الزمان
رئيس البرلمان الإيراني: عهد الردود المتناسبة انتهى.. وتقديرات إسرائيلية تتحدث عن هجوم متعدد الجبهات إخلاء سبيل مجدي شطة بكفالة 5 آلاف جنيه في اتهامه بتعاطي المخدرات «المهندس الممارس» يشعل الخلاف داخل نقابة المهندسين.. 7 شعب تعترض والنقيب يدافع عن المشروع وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية وزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لخطط التطوير والإنشاء لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية رئيس الوزراء يفتتح مصنع ”أف تكس الدولية المحدودة” لإنتاج خيوط البوليستر مدبولي: الحكومة حريصة على جذب الشركات العالمية ذات الخبرات الصناعية المتخصصة 8 دول عربية وإسلامية تدين تصريحات وزيري الأمن القومي والدفاع الإسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستانى وزيرا خارجية مصر وبنجلادش يناقشان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية التعليم تقرر اختبارًا لطلاب المدارس الدولية.. وبدء برنامج علاجي للغة العربية سبتمبر الجاري السيسي يبحث مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار تعزيز التعاون وتمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

طلب إحاطة بالبرلمان: استهلاك مصري لقطع الغيار المغشوشة بواقع مليار جنيه سنويا

قال محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أن قطع غيار السيارات المزيفة تُعد السبب الرئيسي في انتشار حوادث الطرق خلال الأعوام الأخيرة.

وأوضح في طلب إحاطة لرئيس الوزراء، أن تيل الفرامل المغشوش على وجه الخصوص يمثل كارثة ويتسبب في الكثير من الحوادث، فالتجار يقومون بتزويد تيل الفرامل المقلد بنسبة كبيرة من النحاس؛ مما يجعله يتآكل سريعًا بمجرد السير لمسافات طويلة، وتلف قطع أخرى من السيارة.

 

وأكد أن إجمالي قطع الغيار المقلدة التي يتم تداولها في السوق المصري بلغت أكثر من ملياري جنيه أي ما يعادل 30% من إجمالي المعروض بالسوق مما يهدد الشركات المالكة للمصنوعات الأصلية، موضحًا أن غلاء قطع الغيار لدى العملاء يكون السبب الرئيسي في التوجه لشراء القطع المقلدة والمغشوشة.

 

وأشار إلى أن التجار يقومون بإدخال قطع الغيار المقلدة داخل البلاد عن طريق وضعها مع قطع الغيار الأصلية داخل الشحنات، بل وصل البيع لقطع غيار السيارات أونلاين، مما يتسبب بنسبة عالية جداً من حوادث الطرق، وخسارة للاقتصاد القومى وللأفراد ولكنها تدر أرباحاً طائلة للتجار الذين يقومون بتسويقه وهذا يندرج تحت مسمى «الغش التجارى» ونعانى من مافيا داخلية يجب القضاء عليها أولاً حتى نستطيع القضاء على المافيا الخارجية وهذا يتطلب أحكام الرقابة على الصادرات والواردات لتتوفر الحماية والسلامة للمواطنين.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy