الزمان
إقبال جماهيري كبير على معرض بورسعيد للكتاب.. وزوار يتسابقون لاقتناء الكتب وحضور الفعاليات منتخب مصر للناشئات يهزم المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة بالإسكندرية نجمات الكرة الطائرة يساندن منتخبي مصر للناشئات والناشئين في البطولة الأفريقية بالإسكندرية تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يوليو الجاري الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يوليو 2026 أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز فرصة جديدة من الحكومة للمستحقين.. مد مهلة التقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم نفاد تذاكر عروض «الملك لير» في الإسكندرية لجنة المنشآت الجامعية بالمنيا تناقش إنهاء جميع المشروعات الاستراتيجية استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك «شارع الفن» يواصل إبداعه في الإسكندرية.. عروض فنية وثقافية احتفالًا بالعيد القومي الـ74 للمحافظة الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نص كلمة الرئيس السيسي بالذكرى الـ 47 لنصر أكتوبر المجيد

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الشعب المصري.. الذي حقق عام 1973، ما ظنه الجميع مستحيلاً، والذى حافظ على السلام فى منطقة الشرق الأوسط لعقود طويلة بعدها، وتحمل فى سبيل ذلك سَيْلٌ لم ينقطع من الهجوم والتشكيك، لقادرٌ بإذن الله على مواصلة انتصاراته، والحفاظ على وطنه، وحماية دولته ومؤسساتها، يقيناً منه بأنها مؤسسات وطنية مخلصة.. تعمل من أجل حماية أمنه وصون استقراره وتعظيم إنجازاته.

 

جاء ذلك فى كلمة الرئيس
في الذكرى السادسة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد
وإلى نص الكلمة..
بسم الله الرحمن الرحيم
 
شعب مصر العظيم،
 
تحتفل مصر اليوم بأحد أعظم وأمجد أيامها .. يوم عبور الحد الفاصل بين اليأس والأمل.. وبين الماضي والمستقبل.
 
إن يوم السادس من أكتوبر عام 1973.. لا يمثل فقط نصراً عسكرياً باهراً.. حققته القوات المسلحة باقتدار .. بل هو تعبير فريد.. عن إرادة أمة.. وتماسك شعب.. استمد من تاريخه العريق.. صلابة وقوة لا تقهر.
 
شعب مصر الكريم،
إن من حق الأجيال الحالية.. أن تعرف ماذا حدث في تلك الفترة.. من حقهم علينا.. نحن من عاصرنا تلك الأيام.. أن نوضح بجلاء.. كيف كان الاختبار قاسياً.. وكيف استطاع المصريون تجاوزه بنجاح .. كيف تكاتف الشعب كله وراء قواته المسلحة.. ليصبح الشعب كله جيشاً .. ليخرج من هذه الملحمة نصراً .. يرد الاعتبار .. ويفتح الأبواب أمام استعادة الأرض.. وتحقيق السلام معاً.
 
شعب مصر العظيم،
 
 
إن قدر هذا الوطن.. أن يتعرض لأمواجٍ عاتية .. يأتي أغلبها من الخارج .. ولكنها تتحطم دوماً.. أمام صلابة وتماسك الشعب المصري .. الذي يربطه بأرضه رباطٌ وثيق .. ويربطه بجيشه الوطني ميثاقٌ وعهد .. بالحفاظ على الأرض.. وحماية الشعب.. وصون الكرامة الوطنية.
 
وخلال العقود الأخيرة.. تغيرت أشكال الحرب وأساليبها .. وصولاً إلى استهداف الروح المعنوية للشعوب .. ولتصل إلى المواطن داخل بيته.. من خلال وسائل الاتصال والإعلام الحديثة.. حربٌ تستهدف إثارة الشك والحيرة.. وبث الخوف والإرهاب .. تستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية .. بتصوير الدولة كأنها هي العدو.. وتصبح الجهات الخارجية التي تشن الحرب.. كأنها هي الحصن والملاذ.
 
وفي تلك الحرب.. التي تعتمد على الخداع والأكاذيب والشائعات.. يكون النصر فيها معقوداً على وعي كل مواطن .. وعلى مفاهيمه وأفكاره ومعتقداته.
ولذلك.. فإنني على ثقة كاملة من النصر في تلك الحرب .. ليقيني التام بأن الشعب المصري بأغلبيته الكاسحة.. يدرك بقلبه السليم الصدق من الافتراء .. وأن هذا الشعب الأصيل سئم من الخداع والمخادعين.. ومن كثرة الافتراء على وطنه بالباطل.
 
إن الشعب المصري.. الذي حقق عام 1973.. ما ظنه الجميع مستحيلاً.. والذي حافظ على السلام في منطقة الشرق الأوسط لعقود طويلة بعدها.. وتحمل في سبيل ذلك.. سَيْلٌ لم ينقطع من الهجوم والتشكيك.. لقادرٌ بإذن الله على مواصلة انتصاراته .. والحفاظ على وطنه .. وحماية دولته ومؤسساتها .. يقيناً منه بأنها مؤسسات وطنية مخلصة.. تعمل من أجل حماية أمنه.. وصون استقراره.. وتعظيم إنجازاته.
 
شعب مصر العظيم،
في ذكرى نصر أكتوبر المجيد.. نتقدم بتحية احترام وتقدير.. إلى روح البطل الشهيد.. محمد أنور السادات .. الرجل الذي تحمل مسئولية تنوء بحملها الجبال.. فكان على قدر ثقة مصر وشعبها فيه .. قائداً وطنياً ذا عبقرية استراتيجية.. وضع مصلحة بلده وشعبه فوق أي اعتبار آخر.. وبلغ بها بر الأمان والسلام.
وتحية إجلال واعتزاز.. نتقدم بها لشهداء وأبطال القوات المسلحة.. أبناء الشعب المصري البواسل.. الذين ضحوا بدمائهم لتروي تراب سيناء المقدس.
نقول لأرواحهم الخالدة في هذا اليوم:
 
إن أبنائكم وأحفادكم لعاقدون العزم على مواصلة مسيرتكم .. وعلى الحفاظ على ما تركتموه لنا من وطنٍ حر.. تحت السيادة الوطنية .. لا يقبل المهانة ولا الخضوع .. لا تخدعه الأكاذيب ولا تهزمه الحرب النفسية .. وإن مصر.. ستظل أبداً بإذن الله.. وطناً منصوراً.. مرفوع الراية.. وشاهداً على انكسارات أعدائه وخيبة أملهم.. مهما تعددت أشكال الحرب.. وتغيرت أساليبها.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم..
وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
click here click here click here nawy nawy nawy