الزمان
ليس مجرد طفل موهوب.. يوسف بدران يخطف قلوب المتابعين ويحلم بالوصول إلى شاشات الوطن العربي حساسية الطعام وعوامل وراثية.. كيف يحدد الجسم استجابته للأطعمة المختلفة؟ بعد فترة توقف.. استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي» في هذا الموعد عاجل| رئيس الوزراء: صندوق النقد يتيح دعمًا جديدًا لمصر بقيمة 1.77 مليار دولار هيثم حسن ينتظم في مران ريال أوفييدو استعدادًا للموسم الجديد لاعبو بيراميدز الدوليون ينتظمون في معسكر تركيا مقابل 25 مليون دولار.. اتحاد جدة يقترب من حسم صفقة محمد صلاح مدبولي: صندوق النقد يتيح لمصر 1.77 مليار دولار بعد استكمال المراجعات.. ويؤكد قوة الاقتصاد المصري وزارة العمل تعلن توفير 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم متاح خلال أغسطس قرار جديد من التموين.. سعر رغيف الخبز البلدي المدعم في المنظومة الجديدة الكويت تعلن تدمير طائرات مسيّرة معادية داخل مجالها الجوي.. أضرار مادية دون إصابات القومي للطفولة والأمومة: نواصل جهودنا لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر وتعزيز منظومة الحماية الوطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سيارات

ننشر مميزات السيارة العملاقة «بنتلي BLOWER»

تزامنًا مع احتفال شركة Bentley البريطانية المتخصّصة بصناعة السيارات الفاخرة بمئويتها الأولى فإنه يمكن بسهولة تتبّع أثر الابتكارات التي تتميّز بها العلامة التجارية عبر تاريخها الطويل والعريق.. كانت سيارة Blower الأسطورية من Bentley مع محرّكها بالشاحن التوربيني الفائق، سيارة مثيرة لكثير من المشاعر بمجرّد رؤيتها وذلك في العام 1929، وبالأخص عندما كان نجم Bentley المعروف باسم Bentley Boy، السير هنري ’تيم‘ بيركين، يجلس خلف عجلة قيادتها.

وارتبط بيركين بعلاقة جوهرية مع طراز Blower خلال تلك الفترة من تاريخ سباقات السيارات البريطاني. ويمكن القول بأن شغف بيركين الشخصي بالسرعة هو ما أدّى إلى ابتكار Blower، والذي سجّل في وقت لاحق إنجازات بطولية في سباق ’لو مان 24 ساعة‘ (Le Mans 24 Hours) والجائزة الفرنسية الكبرى (French Grand Prix). كما كسر الرقم القياسي للدورة على الحلبة الخارجية في بروكلاندس والتي كانت تُعتبَر حلبة السباقات الأبرز في ذلك الزمن.

ضَمِنَ المحرّك بالشاحن التوربيني بأن يصبح طراز 4 ½ Litre أكثر سيارة أيقونية للسباقات من Bentley خلال سنوات ما قبل الحرب العالمية. وجذبت Blower الكثير من عشّاق السباقات إلى Bentley من مختلف أنحاء العالم، كما إنها لليوم لا تزال رمزًا لقوّة الابتكار التي تتمتّع بها الشركة.

كانت Bentley 4½ Litre تقارب فترة انتهاء دورة تطويرها بحلول العام 1928، وفي ذلك الوقت كان عدد من المصنّعين الآخرين يحاولون أخيرًا اللحاق بركب التطوّر الذي تميّز به تصميم المحرّك الخارق الذي عمل عليه مؤسّس الشركة دبليو. أو. بنتلي. وقد جاءت استجابة دبليو. أو. تجاه هذا الأمر عبر زيادة سعة محرّكه، وبالتالي حقّق طراز 6½ Litre الفوز في سباق ’لو مان‘ عامي 1929 و1930.

لكن سائق السباقات السير هنري بيركين، الذي كان حينها طالب مدرسة وبطلًا في مختلف أنحاء بريطانيا نظرًا لإنجازاته الكبيرة على الحلبات، فقد تميّز من خلال فكرة أخرى كان يسعى لتحقيقها، إذ أراد اعتماد شاحن فائق مبتكَر جديد في المحرّك الذي كان مستخدَمًا بسيارة 4½ Litre عوضًا عما كانت تحتويه بالأساس.

لكن على الرغم من عدم اقتناع دبليو. أو.، تمكّن بيركين من إقناع مالك ورئيس Bentley الجديد زميله في فريق Bentley Boys والمصرفي البريطاني، وولف بارناتو، كي يقوم بإنتاج خمس سيارات Blower بمحرّك مع شاحن توربيني فائق مخصَّصة لحلبات السباق. ولأجل التوافق مع قوانين السباقات لتلك الفترة، تم صنع 50 سيارة Bentley Blower للطرقات العادية أيضًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy