الزمان
وزير السياحة: مراجعة إنشاءات معبد كلابشة بعد الجدل المثار حول الأكشاك بايرن ميونخ بطلا لكأس ألمانيا «بهاتريك» الأمير هاري أمام شتوتجارت رسمياً.. اكتمال رباعي الهبوط في الدوري المصري قبل جولة من النهاية عمرو أديب: مصر الدولة الوحيدة التي لا تحتفل بمشروعاتها عمرو أديب عن انتقادات تكاليف المونوريل والدلتا الجديدة: الكلام ده كان يبقى قبل المشروع مش بعد التنفيذ مقتل عسكري إسرائيلي بمسيرة من لبنان يرفع الحصيلة المعلنة إلى 22 وزير الصحة: 70 مليون مواطن يستفيدون من التأمين الصحي بتكلفة 51 مليار جنيه سنويا ملك المغرب يعفو عن جماهير السنغال المتورطة في شغب نهائي كأس أمم أفريقيا وزير الصحة عن فيروس إيبولا: لا داعي للقلق في مصر.. ولدينا خبرات متراكمة في التعامل مع الأوبئة رئيس وزراء بريطانيا يدعو لبث نهائي دوري أبطال أوروبا مجانا مقتل عسكري إسرائيلي بمسيرة من لبنان يرفع الحصيلة المعلنة إلى 22 غزل المحلة يتعادل مع مودرن ويضمن البقاء في الدوري الممتاز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رواد السوشيال ميديا يهاجمون محمد زارع

هاجم رواد مواقع السوشيال ميديا محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ووصفه بسمسار حقوق الإنسان لقيامه بمغازلة عناصر تنظيم الإخوان وجهات تمويل مشبوهة خارج البلاد بكتابة منشورات تهدف لنشر الفوضى وتدمير الاستقرار في البلاد.

ووجه المهاجمون رسالة استياء لـ زارع قالوا فيها: "الكابوس انت حاسس بيه بمفردك أما الشعب كان في كابوس وخرج منه".

وتابعوا: "الكابوس الحقيقي كان في استغلال 25 يناير لحرق مصر ونهبها وانتشار اللجان الشعبية لفقد المواطنين الأمان ورغبتهم في حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم.

وقالوا: "لن ينسى المصريون دورك ودور أمثالك في حرق المجمع العلمي وتدميرهم لمصر تحت دعوات حق أردتم بها باطلًا ونفذت مخطط إسقاط مصر بتوجيهات خارجية آنذاك".

وتابع المهاجمون: "هل تعلم أنت وأمثالك ما هو الكابوس؟ إنكم حطيتم إيدكم في إيد الإخوان علشان وعدوكم بالمناصب والمصالح، الكابوس لما المصريين ملقوش كهرباء ولا بنزين في نفس الوقت اللي أنتم بتتصوروا جنب القيادات الإخوانية اللي كانوا ماشيين في تحويل الدولة إلى سوريا أخرى".

واختتم المهاجمون: "ما يشعر به المصريون هو الخروج من الكابوس عندما استقرت الدولة، وبالطبع الاستقرار يمثل كابوس حقيقي لك ولامثالك من عملاء الإخوان والمنظمات المشبوهة المانحة للدولارات".

click here click here click here nawy nawy nawy