الزمان
بمعرض كتاب دمنهور.. حجر رشيد.. مفتاح فك رموز الحضارة المصرية القديمة المطربة التونسية درة الجليدي تطلق quot;حبيبي يا غايبquot; وتكشف عن مفاجأة quot;مصر الكرامةquot;* «الذكاء الاصطناعي ودوره في حياة الإنسان».. لقاء بمعرض دمنهور للكتاب يناقش فرص التكنولوجيا ومخاطرها «جغرافية جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي».. ندوة بمعرض دمنهور للكتاب تناقش مستقبل الإنسان والقوة والثروة الزراعة: تعزز جاهزية مصر لمواجهة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود: تمرين محاكاة بالتعاون مع «الفاو» ضبط عاطل سرق هاتف محمول ومبلغ مالي من سيدة داخل محل عملها في قنا اكتشافات مصرية تصل للعالمية.. مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية يوثق أنواعًا جديدة من الحيوانات المنقرضة الرئيس السيسي: كوريا الجنوبية شريك موثوق لمصر.. والزيارة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني باكستان: قواتنا في السعودية للدفاع عن أراضيها ولن تعبر الحدود لمهاجمة الفصائل اليمنية وزارة الصناعة تطلق منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين.. خدمات بالذكاء الاصطناعي وحلول للمصانع المتعثرة سفارة سنغافورة تشيد بكفاءة أطباء قصر العيني بعد تقديم الرعاية الطبية لأحد مواطنيها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سيارات

ننشر مميزات السيارة العملاقة «بنتلي BLOWER»

تزامنًا مع احتفال شركة Bentley البريطانية المتخصّصة بصناعة السيارات الفاخرة بمئويتها الأولى فإنه يمكن بسهولة تتبّع أثر الابتكارات التي تتميّز بها العلامة التجارية عبر تاريخها الطويل والعريق.. كانت سيارة Blower الأسطورية من Bentley مع محرّكها بالشاحن التوربيني الفائق، سيارة مثيرة لكثير من المشاعر بمجرّد رؤيتها وذلك في العام 1929، وبالأخص عندما كان نجم Bentley المعروف باسم Bentley Boy، السير هنري ’تيم‘ بيركين، يجلس خلف عجلة قيادتها.

وارتبط بيركين بعلاقة جوهرية مع طراز Blower خلال تلك الفترة من تاريخ سباقات السيارات البريطاني. ويمكن القول بأن شغف بيركين الشخصي بالسرعة هو ما أدّى إلى ابتكار Blower، والذي سجّل في وقت لاحق إنجازات بطولية في سباق ’لو مان 24 ساعة‘ (Le Mans 24 Hours) والجائزة الفرنسية الكبرى (French Grand Prix). كما كسر الرقم القياسي للدورة على الحلبة الخارجية في بروكلاندس والتي كانت تُعتبَر حلبة السباقات الأبرز في ذلك الزمن.

ضَمِنَ المحرّك بالشاحن التوربيني بأن يصبح طراز 4 ½ Litre أكثر سيارة أيقونية للسباقات من Bentley خلال سنوات ما قبل الحرب العالمية. وجذبت Blower الكثير من عشّاق السباقات إلى Bentley من مختلف أنحاء العالم، كما إنها لليوم لا تزال رمزًا لقوّة الابتكار التي تتمتّع بها الشركة.

كانت Bentley 4½ Litre تقارب فترة انتهاء دورة تطويرها بحلول العام 1928، وفي ذلك الوقت كان عدد من المصنّعين الآخرين يحاولون أخيرًا اللحاق بركب التطوّر الذي تميّز به تصميم المحرّك الخارق الذي عمل عليه مؤسّس الشركة دبليو. أو. بنتلي. وقد جاءت استجابة دبليو. أو. تجاه هذا الأمر عبر زيادة سعة محرّكه، وبالتالي حقّق طراز 6½ Litre الفوز في سباق ’لو مان‘ عامي 1929 و1930.

لكن سائق السباقات السير هنري بيركين، الذي كان حينها طالب مدرسة وبطلًا في مختلف أنحاء بريطانيا نظرًا لإنجازاته الكبيرة على الحلبات، فقد تميّز من خلال فكرة أخرى كان يسعى لتحقيقها، إذ أراد اعتماد شاحن فائق مبتكَر جديد في المحرّك الذي كان مستخدَمًا بسيارة 4½ Litre عوضًا عما كانت تحتويه بالأساس.

لكن على الرغم من عدم اقتناع دبليو. أو.، تمكّن بيركين من إقناع مالك ورئيس Bentley الجديد زميله في فريق Bentley Boys والمصرفي البريطاني، وولف بارناتو، كي يقوم بإنتاج خمس سيارات Blower بمحرّك مع شاحن توربيني فائق مخصَّصة لحلبات السباق. ولأجل التوافق مع قوانين السباقات لتلك الفترة، تم صنع 50 سيارة Bentley Blower للطرقات العادية أيضًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy