الزمان
مع انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. محافظ الغربية يتابع إزالة 6 حالات تعدٍّ على الأراضي الزراعية المهندس أيمن عطية ب: الإسكندرية عروس البحر المتوسط وتظل نموذجاً حياً للتواصل بين الحضارات انطلاق بطولات الأنشطة الرياضية بأسبوع شباب الجامعات المصرية والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم القضايا الأفريقية نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة: القضايا العربية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية الثلاث المقرر استضافتها في مدينة العلمين الجديدة الجيش الإيراني: أمريكا قد تشن هجوما جديدا ومستعدون للمواجهة لجنة المفاوضات الإيرانية: التقارير المتداولة بشأن المفاوضات غير دقيقة إيران: لن نخفف شروطنا بعد رفض ترامب اقتراح لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخارجية الإيراني: تداعيات إخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم ستؤثر على العالم بأسره وزيرا التخطيط والبترول يناقشان تطورات أداء قطاع البترول وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«أحمد الديب».. عندما تتحول الإعاقة إلى وسيلة للسخرية

«ريرى ريرى ريير ى، يأ يأ يأ».. كلمات مبتورة خرجت بصورة  مهزوزة من فم صاحبها فجعلت الآلاف يرقصون على جراحه ويدقون الطبول على آلامه دون النظر إلى مرضه الذى استغله البعض فى تحقيق مكاسب مادية وشهرة واسعة، عشرات من الصور والفيديوهات التى انتشرت عبر صفحات الـ«سوشيال ميديا» فى الفترة الماضية، جعلت من مرض أحمد الديب مادة ثرية للسخرية منه فى موقف اختفت فيه الإنسانية بكامل صورها  .

ظلت حملات السخرية متواصلة، حتى خرج أحمد محسن أحد رواد  مواقع التواصل الاجتماعى عن صمته وكشف عن حقيقة الفيديوهات المنتشرة، وهى أن «الديب» يعانى من تأخر عقلى جعله يظهر بهذا الشكل، وهو ما صدم الجميع وتحولت حالة السخرية إلى شفقة وشغف لمعرفة قصته كاملة .

أحمد محمد طاهر الديب، شاب فى العقد الثالث، ابن محافظة الدقهلية، متزوج ولديه طفلان (أحمد ومروان)، يعمل فى الوحدة الصحية بميت غمر منذ 9  سنوات ضمن قانون الـ5% من ذوى الاحتياجات الخاصة، ولد طفلًا طبيعيًا وأصيب بالحمى الشوكية وهو ما أدى به إلى تأخر عقلى وضعف فى السمع والنطق.

هوى أحمد الفن منذ صغره فكان محبًا لأم كلثوم ويجيد العزف على أغلب الآلات الموسيقية، وبدأت رحلته فى الفن مع أخيه التوأم وائل عازف «الأرج» عندما كان يصطحبه إلى الأفراح الشعبية لضبط  إيقاع «الأرج»، إلى أن استغل إعاقته بعض متعهدى الأفراح وجعلوه يغنى فى المناسبات الشعبية بعض الأغانى التى حفظها، ليثيروا به وبأسلوبه فى الغناء ضحك الحضور مقابل ثمن زهيد كل ليله، ومن هذه الأفراح وبنفس الاستغلال تم التقاط الفيديو المنتشر له عبر مواقع التواصل الاجتماعى والذى حقق ملايين المشاهدات فى فترة وجيزة .

طموحات أحمد الديب وعائلته بسيطة ومشروعة، فوالدته تتمنى أن يتم تعيينه فى مكان عمله بالوحدة الصحية ومسكن يأويه هو وأطفاله لتأمين مستقبله هو وأسرته، ويجد من يتبنى حالته الصحية، كما تمنى توأمه وائل أن يجد من يتبنى موهبة أخيه فهو يرى أنه فنان حقيقى ويستحق الاحترام، أما عن أبيه فأصابته حالة استياء من السخرية التى تلقاها نجله من قبل الكثيرين وتمنى ألا يتم استغلال نجله مرة أخرى كمادة للسخرية، وأن يظهر دائمًا بالشكل المقبول، وأخيرًا أمنية أحمد أن يحصل على «ساكسفون» ليمارس به هوايته المحببة إليه  وهى عزف الموسيقى .

click here click here click here nawy nawy nawy