الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

تكبيرات العيد الكبير .. علي جمعة يكشف صيغتها ووقتها الصحيح

تكبيرات العيد الكبير
تكبيرات العيد الكبير

أكد الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، أن تكبيرات العيد الكبير تعظيم لله عز وجل على وجه العموم، وذلك في كلمة: «الله أكبر»، مشيرًا إلى أن لها مدة زمنية.

 

تكبيرات العيد الكبير

 

وأضاف جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعي، أن تكبير العيد الكبير يبدأ في عيد الأضحى من فجر يوم عرفة إلى غروب ثالث أيام التشريق، مشيرًا إلى أن التكبير يكون جماعة وفرادى، وكذلك في البيوت والمساجد.

 

وأضاف أن تكبيرات العيد إشعار بوحدة الأمة، وإظهار للعبودية، وامتثال وبيان لقوله سبحانه وتعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ».

 

وأكد أنه لم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة ومنهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

 

وألمح إلى أن الأمر في صيغة تكبيرات العيد الكبير على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: «وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ» [البقرة: 185]، مؤكدا أن الْمُطْلَق يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشَّرع.

 

وأشار إلى أنه درج المصريُّون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

 

ونبه إلى أن هذه صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: "وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".

click here click here click here nawy nawy nawy