الزمان
الزراعة: تتابع منظومة التعامل مع الكلاب الحرة ببورسعيد وتدريب الأطباء البيطريين على أعمال التحصين اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزيرة البيئة: الحفاظ على صحة المواطنين والوضع البيئي أولوية للدولة رئيس الوزراء يتابع موقف توافر السلع الاستراتيجية في الأسواق واستعدادات الموسم الحالي لتوريد القمح المحلي وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الأداء المالي للشركات التابعة وزير التعليم يبحث مع رئيس هيئة الرقابة المالية آليات إدراج ”الثقافة المالية” بالمناهج الدراسية وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإسباني ويبحثان التطورات في الإقليم وزيرة الإسكان تتفقد مشروعات مارينا 8 و”بوغاز 24” والممشى السياحي بمارينا وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات مصر تدين الاعتداء على سفارة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في دمشق استقرار الدولار أمام الجنيه المصري مع بداية تعاملات الأحد وارتفاع محدود في بعض البنوك النائب ياسر عرفة يشارك في احتفالية يوم اليتيم بمنشأة القناطر ويؤكد : ”أطفالنا مستقبلنا الواعد”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

«رسالة ضحية».. ننشر وصية «رواية» إحدى ضحايا حادث محطة مصر

بعد المكوث في المستشفى على إثر محطة مصر، لحقت «رواية» بجدتها اليوم رفيقة دربها طوال السبع سنوات.

قد أعلنت مستشفى معهد ناصر، اليوم الأربعاء، أن «راوية» لقت مصرعها متأثرة بجراحها على آثر إصابتها في حادث القطار.

لمدة 14 يوميًا، مكثت الطفلة ذات السبع سنوات، داخل غرفة العناية المركزة، لإصابتها بجروح بالغة وحروق درجة ثانية، بالإضافة إلى خضوعها داخل العناية إلى عملية جراحية في الرقبة، لمساعدتها على الاستنشاق.

الطفلة الصغيرة كانت ضحية أبوين اختلفوا كثيرًا حتى انتهت الخلافات بينهما بالطلاق، وعلى غرار هذا منع الأب من رؤيتها لسنوات، فيما تزوجت الأم وتركت الطفلة "راوية" في رعاية جدتها، وبعد هذه المأساة ماتت جدتها ذات القلب الحنون، ولحقت بها الطفلة البرئية، وظل المطلقان يعيشان حياتهم الجديده بدون مشاكل.

عقب فقدان الطفلة في مستشفى معهد ناصر، قال السيد أحمد والدها، إن ابنته لقيت مصرعها، متأثرة بجروحها، وجار إنهاء إجراءات استخراج تصريح الدفن، لتشييع جثمانها، بمسقط رأسها في محافظة الشرقية.

وأضاف والد الطفلة أن نجلته وجَّهت لهم رسالة قبل وفاتها مفادها: "متزعلوش عليا أنا في الجنة، وهروح عند جدتي، وأصحابي والمدرسة وحشوني"، مضيفًا: أن ابنته كانت إصابتها خطيرة؛ حيث إن نسبة الحروق تعدت نسبة 80%، مشيرًا إلى أن الأطباء بذلوا ما بوسعهم لإتمام شفائها، لكنها لحقت بجدتها التي توفيت في نفس الحادث.

في هذا السياق نعى رمضان عبد الحميد حسن، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، وفاة التلميذة راوية ذات الـ6 أعوام، بعد رحلة علاج من الحروق بمعهد ناصر.

وخصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy