الزمان
الزمالك يستهل مشوار الدوري بمواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري.. وغيابات بالجملة تضرب الأبيض الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة الأسبوع المقبل.. الرطوبة تتجاوز 90% على السواحل واضطراب الملاحة بالبحر الأحمر الداخلية تكشف حقيقة فيديو متداول عن ضبط شخص دون وجه حق في الجيزة القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية: البحث العلمي أساس التنمية.. ونسعى لتحويل الابتكارات إلى تطبيقات صناعية مقتل 8 أشخاص في تحطم طائرة تشارتر بموقع رادار عسكري غربي ألاسكا انفجارات في أجواء صور بالتزامن مع زيارة نواف سلام.. ورئيس الحكومة: لا بديل عن جيش واحد ودولة واحدة أسعار السجائر اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة ضبط 10 أطنان زبدة وقشطة مجهولة المصدر داخل ثلاجة بالغربية.. وإحالة الواقعة للنيابة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

جامعة القاهرة تجمع شمل أختين في مشروع صغير

تأتى الفرص إلينا متنكرة بثياب العمل الشاق، لذا معظم الناس لا يلمحونها، لكن أسما وإسراء، كانتا أذكى من أن يضيعوها، لم تخشيا مواجهة الصعاب والمعوقات، التي ينخضع لها أقوى الرجال، وهنا نرى أختين كونا من جامعتى القاهرة وحلوان تحالف، ليضرب مثلا رائعا في الجد والاجتهاد.

«ساندوتشات بيتي.. عصير ساقع.. وكيك» كلمات كانتا ترددهها الفتاتان، أمام سلم المترو المؤدى لجامعة القاهرة، وبالنظر لهما ترى إسراء محمد السيد متولي ذي 18 عاما، ممسكة بسرفيس به وجبات برجر وفيليه وبانيه مغلفة، جالسة بجوارها أختها أسما صاحبة الـ21 عاما، ممسكة بـ"الآيس بوكس"، لبيع العصائر بأطعمة مختلفة.

«فكرنا بأن يكون لنا مشروع نديره بأنفسنا، بعيدا عن استغلال أماكن التوظيف المعتمدة على استغلال الطلاب ومقاضيتهم برواتب متدنية».. كلمات نطقت بها أسما الطالبة بكلية التربية الفنية في جامعة القاهرة.

وما أكثر الشكاوى التي يستصرخ منها عديد من الأطباء، ناصحين مرضاهم بعدم تناول الأطعمة من الشارع، لعدم ضمان نظافتها ومدى صلاحية استخدامها آدميا، لكن الأختين تمتعوا بالأمانة وإتقان العمل، فتقول الأخت الصغرى إسراء، الطالبة بكلية آداب جامعة حلوان، لـ"الزمان": "نحضر سندوتشات بيتي للطلبة، نظيفة ومضمونة، بعيدا عن استغلال الكافيتريات والمحلات، التى بالرغم من رداءة أطعمتها، إلا أن أسعارها باهظة".

هدفهم ليس الربح بقدر الشهرة ومعرفة الناس لهم، أسعارهم الرمزية كانت سببا لتهافت الطلبة عليهم، وبالرغم من يواجهونة من مشقة، باستيقاظهم منذ الساعة الخامسة فجرا، لتحضير الأكل الطازج، وشراء الفينو لعمل أشهى ساندوتشات كفتة، وجبن، وأضافتا: "ننزل نبيعها بالشمس الحارقة، وبالرغم من جودة أكلنا إلا أن أسعارنا في متناول الجميع، فتتراوح مابين بـ3.5 و8 جنيهات، ولم نكتفى بذلك فقط بل قمنا بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، لعرض مختلف الأكلات وتوصيل الطلبات للأماكن القريبة، إنه حلمنا ونسعى ليكون لدينا أفخر مطعم"، راجين من رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت بالسماح لهم لإقامة كشك صغير بالجامعة لمزاولة مشروعهم الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy