الزمان
السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسكندرية:إزالة 50 سقيفة و20 باكية مخالفة، إلى جانب رفع 560 حالة إشغال متنوع في اليوم العالمي للسكان.. محافظ الغربية يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي للتنمية رئيس جامعة أسوان يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول تنمية مهارات التعلم الذاتي للأخصائيين الاجتماعيين في المجال المدرسي استجابة فورية لشكاوى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. محافظة الإسكندرية تطهر شبكات الصرف الصحي بعدة مناطق الشهابي: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني يؤكد أن الدولة تراهن على الشباب وتؤسس لمستقبل الرياضة المصرية وزير الصناعة يتفقد مجمع مصانع شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى وزير الري يتابع تطوير الخزانات والقناطر الكبري وزير المالية يعلن ثورة في التعامل مع المواطنين.. ”إحنا شغالين عندهم” لتسهيل الخدمات الضريبية النائب ياسر عرفة يناقش احتياجات المواطنين مع محافظ الجيزة.. ووعود بحسم ملفات الحيز العمراني والأمصال في أقل من شهرين.. ربع مليون مصري جديد يرفع عدد السكان إلى رقم قياسي جديد النيابة العامة: إحالة 437 قضية غسل أموال للمحكمة الاقتصادية والتحفظ على مليارات الجنيهات أوروبا تدرس فرض رسوم ملاحية في مضيق هرمز.. وعُمان تطرح مبادرة لتنظيم حركة السفن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

سائق «توك توك» بلا قدمين يقهر الإعاقة وينتصر للقمة العيش

«كن كالبيضة لا يزيدك لهيب نار المصائب إلا قوة وصلابة».. جملة تنطبق على سائق توك توك يدعى أبوسريع غريب عبدالفتاح، ذى الـ49 عاما، والذى أصيب بمرض شلل الأطفال حينما كان فى الرابعة من عمره، نتيجة إهمال تشخيصه حينما أصيب بارتفاع فى الحرارة، فأبى مد يده للعامة كالكثيرين وفضل الكسب من عمل يده، بالرغم من صعوبة عمله الذى يحتاج لجهود كبيرة.

يستيقظ كل صباح لتساعده زوجته فى ركوب التوك التوك الخاص به، مودعا ولديه الاثنين بدمعة عجز كونه لم يستطع إلحاقهم بالتعليم لضيق حال المعيشة، وناظرا لابنته بأمل أن تجتهد وتنشلهم فى يوم ما من أيدى الفقر والقهر، فهى الوحيدة من بين أبنائه الثلاث التى تمكن من تحمل عبء تكاليف دراستها.

ويروى أبو سريع، روايته لـ«الزمان»، بابتسامة ممزوجة بالأسى، التى تشرح عدم مقدرته على سداد قسط «التوك توك» البالغ قيمته 27 ألف جنيه، مؤكدا أن معاشه الذى يحصل عليه شهريا لا يكفى احتياجات المعيشة الأساسية من ملبس ومأكل ودواء، وعلى الرغم من ذلك لم يستسلم لنوائب الدهر ومصائبه، بل ما زال يعافر حتى يوفر لأسرته العيشة الهنية.

وبالسؤال عن كيفية قيادته لـ«التوك توك» على الرغم من عدم قدرته على تحريك قدميه للضغط على الفرامل، أوضح أن أحد العمال بورشة المكانيكة ابتكر له يدا حديدية طويلة تمنكه من إيقاف «التوك توك» بأى وقت بديلة للفرامل.

click here click here click here nawy nawy nawy