الزمان
النائب سمير البيومي: ثورة 30 يونيو شكلت نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة مندوب مصر بالأمم المتحدة: تصعيد الدعم السريع يعطل جهود الهدنة الإنسانية بالسودان وزير الأوقاف يدعو الباحثين إلى إتقان اللغات والانفتاح على التجارب الدولية لتعزيز البحث العلمي وزير النقل يتفقد التشغيل الكامل لمونوريل شرق النيل ويطمئن على سير العمل بالمحطات مندوب مصر بالأمم المتحدة: الخلافات الحالية بشأن السودان تتعلق بآليات تنفيذ الهدنة ومتطلباتها الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارا معتدل الحرارة رطب ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 35 محافظ الغربية: إزالة 5 تعديات على الأراضي الزراعية بقرى المحلة الكبرى سيمينيو يقود هجوم غانا أمام كرواتيا في كأس العالم مدرب السعودية الأسبق: مصر أبهرت العالم.. امنحونا الفرصة مثل حسام حسن عمرو أديب: آلام مصر الحقيقية موجودة في التعليم والصحة شعبة الذهب: الأسعار الحالية فرصة متميزة للشراء.. ولا تفكروا في البيع قبل عام أو عامين تشكيل دفاعي لبنما أمام إنجلترا في المونديال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

جامعة القاهرة تجمع شمل أختين في مشروع صغير

تأتى الفرص إلينا متنكرة بثياب العمل الشاق، لذا معظم الناس لا يلمحونها، لكن أسما وإسراء، كانتا أذكى من أن يضيعوها، لم تخشيا مواجهة الصعاب والمعوقات، التي ينخضع لها أقوى الرجال، وهنا نرى أختين كونا من جامعتى القاهرة وحلوان تحالف، ليضرب مثلا رائعا في الجد والاجتهاد.

«ساندوتشات بيتي.. عصير ساقع.. وكيك» كلمات كانتا ترددهها الفتاتان، أمام سلم المترو المؤدى لجامعة القاهرة، وبالنظر لهما ترى إسراء محمد السيد متولي ذي 18 عاما، ممسكة بسرفيس به وجبات برجر وفيليه وبانيه مغلفة، جالسة بجوارها أختها أسما صاحبة الـ21 عاما، ممسكة بـ"الآيس بوكس"، لبيع العصائر بأطعمة مختلفة.

«فكرنا بأن يكون لنا مشروع نديره بأنفسنا، بعيدا عن استغلال أماكن التوظيف المعتمدة على استغلال الطلاب ومقاضيتهم برواتب متدنية».. كلمات نطقت بها أسما الطالبة بكلية التربية الفنية في جامعة القاهرة.

وما أكثر الشكاوى التي يستصرخ منها عديد من الأطباء، ناصحين مرضاهم بعدم تناول الأطعمة من الشارع، لعدم ضمان نظافتها ومدى صلاحية استخدامها آدميا، لكن الأختين تمتعوا بالأمانة وإتقان العمل، فتقول الأخت الصغرى إسراء، الطالبة بكلية آداب جامعة حلوان، لـ"الزمان": "نحضر سندوتشات بيتي للطلبة، نظيفة ومضمونة، بعيدا عن استغلال الكافيتريات والمحلات، التى بالرغم من رداءة أطعمتها، إلا أن أسعارها باهظة".

هدفهم ليس الربح بقدر الشهرة ومعرفة الناس لهم، أسعارهم الرمزية كانت سببا لتهافت الطلبة عليهم، وبالرغم من يواجهونة من مشقة، باستيقاظهم منذ الساعة الخامسة فجرا، لتحضير الأكل الطازج، وشراء الفينو لعمل أشهى ساندوتشات كفتة، وجبن، وأضافتا: "ننزل نبيعها بالشمس الحارقة، وبالرغم من جودة أكلنا إلا أن أسعارنا في متناول الجميع، فتتراوح مابين بـ3.5 و8 جنيهات، ولم نكتفى بذلك فقط بل قمنا بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، لعرض مختلف الأكلات وتوصيل الطلبات للأماكن القريبة، إنه حلمنا ونسعى ليكون لدينا أفخر مطعم"، راجين من رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت بالسماح لهم لإقامة كشك صغير بالجامعة لمزاولة مشروعهم الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy