الزمان
بعد استنكار مصر.. مفوضية الاتحاد الأفريقي تقول إن بيانها كان «مجرد دعوة لخفض التوتر» نص إعلان العلمين المشترك الصادر عن القمة الرباعية التشاورية بين مصر والسودان وإريتريا والصومال رئيس الوزراء: الدولة اضطرت إلى تحمل جانب كبير من الاستثمارات في البنية الأساسية رئيس الوزراء: الاقتصاد المصري دخل مرحلة جديدة من الإصلاح نادية الجندي: قدمت شخصيات معقدة ومركبة.. وحرصت على اختيار موضوعات تهم الناس بعد سقوطه وديًا.. الزمالك يستعد لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر مصدران لـ رويترز: السعودية تلغي حفل جوائز صناع الترفيه العام المقبل بسبب خفض الميزانية إصابة 7 أشخاص في تصادم سيارتين بالفيوم تحذير إسرائيلي قبيل الانتخابات: مخاوف من خطف جندي وإشعال أزمة داخل إسرائيل القوات المسلحة توقع اتفاقا ثلاثيا مع وزارة الشباب والرياضة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات طاقم تحكيم غاني لمباراة بيراميدز أمام المريخ بانتيو بدوري أبطال أفريقيا الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ونستعد لجميع السيناريوهات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

«رابطة العالم الإسلامي» تشيد بجهود خادم الحرمين وولي العهد في دعم السلام بالعالم

أعرب المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في دورته الـ 44 التي انعقدت في رحاب الحرم المكي الشريف بمكة المكرمة، بمشاركة أصحاب الفخامة والسماحة والفضيلة والمعالي من 82 دولة حول العالم يمثلون شعوبهم ومجتمعاتهم، عن تأييده لما صدر عن لقاء القمة التاريخية للوحدة الإسلامية الذي عقدته الرابطة بمكة المكرمة في ربيع الآخر من عام 1440هـ، مستذكراً دعوة المجتمعين من الأمة المسلمة إلى التمسك بما أرست الشريعة الإسلامية من معاني الأخوة والوحدة والتحذير من الفرقة وبيان خطرها، وأن الأمة الإسلامية لم تعان عبر تاريخها مثلما عانت من محاولات شق صفها.

ودعا اجتماع المجلس الأعلى للرابطة، الذي يعد الحدث الأهم حضوراً وتأثيرا في العالم الإسلامي في بُعد مظلته للشعوب الإسلامية ويشهده كبار مفتي الأمة وعلمائها ومفكريها، إلى تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي بوصفها مظلة جامعة للدول الإسلامية، تعمل على ردم الفجوات وتجسير العلاقات بين دول العالم الإسلامي، مشدداً المجلس على أن الأمة المسلمة تتطلع في هذه الفترة الدقيقة إلى المزيد من التلاحم والتعاون.

كما أدان المجلس الأعلى تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية أو احتلال أي جزء من أراضيها تحت أي ذريعة كانت، مديناً التدخل التركي في ليبيا.

وأشاد المجلس بالجهود المخلصة التي تبذلها الدول الإسلامية الحريصة على وحدة الصف الإسلامي، شاكراً جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله - على مبادرات العمل الإسلامي المشترك ودعم جهود السلام والوئام حول العالم، مستعرضاً تلك الجهود التاريخية ومثمناً دورها الإسلامي والعالمي الكبير.

وأعلنت الدورة الـ 44 للمجلس الأعلى عن تأسيس جائزة المجمع الفقهي الإسلامي التابع للرابطة، وجائزة "وثيقةِ مكةَ المكرمة"، بقيمة إجمالية تبلغ مليون ريال.

وكان اجتماع المجلس بدأ بكلمة لسماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، نوه فيها بدور المملكة العربية السعودية التي حملت منذ تأسيسها هموم الأمة المسلمة واهتمت بشؤونها وقضاياها وسعت لتضميد جراحها وتوحيد صفها واجتماع كلمتها.

كما تطرق سماحته إلى الجهود المشكورة التي يقوم بها المجلس الأعلى للرابطة في توجيه فعاليات وبرامج الرابطة، سعياً إلى أفضل عناية بشؤون المسلمين ودراسة قضاياهم ومشكلاتهم وإيجاد أفضل الحلول المناسبة لها، رافعاً في الوقت نفسه الشكر إلى المملكة العربية السعودية التي دعمت وساندت هذه الجهود والأنشطة منذ تأسيسها.

من جانبه ألقى الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية عضو المجلس الأعلى للرابطة، كلمة قدم فيها بخالص الشكرِ وعظيمِ الامتنان إلى رابطة العالم الإسلامي على كلِّ جُهودها المبذولة في خدمة القضايا الإسلامية، ومحاربةِ الفكر المتطرف بكل أشكالِهِ.

فيما قال معالي الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري عضو المجلس الأعلى للرابطة ، إن المسلمين في حاجة أقصى من أي وقت إلى أن يعملوا على تقوية صلة الناس بالله عز وجل مع بيان التدين الصحيح، ونبذ التطرف الباطل.

 
click here click here click here nawy nawy nawy