الزمان
نائب محافظ مطروح يتفقد الخزانات الاستراتيجية لمياه الشرب بمدينة مرسى مطروح نجوم السينما في قارتنا يزينون فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية حافظ الإسكندرية يكلف quot;الطب البيطريquot; بتكثيف حملات تطعيم كلاب الشوارع ضد مرض السعار غدا.. افتتاح الدورة 41 من «مهرجان المسرح العالمي» بأكاديمية الفنون الوزراء يوافق على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيروت في الأمن الثقافي والهوية الوطنية.. إصدار جديد يطرح معارك الوعي وقضايا الفكر المعاصر بهيئة الكتاب محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة استعدادات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يتابع جهود رفع تجمعات مياه الأمطار ويشيد بفرق العمل الميدانية وزير الخارجية يلتقى رئيس مجلس النواب اللبناني ببيروت قرارات الاجتماع الرابع والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي هشام ماجد يحتفل بتصدر «برشامة» إيرادات الأفلام خلال أسبوعه الأول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

«المختصر في أخبار البشر» يكشف أزمة التاريخ

المؤرخ أبو الفداء إسماعيل بن علي
المؤرخ أبو الفداء إسماعيل بن علي

أدرك المؤرخ أبو الفداء إسماعيل بن علي، مدى هشاشة تواريخ ما قبل ظهور الإسلام، لذلك حذر من التعامل مع تلك المعلومات بمنتهى الجدية قائلا في خطبة كتابه الشهير "المختصر في أخبار البشر" إنه ينبغي لمتأمل التواريخ القديمة أن يعلم أن الاختلاف فيها بين المؤرخين كبير جدا، ضاربًا المثل بتحديد تاريخ ميلاد السيد المسيح، موضحًا أن ابن الأثير ذكر أن ولادة المسيح كانت بعد 65 سنة بعد غلبة الإسكندر عند المجوس، وأما عند النصاري فبعد 303 سنة بعد غلبة الأسكندر، وأيضا تحديد التاريخ الواقع بين طوفان نوح عليه السلام وهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأشار أبو الفداء لأسباب ترجح عدم مصداقية تلك التواريخ أولها أن تواريخ هبوط آدم على الأرض وتناسل الأبناء من بعده يستمده الكاتب من التوراة وهي مختلفة على ثلاث نسخ "السامرية والعبرانية واليونانية"، بينما توجد تواريخ أخرى مستمدة من المنجمين، أما المرويات المأخوذة عن المؤرخين قبل الإسلام فهي مضطربة وذلك لأن العرب كانت تؤرخ ابتداء مُلك كل من يتملك عليهم ومنه كثرت بدايات تواريخهم، إلى جانب تغير اللغات، فإنه كما قيل "لا مطمع في إصلاح ما فسد من تواريخهم".

هذا الموقف الذي يسجله أبو الفداء يعد موقفًا متطورا لما كان عليه كتاب التاريخ آنذاك، فالمؤرخون يدونون كل ما تقع عليه أيديهم وما تسمعه آذانهم من روايات غير موثوق فيها، الأمر الذي جعل البحث التاريخي الصادق يكاد يكون معدومًا. 

يشار إلى أن أبوالفداء إسماعيل بن على كان قد تولى إمارة حماة بالديار الشامية في عهد الدولة المملوكية، وقد توفى عام 732هـ، حفظ القرآن وطالع العلوم والفنون ونبغ في علوم التاريخ والجغرافيا، وقد وضع في كل منهما كتابًا واحدًا اشتهر به، حتى صار من جهابذة الفن، ففى التاريخ وضع "المختصر في أخبار البشر"، وفى الجغرافيا وضع "تقويم البلدان".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy