الزمان
أول ظهور لـ«صاحب بيت فاطم» أمام المحكمة.. تفاصيل أقواله في قضية هتك العرض والتحرش سوريا تتهم إسرائيل بقصف مطار أبو الظهور في إدلب.. غارات تستهدف المدرج ومستودعات «مصر أرض السلام».. مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة حول الآثار القبطية طليقة حسام حسن تكشف موقفها بعد الانفصال: أسرار 30 سنة زواج لن تخرج للعلن محافظ الغربية يستقبل مدير عام الشركة الوطنية للمقاولات لبحث تنفيذ المشروعات الخدمية اعتداء على سيدة عشرينية وسحلها بشوارع قرية بطينة في الغربية.. والنيابة تحقق أسعار الفضة في مصر.. اعرف آخر تحديث في الأسواق اليوم 18 أغسطس 2026 دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟ دار الإفتاء تحسم حكم تبادل حلوى المولد النبوي بين الناس الإيجار القديم 2026.. موعد زيادة الـ15% وكم يومًا متبقيًا على تطبيقها؟ رفع 945 طنًا من بؤر المخلفات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية فريق طبي بجامعة الأزهر ينقذ طفلة 3 سنوات بعملية دقيقة في بئر العبد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

جامعة القاهرة تجمع شمل أختين في مشروع صغير

تأتى الفرص إلينا متنكرة بثياب العمل الشاق، لذا معظم الناس لا يلمحونها، لكن أسما وإسراء، كانتا أذكى من أن يضيعوها، لم تخشيا مواجهة الصعاب والمعوقات، التي ينخضع لها أقوى الرجال، وهنا نرى أختين كونا من جامعتى القاهرة وحلوان تحالف، ليضرب مثلا رائعا في الجد والاجتهاد.

«ساندوتشات بيتي.. عصير ساقع.. وكيك» كلمات كانتا ترددهها الفتاتان، أمام سلم المترو المؤدى لجامعة القاهرة، وبالنظر لهما ترى إسراء محمد السيد متولي ذي 18 عاما، ممسكة بسرفيس به وجبات برجر وفيليه وبانيه مغلفة، جالسة بجوارها أختها أسما صاحبة الـ21 عاما، ممسكة بـ"الآيس بوكس"، لبيع العصائر بأطعمة مختلفة.

«فكرنا بأن يكون لنا مشروع نديره بأنفسنا، بعيدا عن استغلال أماكن التوظيف المعتمدة على استغلال الطلاب ومقاضيتهم برواتب متدنية».. كلمات نطقت بها أسما الطالبة بكلية التربية الفنية في جامعة القاهرة.

وما أكثر الشكاوى التي يستصرخ منها عديد من الأطباء، ناصحين مرضاهم بعدم تناول الأطعمة من الشارع، لعدم ضمان نظافتها ومدى صلاحية استخدامها آدميا، لكن الأختين تمتعوا بالأمانة وإتقان العمل، فتقول الأخت الصغرى إسراء، الطالبة بكلية آداب جامعة حلوان، لـ"الزمان": "نحضر سندوتشات بيتي للطلبة، نظيفة ومضمونة، بعيدا عن استغلال الكافيتريات والمحلات، التى بالرغم من رداءة أطعمتها، إلا أن أسعارها باهظة".

هدفهم ليس الربح بقدر الشهرة ومعرفة الناس لهم، أسعارهم الرمزية كانت سببا لتهافت الطلبة عليهم، وبالرغم من يواجهونة من مشقة، باستيقاظهم منذ الساعة الخامسة فجرا، لتحضير الأكل الطازج، وشراء الفينو لعمل أشهى ساندوتشات كفتة، وجبن، وأضافتا: "ننزل نبيعها بالشمس الحارقة، وبالرغم من جودة أكلنا إلا أن أسعارنا في متناول الجميع، فتتراوح مابين بـ3.5 و8 جنيهات، ولم نكتفى بذلك فقط بل قمنا بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، لعرض مختلف الأكلات وتوصيل الطلبات للأماكن القريبة، إنه حلمنا ونسعى ليكون لدينا أفخر مطعم"، راجين من رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت بالسماح لهم لإقامة كشك صغير بالجامعة لمزاولة مشروعهم الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy