الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

«جنرال الإنسانية وأمير الدهاء».. إكرامي البطران رئيس مباحث أبو النمرس

مما لاشك فيه أن تحقيق العدالة ليس بالضرورة تطبيق القانون بحذافيرها، إنما هناك مقاييس آخري يحكمه الدهاء والبراعة في البحث عن كل صغيرة وكبيرة من شأنه الكشف عن باطن الأمور ، لا يكتفي بالمعلومة التي تأتي إليه بل يبحث عن دهاليز وخفايا لا يراها الكثير، أنه القائد وجنرال الإنسانية اكرامي البطران رئيس مباحث ابو النمرس.

ويعد رئيس مباحث ابو النمرس من القلائل الذين لهم باع طويل في البحث والتحري، وساهم في سقوط العديد المجرمين والخارجين علي القانون وخلف ورائه آلاف القضايا، كما أنه له دور إنساني بارز في مساعدة المواطنين.

أشتهر رئيس مباحث ابو النمرس بـ"أمير الدهاء- جنرال الإنسانية"، لما يتسم به من ذكاء ودهاء في البحث والتحري، إضافة إلي اليقظة والانضباط، صاحب المواقف الواضحة والالتزام، كلها صفات أسهمت بشكل كبير في تدرج رئيس مباحث ابو النمرس في العديد من المناصب داخل مختلف قطاعات وزارة الداخلية.

"جنرال الإنسانية" لم يجئ من فراغ وإنما واقع رسمه بحبه وأخلاقه لكل من حوله، لا يتوقف أحد عن ذكره بطيبة قلبه وجدعنته، لا يتأخر عن كبير ولا صغير، الكل يحترمه ويشيد به، مواقف كثيرة لم يقصها علينا خشيتا منه أن يحرج صاحبه، فكم شخصا كان إلي جانبه في وقت شدته وضيقته فلو حصينا فقط ما نعرفه فنحتاج إلي كتب ومجلدات لنؤرخها.

"أمير الدهاء" أنه الوحيد الذي يغرد في مكانه له بساطة وحنكة لا تجده في آخرين، فكم من واقعة جاءت جاهزة وتنتظر توقيعه أو قرار منه "تكة قلم" إلا أنه يرفض خوفا من أن يظلم شخصا يحاسب عليه أمام الله، فيظل يبحث ويجري التحريات التي قد تسبب بعدم نومه لأيام بل شهورا، لينتهي إلي كشف الواقعة أما أن يتيقن بأن الشخص متهما أو أنه برئ ويحتاج لمن يقف إلي جانبه.

العدالة والمبادئ لا تتجزأ هكذا هو مبدأه الذي يمضي فيه، ولم يتواني يوما عن مخالفته، فكم من مظلوما نصره، وكم ضعيفا وقف إلي جانبه، لا تكفي هذا السطور والمجلدات لأكتب عنه، فمهما تحدثت وسطرت فلن أوفيه حقه، كل التحية والتقدير لمن سخر حياته ووقته وجهده حبا لهذا الوطن وخدمتا لمواطنيه وإرضاءا لخالقه>

click here click here click here nawy nawy nawy