الزمان
محافظ مطروح يؤدي صلاة الجمعة بسيدي حنيش ويستمع لمطالب الأهالي محافظ الإسكندرية: إقبال كثيف على شواطئ المدينة..القطاع الشرقي يسجل 100% إشغال والغربي يقترب من 90% محافظ مطروح يتفقد أتوبيسات النقل الجماعي ونموذج quot;الطفطفquot;.. ويؤكد: متابعة الصيانة الدورية لضمان أفضل خدمة كمال القاضي على نايل دراما: ”مسافة بين ثورتين” يصلح لأن يكون مشروعاً لفيلم تسجيلي أو وثائقي يُخلّد أحداث ٣٠ يونيو الزراعة: تنشر تقريرا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ..البحوث الزراعية.. خلال الأسبوع الماضي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع حماية الشواطئ عند حائط رشيد بمحافظة كفر الشيخ الحسيني أحمد: بيان 3 يوليو أعاد رسم مستقبل الدولة المصرية وأسس لمرحلة الاستقرار وبناء الجمهورية الجديدة رسالة ودية من أحمد السقا لـ مي عمر.. ماذا قال؟ 7 يوليو.. انطلاق العرض الخاص لفيلم «شمشون ودليلة» لأحمد العوضي ومي عمر الزراعة: المركزي للمبيدات يفحص 3574 عينة غذائية و 674 مستحضر تجاري للمبيدات خلال يونيو محافظ الإسكندرية: متابعة لحظية للشواطئ لضمان سلامة المواطنين.. وإشغال يصل إلى 100% بالقطاع الشرقي وزير الري يتفقد قناطر إدفينا على فرع رشيد لمتابعة كفاءة التشغيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

جامعة القاهرة تجمع شمل أختين في مشروع صغير

تأتى الفرص إلينا متنكرة بثياب العمل الشاق، لذا معظم الناس لا يلمحونها، لكن أسما وإسراء، كانتا أذكى من أن يضيعوها، لم تخشيا مواجهة الصعاب والمعوقات، التي ينخضع لها أقوى الرجال، وهنا نرى أختين كونا من جامعتى القاهرة وحلوان تحالف، ليضرب مثلا رائعا في الجد والاجتهاد.

«ساندوتشات بيتي.. عصير ساقع.. وكيك» كلمات كانتا ترددهها الفتاتان، أمام سلم المترو المؤدى لجامعة القاهرة، وبالنظر لهما ترى إسراء محمد السيد متولي ذي 18 عاما، ممسكة بسرفيس به وجبات برجر وفيليه وبانيه مغلفة، جالسة بجوارها أختها أسما صاحبة الـ21 عاما، ممسكة بـ"الآيس بوكس"، لبيع العصائر بأطعمة مختلفة.

«فكرنا بأن يكون لنا مشروع نديره بأنفسنا، بعيدا عن استغلال أماكن التوظيف المعتمدة على استغلال الطلاب ومقاضيتهم برواتب متدنية».. كلمات نطقت بها أسما الطالبة بكلية التربية الفنية في جامعة القاهرة.

وما أكثر الشكاوى التي يستصرخ منها عديد من الأطباء، ناصحين مرضاهم بعدم تناول الأطعمة من الشارع، لعدم ضمان نظافتها ومدى صلاحية استخدامها آدميا، لكن الأختين تمتعوا بالأمانة وإتقان العمل، فتقول الأخت الصغرى إسراء، الطالبة بكلية آداب جامعة حلوان، لـ"الزمان": "نحضر سندوتشات بيتي للطلبة، نظيفة ومضمونة، بعيدا عن استغلال الكافيتريات والمحلات، التى بالرغم من رداءة أطعمتها، إلا أن أسعارها باهظة".

هدفهم ليس الربح بقدر الشهرة ومعرفة الناس لهم، أسعارهم الرمزية كانت سببا لتهافت الطلبة عليهم، وبالرغم من يواجهونة من مشقة، باستيقاظهم منذ الساعة الخامسة فجرا، لتحضير الأكل الطازج، وشراء الفينو لعمل أشهى ساندوتشات كفتة، وجبن، وأضافتا: "ننزل نبيعها بالشمس الحارقة، وبالرغم من جودة أكلنا إلا أن أسعارنا في متناول الجميع، فتتراوح مابين بـ3.5 و8 جنيهات، ولم نكتفى بذلك فقط بل قمنا بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، لعرض مختلف الأكلات وتوصيل الطلبات للأماكن القريبة، إنه حلمنا ونسعى ليكون لدينا أفخر مطعم"، راجين من رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت بالسماح لهم لإقامة كشك صغير بالجامعة لمزاولة مشروعهم الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy