الزمان
طلب إحاطة بالبرلمان لتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن ومواجهة شائعات الهرمونات كريم سالم: قانون البناء يضع ضوابط صارمة للحماية والمصاعد لضمان سلامة المباني آبل تكرر مفاجأة iPhone X.. تقارير: تخطي iPhone 19 والانتقال مباشرة إلى iPhone 20 وزير الزراعة يبحث مع شركة كبرى تعزيز الاستثمارات الغذائية وتطوير الثروة الحيوانية في مصر تحول رقمي داخل المتحف القومي للحضارة.. تشغيل ماكينات الخدمة الذاتية لشراء التذاكر بعد نجاح موسم الحج 1447هـ.. رسالة شكر من رئيس مصر للطيران للعاملين: الكادر البشري سر القوة زوجة مجدي عبد الغني تثير الجدل: كنت زملكاوية وشجعت الأهلي بعد الزواج ثم عدت للزمالك مشادة على الهواء في «90 دقيقة» بين بسمة وهبة وأحمد الطيب بسبب شوبير مصير الخبز المدعم بعد منظومة الدعم النقدي.. 7.5 جنيه للفرد يوميًا وحرية اختيار السلع حبس تشكيل عصابي بالقاهرة استغل 15 طفلًا في التسول وبيع السلع بإلحاح الحج بدون محرم ومصير الميت.. أبرز الفتاوى التي شغلت المسلمين خلال الأيام الأخيرة الأمن الغذائي على طاولة الشيوخ.. مقترح للتوسع في التكنولوجيا الزراعية وزيادة الإنتاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

طلب إحاطة بالبرلمان: استهلاك مصري لقطع الغيار المغشوشة بواقع مليار جنيه سنويا

قال محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أن قطع غيار السيارات المزيفة تُعد السبب الرئيسي في انتشار حوادث الطرق خلال الأعوام الأخيرة.

وأوضح في طلب إحاطة لرئيس الوزراء، أن تيل الفرامل المغشوش على وجه الخصوص يمثل كارثة ويتسبب في الكثير من الحوادث، فالتجار يقومون بتزويد تيل الفرامل المقلد بنسبة كبيرة من النحاس؛ مما يجعله يتآكل سريعًا بمجرد السير لمسافات طويلة، وتلف قطع أخرى من السيارة.

 

وأكد أن إجمالي قطع الغيار المقلدة التي يتم تداولها في السوق المصري بلغت أكثر من ملياري جنيه أي ما يعادل 30% من إجمالي المعروض بالسوق مما يهدد الشركات المالكة للمصنوعات الأصلية، موضحًا أن غلاء قطع الغيار لدى العملاء يكون السبب الرئيسي في التوجه لشراء القطع المقلدة والمغشوشة.

 

وأشار إلى أن التجار يقومون بإدخال قطع الغيار المقلدة داخل البلاد عن طريق وضعها مع قطع الغيار الأصلية داخل الشحنات، بل وصل البيع لقطع غيار السيارات أونلاين، مما يتسبب بنسبة عالية جداً من حوادث الطرق، وخسارة للاقتصاد القومى وللأفراد ولكنها تدر أرباحاً طائلة للتجار الذين يقومون بتسويقه وهذا يندرج تحت مسمى «الغش التجارى» ونعانى من مافيا داخلية يجب القضاء عليها أولاً حتى نستطيع القضاء على المافيا الخارجية وهذا يتطلب أحكام الرقابة على الصادرات والواردات لتتوفر الحماية والسلامة للمواطنين.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy