الزمان
وزير خارجية إيران ينشر صورة طائرة أمريكية مدمرة ويوجه رسالة للسعودية وزير التموين: كان يُقال سعر السلعة اللي بيطلع مبينزلش.. البيض والسكر والأرز كانت أغلى من النهاردة وزيرة الاقتصاد الألمانية تدعو إلى إبرام عقود طويلة الأجل لتأمين إمدادات الغاز الإمارات.. استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الشارقة بمُسيرة إيرانية اليورو يتجه نحو تسجيل أسوا أداء ربع سنوي له منذ 2024 نائب رئيس الوزراء: حقوق عمال قطاع الأعمال مصانة ولا نية للتصفية مجموعة السبع تبدي استعدادها للتحرك للحفاظ على استقرار سوق الطاقة أكبر تجمع للشيعة اللبنانيين.. لماذا تقصف إسرائيل أهالي ضاحية بيروت المدنيين؟ ضياء السيد: منتخب مصر قادر على الظهور بقوة أمام إسبانيا.. وغياب صلاح مؤثر الأرصاد توضح الظواهر الجوية المتوقعة في موجة التقلبات المرتقبة العثور على جثة مجهولة قذفتها أمواج البحر أمام سواحل سيدي براني بمطروح رويترز عن فيتش: خطر متزايد من تدهور البيئة الأمنية بقطر بشكل دائم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رواد السوشيال ميديا يهاجمون محمد زارع

هاجم رواد مواقع السوشيال ميديا محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ووصفه بسمسار حقوق الإنسان لقيامه بمغازلة عناصر تنظيم الإخوان وجهات تمويل مشبوهة خارج البلاد بكتابة منشورات تهدف لنشر الفوضى وتدمير الاستقرار في البلاد.

ووجه المهاجمون رسالة استياء لـ زارع قالوا فيها: "الكابوس انت حاسس بيه بمفردك أما الشعب كان في كابوس وخرج منه".

وتابعوا: "الكابوس الحقيقي كان في استغلال 25 يناير لحرق مصر ونهبها وانتشار اللجان الشعبية لفقد المواطنين الأمان ورغبتهم في حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم.

وقالوا: "لن ينسى المصريون دورك ودور أمثالك في حرق المجمع العلمي وتدميرهم لمصر تحت دعوات حق أردتم بها باطلًا ونفذت مخطط إسقاط مصر بتوجيهات خارجية آنذاك".

وتابع المهاجمون: "هل تعلم أنت وأمثالك ما هو الكابوس؟ إنكم حطيتم إيدكم في إيد الإخوان علشان وعدوكم بالمناصب والمصالح، الكابوس لما المصريين ملقوش كهرباء ولا بنزين في نفس الوقت اللي أنتم بتتصوروا جنب القيادات الإخوانية اللي كانوا ماشيين في تحويل الدولة إلى سوريا أخرى".

واختتم المهاجمون: "ما يشعر به المصريون هو الخروج من الكابوس عندما استقرت الدولة، وبالطبع الاستقرار يمثل كابوس حقيقي لك ولامثالك من عملاء الإخوان والمنظمات المشبوهة المانحة للدولارات".

click here click here click here nawy nawy nawy