الزمان
سبب إحالة 59 طعن علي أنتخابات مجلس النواب لمحكمة النقض للفصل فيها قتلها قبل الزفاف بساعات .. تفاصيل مقتل عروس سوهاج علي يد زوجها والعصبية الشديدة سبب الخلاف حبس قمر الوكالة 6 شهور وغرامة 100 ألف جنيه بتهمه نشر محتوي خادش للحياء بتهمه تصفية عين طفل بالصف الاول الابتدائي التحقيق مع معلمه بمحافظة قنا النيابة الإدارية تنظم دورة تدريبية للتعامل مع كبار السن هيئة الدواء المصرية تشارك في اجتماعات المجلس التنسيقي الدولي ICH والبرنامج الدولي لمراقبي الأدوية IPRP بسنغافورة المنظار يكتب نهاية رحلة ٣ سنوات من المعاناة .. علاج طفلة من نزيف مستمر بوحدة المناظير بمستشفى أحمد ماهر التعليمي اتحاد بـ ”شبابها” يزور الهلال الاحمر المصري ويشارك في تعبئة المساعدات الموجهة لقطاع غزة رئيس الحكومة يحذر محافظ القاهرة ورئيس صندوق التنمية الحضرية لهذا السبب الزراعة: تطلق أول مكتبة إلكترونية ذكية لخدمة مزارعي التجمعات التنموية بسيناء رئيس الأكاديمية العربية يبحث تعزيز التعاون الدولي مع جامعة كوفنتري البريطانية ​ اجراءات عاجلة من التربية والتعليم ضد طلبة بتهمة الاعتداء علي معلمة والتهكم عليها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

تكبيرات العيد الكبير .. علي جمعة يكشف صيغتها ووقتها الصحيح

تكبيرات العيد الكبير
تكبيرات العيد الكبير

أكد الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، أن تكبيرات العيد الكبير تعظيم لله عز وجل على وجه العموم، وذلك في كلمة: «الله أكبر»، مشيرًا إلى أن لها مدة زمنية.

 

تكبيرات العيد الكبير

 

وأضاف جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعي، أن تكبير العيد الكبير يبدأ في عيد الأضحى من فجر يوم عرفة إلى غروب ثالث أيام التشريق، مشيرًا إلى أن التكبير يكون جماعة وفرادى، وكذلك في البيوت والمساجد.

 

وأضاف أن تكبيرات العيد إشعار بوحدة الأمة، وإظهار للعبودية، وامتثال وبيان لقوله سبحانه وتعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ».

 

وأكد أنه لم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة ومنهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

 

وألمح إلى أن الأمر في صيغة تكبيرات العيد الكبير على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: «وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ» [البقرة: 185]، مؤكدا أن الْمُطْلَق يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشَّرع.

 

وأشار إلى أنه درج المصريُّون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

 

ونبه إلى أن هذه صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: "وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".

click here click here click here nawy nawy nawy