواعى الأمن القومى، خاصة أن أحداث الثورة والتظاهرات والانفلات سمحت بدخول المئات من الجواسيس تحت غطاء المتابعة أو الدراسة أو الأجهزة الإعلامية والدبلوماسية.

  •  هل استطاعت الأجهزة السيادية تعقب كل الشبكات؟

بنسبة كبيرة تمت السيطرة على كل الشبكات، كما أن جهاز المخابرات سعى لفك ألغاز كثيرة، ومواجهة مخططات من الخارج والداخل فى مواجهة أجهزة ودول وتنظيمات، بعد أن تصورت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن الساحة فارغة.

  •  هل وجود جماعة الإخوان الإرهابية فى سدة الحكم لفترة أعاق عمل الأجهزة الأمنية والسيادية؟

بالطبع لا، لأن عمل الأجهزة السيادية والأمنية لا يتوقف على وصول الجماعة للحكم، بالعكس لم تقيد أيدى رجال «الظل»؛ بسبب وصول جماعة الإخوان الإرهابية إلى قصر الرئاسة من متابعة الأنشطة غير الشرعية لبعض الأجندات والشبكات التى تضر بالأمن القومى المصرى، وكشفوا للشعب أكبر المؤامرات التى تعرضت لها الدولة المصرية فى تاريخها الحديث.

  •  هل يمكن الاستدلال على كلامك؟

بداية فى 2011 العام الأول للأحداث انشغل جميع المصريين، سواء من الشعب أو المسئولين بالأحداث التى طافت شوارع مصر من تظاهرات واشتباكات، إلا أن جهاز المخابرات كان يعمل على كشف ورصد من يعمل خلف الستار ضد الدولة مستغلًا الأحداث وحركة الشعب المصرى، ليعلن النائب العام بتاريخ 12 يونيو من العام نفسه أن جهاز المخابرات العامة ألقى القبض على جاسوس إسرائيلى يدعى «إيلان تشايم جرابيل» فى أحد الفنادق بوسط القاهرة، وهو أحد عناصر الجيش الإسرائيلى، وأصيب خلال مشاركته فى حرب لبنان عام 2006.

  •  كيف دخل هذا الجاسوس مصر؟

كشف جهاز المخابرات العامة، عن أن "جرابيل" تم دفعه إلى داخل البلاد على أنه صحفى أجنبى بإحدى الوكالات، وتكليفه بتنفيذ بعض المهمات، وتجنيد بعض الأشخاص للعمل فى التجسس، ومحاولة جمع المعلومات والبيانات، ورصد أحداث 25 يناير، والوجود فى أماكن التظاهرات، وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام.

  • وما الهدف من ذلك؟

العمل على إحداث وقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين، والعودة لحالة الانفلات الأمنى، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمصر، والتأثير سلبًا على الأحداث، وأيضًا لإشعال نار الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط.

  • هل تم رصد كل تحركات هذا الجاسوس؟

تمكن جهاز المخابرات العامة وسط حالة الفوضى التى تمر بها البلاد من رصد تحركات الجاسوس الإسرائيلى بميدان التحرير، واتصالاته مع جهاز الموساد الإسرائيلى، وبعض العناصر الأخرى التابعة لأجهزة استخباراتية أجنبية، وتبين أن المتهم شارك فى أحداث الفتنة الطائفية بإمبابة، وتم تصويره، وتسجيل اتصالاته الشخصية والهاتفية مع بعض العناصر التابعة له بالداخل والخارج، وتصويره فى أثناء وجوده بميدان التحرير، وتوزيع بعض الأموال على الشباب للهجوم على القوات المسلحة، وتصويره فى أثناء وجوده مع شباب الأقباط الذين كانوا معتصمين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بمنطقة ماسبيرو، ومحاولاته إشعال أحداث الفتنة الطائفية.

  • هل كان قرار الإعلان عن شبكة "جرابيل" رسالة للخارج؟

بالطبع رسالة قوية مفادها بأن مصر ما زالت قادرة على التصدى لكل محاولات النيل من أمنها القومى، خاصة أن جرابيل لم يكن الجاسوس الأول الذى يقع بين أيدى رجال المخابرات.

