الزمان
وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سيارات

ننشر مميزات السيارة العملاقة «بنتلي BLOWER»

تزامنًا مع احتفال شركة Bentley البريطانية المتخصّصة بصناعة السيارات الفاخرة بمئويتها الأولى فإنه يمكن بسهولة تتبّع أثر الابتكارات التي تتميّز بها العلامة التجارية عبر تاريخها الطويل والعريق.. كانت سيارة Blower الأسطورية من Bentley مع محرّكها بالشاحن التوربيني الفائق، سيارة مثيرة لكثير من المشاعر بمجرّد رؤيتها وذلك في العام 1929، وبالأخص عندما كان نجم Bentley المعروف باسم Bentley Boy، السير هنري ’تيم‘ بيركين، يجلس خلف عجلة قيادتها.

وارتبط بيركين بعلاقة جوهرية مع طراز Blower خلال تلك الفترة من تاريخ سباقات السيارات البريطاني. ويمكن القول بأن شغف بيركين الشخصي بالسرعة هو ما أدّى إلى ابتكار Blower، والذي سجّل في وقت لاحق إنجازات بطولية في سباق ’لو مان 24 ساعة‘ (Le Mans 24 Hours) والجائزة الفرنسية الكبرى (French Grand Prix). كما كسر الرقم القياسي للدورة على الحلبة الخارجية في بروكلاندس والتي كانت تُعتبَر حلبة السباقات الأبرز في ذلك الزمن.

ضَمِنَ المحرّك بالشاحن التوربيني بأن يصبح طراز 4 ½ Litre أكثر سيارة أيقونية للسباقات من Bentley خلال سنوات ما قبل الحرب العالمية. وجذبت Blower الكثير من عشّاق السباقات إلى Bentley من مختلف أنحاء العالم، كما إنها لليوم لا تزال رمزًا لقوّة الابتكار التي تتمتّع بها الشركة.

كانت Bentley 4½ Litre تقارب فترة انتهاء دورة تطويرها بحلول العام 1928، وفي ذلك الوقت كان عدد من المصنّعين الآخرين يحاولون أخيرًا اللحاق بركب التطوّر الذي تميّز به تصميم المحرّك الخارق الذي عمل عليه مؤسّس الشركة دبليو. أو. بنتلي. وقد جاءت استجابة دبليو. أو. تجاه هذا الأمر عبر زيادة سعة محرّكه، وبالتالي حقّق طراز 6½ Litre الفوز في سباق ’لو مان‘ عامي 1929 و1930.

لكن سائق السباقات السير هنري بيركين، الذي كان حينها طالب مدرسة وبطلًا في مختلف أنحاء بريطانيا نظرًا لإنجازاته الكبيرة على الحلبات، فقد تميّز من خلال فكرة أخرى كان يسعى لتحقيقها، إذ أراد اعتماد شاحن فائق مبتكَر جديد في المحرّك الذي كان مستخدَمًا بسيارة 4½ Litre عوضًا عما كانت تحتويه بالأساس.

لكن على الرغم من عدم اقتناع دبليو. أو.، تمكّن بيركين من إقناع مالك ورئيس Bentley الجديد زميله في فريق Bentley Boys والمصرفي البريطاني، وولف بارناتو، كي يقوم بإنتاج خمس سيارات Blower بمحرّك مع شاحن توربيني فائق مخصَّصة لحلبات السباق. ولأجل التوافق مع قوانين السباقات لتلك الفترة، تم صنع 50 سيارة Bentley Blower للطرقات العادية أيضًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy