الزمان
وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم المخلصة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك 10 آلاف خدمة صحية مجانية للمواطنين في الغربية خلال عيد الأضحى إيران تستأنف إنتاج الغاز في 3 منصات بحرية بحقل بارس الجنوبي مصر للطيران تطلق جسرا جويا لعودة الحجاج إلى أرض الوطن محافظ سوهاج يوجه بحملات بيطرية وندوات إرشادية لمواجهة الكلاب الضالة واشنطن تنتقد أوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي.. والناتو يطمئن آسيا الصحة العالمية: تعافي 5 حالات إصابة بفيروس إيبولا.. ومازلنا نعمل على التوصل للقاحات وعلاجات وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا ألمانيا: كتلة الاشتراكيين تتمسك بتنفيذ الإصلاح المتفق عليه لبرنامج دعم الطلاب الرسم على صناديق المساعدات.. معرض فني فلسطيني يجوب أوروبا لتوثيق معاناة غزة مدرب تونس: لا نملك فرصة للفوز بالمونديال.. وحصد 4 نقاط يضمن لنا التأهل شهيد برصاص الاحتلال قرب الجدار الفاصل في القدس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رواد السوشيال ميديا يهاجمون محمد زارع

هاجم رواد مواقع السوشيال ميديا محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ووصفه بسمسار حقوق الإنسان لقيامه بمغازلة عناصر تنظيم الإخوان وجهات تمويل مشبوهة خارج البلاد بكتابة منشورات تهدف لنشر الفوضى وتدمير الاستقرار في البلاد.

ووجه المهاجمون رسالة استياء لـ زارع قالوا فيها: "الكابوس انت حاسس بيه بمفردك أما الشعب كان في كابوس وخرج منه".

وتابعوا: "الكابوس الحقيقي كان في استغلال 25 يناير لحرق مصر ونهبها وانتشار اللجان الشعبية لفقد المواطنين الأمان ورغبتهم في حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم.

وقالوا: "لن ينسى المصريون دورك ودور أمثالك في حرق المجمع العلمي وتدميرهم لمصر تحت دعوات حق أردتم بها باطلًا ونفذت مخطط إسقاط مصر بتوجيهات خارجية آنذاك".

وتابع المهاجمون: "هل تعلم أنت وأمثالك ما هو الكابوس؟ إنكم حطيتم إيدكم في إيد الإخوان علشان وعدوكم بالمناصب والمصالح، الكابوس لما المصريين ملقوش كهرباء ولا بنزين في نفس الوقت اللي أنتم بتتصوروا جنب القيادات الإخوانية اللي كانوا ماشيين في تحويل الدولة إلى سوريا أخرى".

واختتم المهاجمون: "ما يشعر به المصريون هو الخروج من الكابوس عندما استقرت الدولة، وبالطبع الاستقرار يمثل كابوس حقيقي لك ولامثالك من عملاء الإخوان والمنظمات المشبوهة المانحة للدولارات".

click here click here click here nawy nawy nawy