الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

كواليس المرحلة الأولى لحصر الاقتصاد غير الرسمي

قائمة بالمحال التجارية غير المرخصة.. التقنين السبيل الوحيد لاستمرار عملها

15% فقط من المحال مرخصة و85% غير مرخصة

مليارات الجنيهات تضيع على الدولة سنويًا

تسعى الحكومة جاهدة إلى دمج الاقتصاد غير الرسمى ليصبح ضمن الناتج المحلى للدولة، وهو ما يسمح بتحسين وضعها المالى، إذ يمثل رأس مال الاقتصاد غير الرسمى حوالى تريليون و800 مليار جنيه على أقل تقدير.

ووضعت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى خطة دمج هذا الاقتصاد المتمثل فى المصانع والمحال والمشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وجميعها مشروعات غير مرخصة، وقد تضمنت الخطة التى وضعتها الحكومة إغلاق المنشآت غير المرخصة مع اشتراط التقنين مقابل إعادة ممارسة النشاط مرة أخرى، وفيما يبدو أن أول موجة من موجات حصر الاقتصاد غير الرسمى انطلقت فى محافظة الجيزة على خلفية غلق بعض المحال التجارية غير المرخصة على أن تنتقل إلى المحافظات الأخرى.

وأكد مصدر مطلع بوزارة التنمية المحلية، أن 85% من المحال التجارية الموجودة فى المحافظات غير مرخصة ولم يلتزم بالترخيص سوى بـ15% فقط وهى كبرى السلاسل التجارية والسوبر ماركت، وبالتالى يهدر على الدولة مليارات الجنيهات ضرائب وتأمينات، إلى جانب بعض المرافق إذ يتم الاستيلاء عليها بالمخالفة للقانون.

ولفت المصدر إلى أن الحكومة تضغط لضمان الانتهاء من قانون ترخيص المحال التجارية والمنظور أمام مجلس النواب حتى يكون سلاحا فعالا لترخيص المحال واسترداد حقوق الدولة، فى المقابل لن تتوقف حملات الغلق مقابل التقنين إلى أن يتم استهداف جميع المحال التجارية غير المرخصة دون استثناءات على أن يتم تذليل كافة العقبات والروتين أمام أصحاب تلك المحال التجارية وذلك أثناء عملية الترخيص.

فيما كشف الدكتور محمد إسماعيل الخبير الاقتصادى، أن الموجة الأولى لحصر الاقتصاد غير الرسمى والممثلة فى المحال التجارية غير المرخصة سوف يضمن تحقيق 40% من الخطة التى تستهدفها الدولة ويحقق معدلات نمو أفضل، خاصة أن القانون المنظور حاليًا بشأن ترخيص المحال التجارية سوف يمنح المحال مدة عام قبل توقيع عقوبات عليها، ولا يسرى ذلك على المحال المقامة بعقارات غير مرخص بإقامتها أو مخالفة لشروط الترخيص إلا إذا ثبت سلامتها الإنشائية بموجب تقرير صادر من مكتب استشارى معتمد، على أن يكون الترخيص مؤقتا لحين تقنين وضع العقار.

وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن الدولة لا تمتلك رفاهية الوقت وتسعى جاهدة لتحقيق مركز مالى بين اقتصاديات العالم يضمن لها الحصول على القروض والوفاء بالتزاماتها وبالتالى فإن الموجة الأولى يجب أن يتبعها موجات أخرى، ولكن البداية كانت المحال التجارية إذ أنها ظاهرة للعلن على عكس مصانع بير السلم والتى تختبئ عن عيون الأجهزة التنفيذية.

click here click here click here nawy nawy nawy