الزمان
حماس: اقتحام نتنياهو حائط البراق اعتداء صارخ على هوية المسجد الأقصى ومكانته من أيام لساعات.. نتنياهو يختصر زيارته إلى أمريكا صرح تعليمي يليق بأبناء قرية حنون.. محافظ الغربية يفتتح مدرسة حنون الابتدائية المشتركة بعد إعادة تأهيلها قوات الاحتلال تغلق جميع مداخل ومخارج محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية رئيس جامعة المنيا يستقبل الطلاب بالهدايا .. ويؤكد: اليوبيل الذهبي نقطة انطلاق نحو جامعة أكثر تطورًا جامعة الدول العربية تدين استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى مصر تدين الهجمات على المملكة العربية السعودية وزير النقل: مصر تنفذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة ترسخ مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية وزير الصحة يناقش استراتيجية توسيع قاعدة المتبرعين بالكلى من الأحياء مع اللجنة الاستشارية العليا لزراعة الأعضاء وزيرة الإسكان تتابع جهود رفع كفاءة الخدمات والتعامل مع الإشغالات والتعديات بمدينتي العاشر من رمضان وحدائق العاشر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

إعادة توطين «أبو حراب» بفيلم وثائقي خلال مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي

 أبو حراب  
أبو حراب  

عرض فيلم وثائقي بعنوان «العودة إلى البرية» الذى يعرض تجربة هيئة البيئة في أبوظبي لإعادة توطين المها الأفريقي (أبو حراب) في البرية  كأحد تجارب الحفاظ عليه وإعادة إكثاره مرة أخرى بعد أن قارب حدود الانقراض ورمزا لحماية التنوع البيولوجي. 

تناول الفيلم رحلة متابعة «نيا»، إحدى ظباء القطيع الذي تم إطلاقه ضمن البرنامج البيئي لهيئة البيئة- بأبوظبي لإعادة توطين المها الأفريقي (أبو حراب) في البرية باعتباره البرنامج الطموح الأكبر من نوعه عالمياً في مجال إعادة توطين الثدييات.

يهدف برنامج إعادة توطين المها الأفريقي (أبو حراب)، إلى إنشاء قطيع مستدام يضم أكثر من 500 رأس في المحمية التي تمتد على مساحة تصل إلى 77950 كم مربعاً بموطنها الطبيعي في جمهورية تشاد، بعد أن تم الإعلان رسمياً عن انقراضها في البرية من قبل الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) في عام 2000، وهو ما لاقى الدعم من شركاء الهيئة دعما للحفاظ على التنوع البيولوجي .

وأشاد الحاضرون بالفيلم وبالتجربة الرائدة لدولة الإمارات حيث يمثل النوع العربي من حيوان المها رمزا ثقافياً مهماً للتراث الطبيعي بشبه الجزيرة العربية بشكل عام. 

جديرا بالذكر أنه تم إطلاق هذه المبادرة بأبو ظبي عام 2007 والتى بدأت بالاستعدادات لعملية الإطلاق من مركز الدليجة في أبو ظبي من خلال إتخاذ إجراءات بيطرية صارمة حسب الإجراءات المتبعة دولياً في برامج الإطلاق، حيث تم إختيار الحيوانات التي سيتم إطلاقها وفحصها بشكل دقيق للتأكد من سلامتها ثم إعدادها للشحن إلى منشأة ما قبل الإطلاق في المحمية الطبيعية بجمهورية تشاد.

كما بدأت المبادرة بـ6 رؤوس من المها، ووصلت في 2017 إلى 45 رأس، ومن المنتظر أن تصل بنهاية 2018 إلى 200 رأس، وإلى 500 رأس في المستقبل القريب.

click here click here click here nawy nawy nawy