الزمان
الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة دنيا سمير غانم تكشف سر اختيار اسم ألبومها الجديد «الدلال» وعلاقته بوالدتها الراحلة أميتاب باتشان يستقبل جمهوره خلف زجاج مضاد للرصاص.. تهديدات أمنية تحاصر منزله في مومباي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب.. والمدرب توماس رايس يحقق إنجازاً تاريخياً قافلة طبية مجانية بمعهد تيودور بلهارس تصل إلى 400 مواطن بالوراق.. وتحويل حالات حرجة للمستشفى موعد مباراة منتخب مصر للناشئين والإمارات فى نهائي كأس الخليج تحت 17 سنة 10 غيابات تضرب الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر رئيس جامعة قنا: تأهيل المستشفيات الجامعية للاعتماد أولوية لتطوير الخدمات الطبية وسلامة المرضى الحبس 6 أشهر وغرامة 10 آلاف جنيه لمتهم بسرقة التيار الكهربائي في الشروق وبدر 25 نوفمبر.. نظر استئناف لينا عطا الله على تغريمها 3 ملايين جنيه وغلق موقع مدى مصر بدء ثاني جلسات محاكمة المتهمات في قضية «جريمة الكلور» بالجيزة.. اتهامات بقتل طفلين حقنًا بمادة سامة عبدالله عبدالمنصف.. قيادة واعية بالمركز التكنولوجي بالقاهرة الجديدة تضع خدمة المواطنين على رأس الأولويات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

الجنيه المصرى يسجل أعلى مستوياته في عامين أمام الدولار الأمريكي فهل يستمر في الارتفاع؟

يواصل الجنيه المصرى تحقيق مكاسبه أمام الدولار الأمريكي ليقفز لأعلى مستوياته في عامين خلال تعاملات الأسبوع الماضى، على عكس أغلب عملات الأسواق الناشئة التي تأخذ منحنى هبوطى، ويرى الكثيرين أن الجنيه المصرى أصبح مدعومًا بقوة استمرار التدفقات المالية من مصادر متعددة.

وقد هبط الجنيه بقوة تحت مستوى 17 جنيه ليتداول بالقرب من مستوى 16.87 جنيه مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى منذ عامين، متاثرا بالعديد من الأخبار على أجندة ايفوركس الاقتصادية وذلك وفقًا لمتوسط أسعار البيع والشراء لدى البنك المركزى المصرى.

ومنذ بداية هذا العام حتى الآن استطاع الجنيه المصرى أن يحقق مكاسب بلغت نحو 5% أمام الدولار الأمريكي، ليفقد الدولار أكثر من 100 قرش، على الرغم من تصاعد حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بما تؤثر بشكل قوى على عملات الأسواق الناشئة.

يقول البنك المركزى المصرى أن السبب في استمرار ارتفاع الجنيه المصرى بقوة هو استمرار تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددةالتي حققت رقم قياسى عند 24.76 مليار ودولار منذ بداية العام، بالإضافة إلى وجود تحسن نسبى في أداء الاقتصاد المصرى، كما أن أذون الخزانة المصرية ارتفع معدل شرائها منذ نهاية عام 2016 تزامنًا مع تعويم البنك المركزى للعملة المصرية وتركها خاضعةلقوى العرض والطلب وكان وقتها يتداول عند مستوى 8.8 جنيه لكل دولار أمريكى.

وقد التزمت الحكومة المصرية ببنود الاتفاق مع صندوق النقد الدولى للحصول على قرض الذى كان من ضمنها تعويم العملة المصرية.

وارتفع صافى الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين الحكومية ليصل عند 16.8 مليار دولار في نهاية شهر نيسان/ أبريل، ليقل عن مستوى نهاية شهر حزيران/ يونيو 2018 الذى سجل 17.5 مليار دولار.

ومن بين الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الجنيه هو نشاط قطاع السياحة والعودة بقوة بعد الانهيار الذى حدث في القطاع عقب ثورة 25 كانون الثانى/ يناير، مما رفع من إيرادات السياحة، بالإضافة إلى ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج.

ومن جهة أخرى تم اكتشاف مخزون غاز طبيعى كبير على سواحل البلاد المطلة على البحر المتوسط، ليحول مصر من دولة مستوردة للغاز إلى مصدر صاف.

فيما يرى بعض المحللين أن تراجع الدولار الأمريكي أمام الجنيه يرجع إلى التحسن الكبير في أصول العملة ألأجنبية لدى البنوك، خاصة بعد إلغاء آلية ضمان البنك المركزى لتحويلات استثمارات الأجانب في المحافظ المالية.

يعتقد بعض المصرفيين أن البنك المركزى المصرى قد تدخل بشكل مباشر في تحديد أسعار الجنيه المصرى، في حين أن البنك ينفى هذا الأمر بتاتًا.

هل سيواصل الارتفاع؟

في الواقع تعتمد أي عملة في استقرارها أو استمرار ارتفاعها على عامل رئيسى وهو مستويات العرض والطلب، لهذا فإن الجنيه المصرى قد يواصل الصعود إذا استمرت التدفقات المالية من الخارج إلى البلاد وتهيئة البيئة الاستثمارية على نحو جيد، مع استمرار الجذب السياحى خاصة في فصل الصيف، وعلى ما يبدو أن العوامل الداخلية مؤاتية لاستمرار صعود الجنيه المصرى.

أما بالنسبة للعوامل الخارجية، فقد ينتج عن التوتر الذى يحدث في بعض الأسواق الناشئة هروب الاستثمارات الأجنبية منها إلى مصر، خاصة وأن أغلب المؤشرات الدولية ووكالات التصنيف تشير إلى الوضع الاقتصادى جيد لمصر وتصنفه على أنه من أحد أفضل التجارب الإصلاحية للاقتصاد.

 

click here click here click here nawy nawy nawy