  • وماذا عن شبكة "عوفاديا"؟

هذه الشبكة استغلت الوضع الأمنى، والحرب المشتعلة بين القوات المسلحة والإرهابيين فى سيناء، للعبث بأمن مصر، وتنفيذ مخطط الكيان الصهيونى.

  • كيف؟

تبين من التحقيقات أن تلك الشبكة المتورط فيها 3 متهمين مصريين بالاشتراك مع 6 إسرائيليين، بينهم 4 ضباط من جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، تعد من أخطر قضايا التجسس التى كشفت خلالها المخابرات المصرية تفاصيل محاولات جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية التجسس على تحركات الجيش المصرى فى سيناء.

  • هل تمكنوا من الحصول على معلومات؟

التجسس فى سيناء تم عبر استغلال أبناء مدينة رفح والشيخ زويد، وإغرائهم بالأموال مقابل الحصول على معلومات خطيرة عن أماكن انتشار قوات الجيش المصرى داخل سيناء وعلى الحدود، إضافة إلى نوعية تسليحهم وأماكن توزيع الأكمنة الثابتة والمتحركة، فضلًا على خريطة الأنفاق بين رفح وقطاع غزة والمتسللين من الطرفين، ومستجدات التحركات الأمنية المصرية أولًا بأول فى شمال سيناء، وأماكن ومقرات الأجهزة الأمنية المصرية برفح سيناء، ومعلومات عن العناصر الجهادية بسيناء، ومعلومات عن العناصر القائمة على الأنفاق والمتسللين وأماكن الكمائن الأمنية للقوات المصرية.

  • ما دور المتعاونين فى سيناء مع هذه الشبكة؟

دور وسطاء سيناء كان نقل أموال التجسس للعملاء للتخابر ضد الجيش، وأحدهم إرهابى سابق شارك فى اقتحام قسم العريش، كما أن جاسوس الشبكة هو الشاهد الرئيسى على مجزرة رفح، وكان عضوًا بجماعة التكفير والهجرة، وتليفونه عليه 115 رقم لضباط مخابرات إسرائيليين ومهربين، بما يكشف عن علاقات واضحة بين شبكات التجسس وشبكات الإرهاب.

  • هل تم إسقاط شبكات تجسس أخرى فى مصر؟

الجانب الإسرائيلى كان له النصيب الأكبر من الضربات التى وجهها جهاز المخابرات، فبعد كشف جرابيل وشبكة عوفاديا، أعلنت النيابة العامة عن التحقيق فى القضية رقم 553 لسنة 2013 أمن دولة عليا طوارئ، والشهيرة إعلاميًا بقضية "تخابر بورسعيد"، والتى تورط فيها مصرى بنقل معلومات مهمة عن القوات البحرية المصرية لصالح المخابرات الإسرائيلية.

  • ما دور هذا الجاسوس المصرى وتعاونه مع الجانب الإسرائيلى؟

دوره كان نقل كل المعلومات التى يجمعها للجانب الإسرائيلى عن القوات البحرية، وأسلوب العمل والرقابة على التفتيش، وطرق الإجراءات الأمنية المختلفة، وبيانات القيادات والمسئولين بميناء بورسعيد البحرى، والأوضاع الأمنية بمدينة بورسعيد، والسفن الأجنبية العابرة للمجرى الملاحى لقناة السويس، وهى القضية رقم 553 لسنة 2013 أمن دولة عليا طوارئ.

  • كيف كان ينقل المعلومات لإسرائيل؟

اعترف محمد على عبد الباقى حسنين، الجاسوس المصرى، بسعيه وتخابره مع المخابرات الإسرائيلية من بورسعيد، وبدأ العمل فى مجال خدمات الملاحة البحرية منذ عام 1999 من خلال عدة توكيلات ملاحية حتى شغل منصب المدير التنفيذى لشركة حورس للملاحة والشحن، فرع بورسعيد، والتى تتولى إنهاء الإجراءات الملاحية للسفن المحلية والأجنبية، وخلال عام 2010 بدأ فى التواصل مع العناصر الإسرائيلية واليهودية عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشبكة المعلومات الدولية، وفى شهر أبريل عام 2011، بدأ تواصله مع العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية.

  • والمقابل؟

حصوله على مبلغ 10 ملايين دولار فى البداية للإدلاء بمعلومات عن الجنود الإسرائيليين المختطفين فى لبنان، وحبًا فى الثراء السريع دخل الموقع وسجل بياناته الشخصية ورسالة مفادها بأن لديه معلومات بشأن وجود الجنود الإسرائيليين المختطفين داخل الأراضى المصرية، على خلاف الحقيقة، وفى غضون شهر أغسطس 2012، ورد إليه اتصال على هاتفه المحمول السابق إدخاله فى الموقع الإسرائيلى من المتهم الثانى "بنيامين شاؤول" الذى حدثه بالعربية.

  • وماذا تم بعد ذلك؟

التحقيقات أوضحت أن المتهم "بنيامين" ادعى أن اسمه منصور من الموقع الإسرائيلى المشار إليه، وتولى مراجعة بياناته الشخصية، وسأله عن معلوماته بشأن الجنود الإسرائيليين المختطفين، فأجابه المتهم بأنهم داخل الأراضى المصرية دون تحديد المكان، وفى سبتمبر 2011 عاود الإسرائيلى الاتصال به وتجنيده للعمل لصالح المخابرات، حيث قدم له معلومات عن حركة الملاحة والفسطينيين فى مصر، وحركة الملاحة فى قناة السويس، وسافر إلى قبرص، وأيضًا إلى دول خارجية للتعاون وتلقى التعليمات.

  • وماذا عن قضية التخابر المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسى؟

أهم القضايا التى التقطها وتابعها جهاز المخابرات كانت قضية التخابر المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى و35 آخرون من قيادات جماعة الإخوان، منهم المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر ومحمد سعد توفيق الكتاتنى وعصام العريان ومحمود عزت ومحمد محمد إبراهيم البلتاجى وعصام الحداد مع قيادات من حركة حماس.

  • هل يمكن توضيح ملابسات القضية؟

القضية تتعلق بالهروب من سجن وادى النطرون واقتحام السجون وحرق الأقسام فى أثناء الثورة، فضلًا عن أن المخابرات كشفت عن أن المتهمين تخابروا مع "التنظيم الدولى للإخوان" و"حماس"، وفتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية وتحالفوا مع منظمات إرهابية بالداخل والخارج، ورصدت المخابرات العامة اتفاقًا على الاتصال بعناوين "بريد إلكترونى" لاستخدامها فى التراسل بينهم ونقل وتلقى التكليفات عبر شبكة المعلومات الدولية، كما أمدوهم بالدعم المادى اللازم.

  • متى تم التقاط خيط هذه الشبكة؟

خلال رصد جهاز المخابرات لاتصالات زعيم تنظيم القاعدة الإرهابى أيمن الظواهرى، تم التقاط اتصالات مع الرئيس المعزول محمد مرسى، بما كشف عن تنسيق واضح، وعلاقات بين الجماعة والتنظيم الإرهابى تجلت فى عمليات إرهابية فى أعقاب عزل مرسى.

  • هل شارك مساعدو محمد مرسى فى القصر فى هذه القضية؟

مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولى، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط والمتابعة، مدير مكتب رئيس الجمهورية، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، أفشوا مضمون التقارير السرية أرقام "344، 416، 539، 633، 636" الصادرة من رئاسة الجمهورية والمعدة للعرض على رئيس الجمهورية، بإرسالها لجهات خارجية.

  • وماذا يعنى ذلك؟

بصفتهم مصريون التحقوا بمنظمة إرهابية مقرها خارج البلاد تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكرى وسائل لتحقيق أغراضها، بأن يلتحقوا بمعسكرات تدريبية تابعة للتنظيم الدولى الإخوانى والحركات والجماعات التابعة له بقطاع غزة، وتلقوا تدريبات عسكرية، ولهذا تم إحالة القضية إلى المحاكم وصدور الحكم على الشبكة بعضهم بالإعدام والبعض الآخر حكم بالسجن.

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy