الزمان
نيجيريا تواصل انتصاراتها بثلاثية نظيفة أمام بوروندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا مصر تهزم تونس بثلاثية نظيفة وتواصل العلامة الكاملة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا المهندس محمد فراج: الأمن والاستقرار حجر الأساس لجذب الاستثمارات.. والمستثمر يضعهما على رأس أولوياته محكمة عابدين تقضي بعدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب بتهمة السب والقذف منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. صرف 3000 جنيه للمستحقين ومواعيد الحصول عليها من البريد أزمة في الأهلي قبل انطلاق الدوري.. مواجهة برشلونة تهدد استعدادات الفريق للموسم الجديد أحمد الشرع يبحث مع جوتيريش تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة ودعم إعادة الإعمار وزير النقل يتفقد جاهزية المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT.. 16 محطة جديدة لخدمة المواطنين حول القاهرة الكبرى طرق التخلص من النمل نهائيًا في المنزل.. خطوات بسيطة تمنع ظهوره مرة أخرى جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة الغربية.. تعزيزات عسكرية واقتحامات في نابلس ورام الله أشمون تحتفل بالكابتن محمد عبدالواحد مدرب منتخب مصر تقديرًا لمسيرته ودوره مع الشباب انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026.. التعليم تعلن الموعد وعدد الطلاب المتقدمين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

سائق «توك توك» بلا قدمين يقهر الإعاقة وينتصر للقمة العيش

«كن كالبيضة لا يزيدك لهيب نار المصائب إلا قوة وصلابة».. جملة تنطبق على سائق توك توك يدعى أبوسريع غريب عبدالفتاح، ذى الـ49 عاما، والذى أصيب بمرض شلل الأطفال حينما كان فى الرابعة من عمره، نتيجة إهمال تشخيصه حينما أصيب بارتفاع فى الحرارة، فأبى مد يده للعامة كالكثيرين وفضل الكسب من عمل يده، بالرغم من صعوبة عمله الذى يحتاج لجهود كبيرة.

يستيقظ كل صباح لتساعده زوجته فى ركوب التوك التوك الخاص به، مودعا ولديه الاثنين بدمعة عجز كونه لم يستطع إلحاقهم بالتعليم لضيق حال المعيشة، وناظرا لابنته بأمل أن تجتهد وتنشلهم فى يوم ما من أيدى الفقر والقهر، فهى الوحيدة من بين أبنائه الثلاث التى تمكن من تحمل عبء تكاليف دراستها.

ويروى أبو سريع، روايته لـ«الزمان»، بابتسامة ممزوجة بالأسى، التى تشرح عدم مقدرته على سداد قسط «التوك توك» البالغ قيمته 27 ألف جنيه، مؤكدا أن معاشه الذى يحصل عليه شهريا لا يكفى احتياجات المعيشة الأساسية من ملبس ومأكل ودواء، وعلى الرغم من ذلك لم يستسلم لنوائب الدهر ومصائبه، بل ما زال يعافر حتى يوفر لأسرته العيشة الهنية.

وبالسؤال عن كيفية قيادته لـ«التوك توك» على الرغم من عدم قدرته على تحريك قدميه للضغط على الفرامل، أوضح أن أحد العمال بورشة المكانيكة ابتكر له يدا حديدية طويلة تمنكه من إيقاف «التوك توك» بأى وقت بديلة للفرامل.

click here click here click here nawy nawy nawy