الزمان
رؤوف خليف: منتخبا مصر والمغرب الأوفر حظاً للاستمرار بين العرب في المونديال مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران الوفد يقرر تشكيل لجان متخصصة باللجان العامة في المحافظات التعليم: مرتكبو الشغب بمدرسة الروافع بالقصير لن يعودوا للدراسة إلا بعد سداد تكاليف التلفيات إدارة ترامب تخصص 17.5 مليار دولار لبناء 10 مفاعلات نووية جديدة الأرصاد: غدا طقس حار رطب نهارا معتدل رطب ليلا.. والعظمى بالقاهرة 35 بين 5500 و7000 جنيه.. «آي صاغة» ترسم خريطة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة استقالة رئيسة وزراء ليتوانيا وحكومتها تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية درة: اتشرفت بالعمل مع طارق الدسوقي بمسلسل علي كلاي.. وبحب أدوار الشر غير التقليدية الأوقاف: انطلاق مبادرة المذيع الصغير لبناء وعي النشء وصقل مهاراتهم بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهم بالتعدى على أسرته وسرق محتويات المنزل بالقليوبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

خطيب جامع الأزهر: الله ألزم عباده بتوقير الرسول «صل الله عليه وسلم»

ألقى الدكتور عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة، خطبة الجمعة، بالجامع الأزهر، دار موضوعها عن "توقير رسول الله".

وقال «العواري»، فى بداية الخطبة: "إن الله أمر عباده وحثهم وأرشدهم وألزمهم بأن يوقروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:"لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلً" موضحًا أن هذا أمر من الله لعباده المؤمنين بالطاعة والتعظيم والإجلال لرسول الله بأن يعظموه، ويوقروه ويُجلوه، ويستحضروا أُبهة النبوة وفخامتها، ويعرفوا قدرها ومكانتها".

وأكد، أنه كلما علا قدرُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في قلوب المؤمنين هابتهم الأمم وعظمهم عباد الله، وأستغفرت لهم الملآئكة، وساق الله إليهم الخير في البحر والبحر، وكلما هان عليهم قدر رسول الله وتوقيره وتعظيمه، كتب الله عليهم المذلة ونزع مهابتهم من قلوب الخلق، ومنع عنهم أسباب الخير، ونزعت من بينهم البركة.

وشدد خطيب الجامع الأزهر على أن الأمة في أمس الحاجة إلى أن تعيش مع جناب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، التوقير والإجلال والاحترام، وأن تتأسي بأصحاب رسول الله في الأدب معه والتوقير له؛ لتنعم بالسعادة والطمأنينة، ويعم عليها الخير والبركة، والأمن والسلام، موضحًا أن المصطفى، صلى الله عليه وسلم، هو وسيلتنا وسبب وصلنا بربنا، وسبب هدايتنا للدين الحق، وما نحن فيه من سعادة وعمارة وملك، وهو سبب لكل سعادة تحط على الأمة إلى يوم القيامة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy