الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رواد السوشيال ميديا يهاجمون محمد زارع

هاجم رواد مواقع السوشيال ميديا محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ووصفه بسمسار حقوق الإنسان لقيامه بمغازلة عناصر تنظيم الإخوان وجهات تمويل مشبوهة خارج البلاد بكتابة منشورات تهدف لنشر الفوضى وتدمير الاستقرار في البلاد.

ووجه المهاجمون رسالة استياء لـ زارع قالوا فيها: "الكابوس انت حاسس بيه بمفردك أما الشعب كان في كابوس وخرج منه".

وتابعوا: "الكابوس الحقيقي كان في استغلال 25 يناير لحرق مصر ونهبها وانتشار اللجان الشعبية لفقد المواطنين الأمان ورغبتهم في حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم.

وقالوا: "لن ينسى المصريون دورك ودور أمثالك في حرق المجمع العلمي وتدميرهم لمصر تحت دعوات حق أردتم بها باطلًا ونفذت مخطط إسقاط مصر بتوجيهات خارجية آنذاك".

وتابع المهاجمون: "هل تعلم أنت وأمثالك ما هو الكابوس؟ إنكم حطيتم إيدكم في إيد الإخوان علشان وعدوكم بالمناصب والمصالح، الكابوس لما المصريين ملقوش كهرباء ولا بنزين في نفس الوقت اللي أنتم بتتصوروا جنب القيادات الإخوانية اللي كانوا ماشيين في تحويل الدولة إلى سوريا أخرى".

واختتم المهاجمون: "ما يشعر به المصريون هو الخروج من الكابوس عندما استقرت الدولة، وبالطبع الاستقرار يمثل كابوس حقيقي لك ولامثالك من عملاء الإخوان والمنظمات المشبوهة المانحة للدولارات".

click here click here click here nawy nawy nawy