الزمان
انخفاض طفيف.. أسعار الذهب في مصر الآن بالمنتصف وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة سيمكس العالمية رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم في البنوك وزير التخطيط: نستهدف نمواً بنسبة 5.4% بخطة 2026 /2027 ورفع الاستثمارات الخاصة إلى 59% رئيس الوزراء يفتتح المصنع الجديد لشركة ”ڤيتاليتي” للصناعة والتجارة المالكة للعلامة التجارية V seven وV cola وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.. إليك الجدول والتفاصيل الكاملة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”الوادي للكابلات” رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع ”اتش بي فولر” للمواد اللاصقة وزير البترول يبحث مع الأمين العام لمنظمة منتجي البترول الأفارقة سبل دفع التكامل الأفريقي في مجالات البترول والغاز وزير الصحة يستقبل سفير بريطانيا لدى مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك إعادة فتح باب تلقي طلبات التظلم ضمن إعلان المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين7” حتى 18 مايو الجاري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

جامعة القاهرة تجمع شمل أختين في مشروع صغير

تأتى الفرص إلينا متنكرة بثياب العمل الشاق، لذا معظم الناس لا يلمحونها، لكن أسما وإسراء، كانتا أذكى من أن يضيعوها، لم تخشيا مواجهة الصعاب والمعوقات، التي ينخضع لها أقوى الرجال، وهنا نرى أختين كونا من جامعتى القاهرة وحلوان تحالف، ليضرب مثلا رائعا في الجد والاجتهاد.

«ساندوتشات بيتي.. عصير ساقع.. وكيك» كلمات كانتا ترددهها الفتاتان، أمام سلم المترو المؤدى لجامعة القاهرة، وبالنظر لهما ترى إسراء محمد السيد متولي ذي 18 عاما، ممسكة بسرفيس به وجبات برجر وفيليه وبانيه مغلفة، جالسة بجوارها أختها أسما صاحبة الـ21 عاما، ممسكة بـ"الآيس بوكس"، لبيع العصائر بأطعمة مختلفة.

«فكرنا بأن يكون لنا مشروع نديره بأنفسنا، بعيدا عن استغلال أماكن التوظيف المعتمدة على استغلال الطلاب ومقاضيتهم برواتب متدنية».. كلمات نطقت بها أسما الطالبة بكلية التربية الفنية في جامعة القاهرة.

وما أكثر الشكاوى التي يستصرخ منها عديد من الأطباء، ناصحين مرضاهم بعدم تناول الأطعمة من الشارع، لعدم ضمان نظافتها ومدى صلاحية استخدامها آدميا، لكن الأختين تمتعوا بالأمانة وإتقان العمل، فتقول الأخت الصغرى إسراء، الطالبة بكلية آداب جامعة حلوان، لـ"الزمان": "نحضر سندوتشات بيتي للطلبة، نظيفة ومضمونة، بعيدا عن استغلال الكافيتريات والمحلات، التى بالرغم من رداءة أطعمتها، إلا أن أسعارها باهظة".

هدفهم ليس الربح بقدر الشهرة ومعرفة الناس لهم، أسعارهم الرمزية كانت سببا لتهافت الطلبة عليهم، وبالرغم من يواجهونة من مشقة، باستيقاظهم منذ الساعة الخامسة فجرا، لتحضير الأكل الطازج، وشراء الفينو لعمل أشهى ساندوتشات كفتة، وجبن، وأضافتا: "ننزل نبيعها بالشمس الحارقة، وبالرغم من جودة أكلنا إلا أن أسعارنا في متناول الجميع، فتتراوح مابين بـ3.5 و8 جنيهات، ولم نكتفى بذلك فقط بل قمنا بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، لعرض مختلف الأكلات وتوصيل الطلبات للأماكن القريبة، إنه حلمنا ونسعى ليكون لدينا أفخر مطعم"، راجين من رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت بالسماح لهم لإقامة كشك صغير بالجامعة لمزاولة مشروعهم الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy