الزمان
مدبولي: الحكومة تستعد لمختلف السيناريوهات المتوقعة وزير الخارجية يلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس هيئة الرقابة المالية تعزيز أطر التعاون المشترك الإثنين المقبل.. بدء تسليم قطع أراضي الإسكان المتميز بالمجاورة الثامنة بالحي السادس بمدينة بدر وزيرا التعليم العالي والعمل يبحثان إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليا ودوليا الزمالك يواجه شباب بلوزداد بالزي الرسمي في إياب نصف نهائي الكونفدرالية وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعددٍ من المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة العلمين الجديدة ومارينا وزير الشباب والرياضة يكرم هانيا الحمامي بعد تتويجها ببطولة الجونة الدولية للاسكواش وزير الصناعة يبحث مع سفير سويسرا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون بين البلدين للوصول لمرحلة الشراكة الصناعية رئيس الوزراء يستعرض مقترحًا لتنفيذ مشروع مدينة المستشفيات والمعاهد الطبية بالعاصمة الجديدة رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة الرئيسية لتقنين أوضاع الكنائس والمباني الخدمية التابعة لها أستاذ قانون دولي: تعيين سفير إسرائيلي في صوماليلاند جريمة دولية وعدوان على سيادة الصومال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

قطر تمول «العديد» أكبر قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط من أجل «ترامب»

كشف تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن قطر لا تسمح فقط بالتوسع الأمريكي في قاعدة "العديد" الجوية، بل تمولها أيضاً وتدير أعمال البناء بها بتكاليف تصل إلى 1.8 مليار دولار.

وفي الوقت الذي يلتزم فيه مسؤولون أمريكيون الحذر في اللغة التي يستخدمونها لوصف العمل في الموقع، إذ يشيرون إليه بأنه تطوير، بينما يصرح المسؤولون القطريون بأنه توسع، ورغم أنه لم يتم الإعلان عن خطط لإرسال المزيد من القوات إلى القاعدة، إلا أنها قد تستوعب أكثر من 10 ألاف جندي.

ويقول دبلوماسيون من دول الخليج، إن الجهود الحثيثة التي تبذلها قطر لتوسيع قاعدة "العديد" الجوية، إلى جانب مشتريات الدولة من المعدات العسكرية الأمريكية التي تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات، ما هي إلا محاولات لاستغلال ثروات البلاد الهائلة من الغاز الطبيعي لكسب تأييد إدارة الرئيس دونالد ترامب في وقت عُزِلت فيه قطر من قبل حلفاء الولايات المتحدة الآخرين في المنطقة، بحسب ما تقول الصحيفة.

وينفق القطريون مبالغ طائلة من المال لتطويرالقاعدة الجوية التي تعتبر أكبر قاعدة عسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وما يجعلها الأكثر أهمية ليس وحده الوضع العسكري الأمريكي، ولكن ومن قاعدة العديد تدير واشنطن قواتها وحروبها في مناطق الصراع مثل سوريا وأفغانستان.

وقال العميد دانييل ايتش توللي، قائد الجناح الاستطلاعي الجوي 379، في مقابلة أجريت معه، إن العمليات العسكرية الأمريكية في قاعدة العديد الجوية "معقدة للغاية" بنفس قدر التعقيد الذي كانت عليه في أحلك فترات الحروب في العراق وأفغانستان، مع وجود معدات عسكرية عالية الجودة وغالية الثمن، مثل مقاتلات إف-22، وقاذفات بي-52 التي أُرسلت إلى قطر هذا العام.

ونقلت القيادة المركزية قاعدة عملياتها الأمامية إلى قطر في عام 2003، من قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية.

وقال توللي: "تحول الوضع من استطلاعي (مؤقت في السعودية) إلى دائم (في قطر)".

click here click here click here nawy nawy nawy