الزمان
نتنياهو: الثمن الذي دفعته إيران حتى الآن باهظ جدا وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لتعزيز التعاون الثنائي رئيس الوزراء يصدر قرارًا بضم الدكتورة مايا مرسي إلى عضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال ​وزارة النقل تشجب اقتحام سيارة ”ربع نقل” لمزلقان ميت حلفا المغلق وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية بمدينتي السادات والسويس الجديدة رئيس الوزراء يستعرض خطة تطوير أداء الشركة القابضة للأدوية والشركات التابعة لها رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائي رئيس الوزراء يتابع مع نائبه للشئون الاقتصادية موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية وزير الاستثمار يبحث زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ارتفاع نسبة حوادث الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية

أكد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (OCHA)، أنه خلال موسم جني الزيتون الحالي في الضفة الغربية، ارتفع عدد حوادث اعتداء المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين لتصل حتي نسبة 50 ٪ ، مقارنة بالعام الماضي وذلك وفقا لما أوردته "هآرتس" العبرية.

وتتميز فترة جني المحصول، كل عام، بزيادة في عدد حوادث العنف ضد الفلسطينيين، وتدمير الأشجار وسرقة الزيتون ومعدات القطاف. ويتطلب الوصول إلى بعض كروم الزيتون في الضفة الغربية، وخاصة تلك القريبة من المستوطنات، التنسيق المسبق مع الجيش الإسرائيلي، ويتم تحديث قائمة القسائم التي تتطلب التنسيق، سنويًا، وفي بعض الحالات، يتم فرض أوامر المناطق المغلقة على قسائم الأرض قبل أو خلال موعد القطاف.

وفقًا لبيانات مكتب تنسيق الشئون الإنسانية (OCHA)، وقعت خلال موسم القطاف الحالي 47 حادثة تم اعتبارها غير عادية – بما في ذلك 9 حوادث عنف ضد الفلسطينيين و27 حادث سرقة زيتون أو معدات و11 حادث قطع أشجار، وهذا لا يشمل 30 شجرة تم قطعها في قرية الساوية، يوم الجمعة الماضي.

ووفقا للبيانات، فقد تضررت 437 شجرة في الحوادث التي وقع معظمها في منطقتي نابلس ورام الله.

وقال رئيس مجلس قرية ياسوف، خالد عبية، لصحيفة "هآرتس": "في كل عام تقع حالات كثيرة خلال موسم القطاف، لكن الوضع هذا العام كان صعبا للغاية." وقال المزارع راجح محمود، من ياسوف، إنه في يوليو الماضي، تم تدمير 16 شجرة عمرها مئات السنوات.

وفي سبتمبر الماضي، عندما وصل إلى أرضه، تبين له أنه تم سرقة محصول 38 شجرة، وفي الأسبوع الماضي تم سرقة محصول 47 شجرة أخرى يملكها. وقال محمود "هذا يؤثر علينا ماليا – نحن نزرع الأرض ونريد أيضا الاستفادة منها.

في تقديري، تم خلال العامين الخيرين سرقة ما لا يقل عن 300 كيلو زيتون من ارضي".

وفي 19 نوفمبر، اكتشف عصام عبد الله، وهو من ياسوف أيضًا، أنه تم تدمير 35 شجرة زيتون في أرضه. وقال إنه في اليوم السابق للاعتداء، كان في الكرم حتى السادسة مساء مع زوجته، وانه على الرغم من رؤيته لبعض المستوطنين وهم يتجهون نحو أرضه، إلا أنه لم يكن قلقًا لأن هناك طريقًا يفصل بين أرضه والمستوطنة. وعندما وصل في اليوم التالي إلى الكرم، في الساعة السابعة صباحًا، وجد أن الأشجار قد تعرضت للتخريب. وقال "عندما رأيت الزيتون هكذا بدأت أبكي.

هذه خسارة اقتصادية، ولكن رؤية الزيتون مدمرا هكذا يؤثر على حالتي النفسية أيضا".

click here click here click here nawy nawy nawy