الزمان
مياه الأقصر تنفي تلوث مياه الشرب في إسنا.. وتعلن سحب عينات إضافية وزير الطاقة السعودي ووزيرا البترول والكهرباء يتفقدون جناح قطاع البترول المصري بالرياض مورينيو يفقد السيطرة على لاعبي ريال مدريد قبل 13 يومًا من الكلاسيكو نتنياهو يطالب بمحاكمة صنّاع فيلم «نازا».. ما القصة؟ CIB أول بنك خاص يوقّع بروتوكول تعاون مع وزارة العدل لإتاحة خدمات التوثيق بفروعه وزيرا خارجية مصر والسودان يبحثان تعزيز التعاون في مختلف المجالات رويترز: استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض حتى 17 أكتوبر نبيل فهمي: أمن واستقرار دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي سنغافورة والتشيك تتصدران منصات التتويج في نهائيات كأس العالم للرماية 2026 بعد مرور شهر على بدء تطبيق أول زيادة.. سداد القيمة الإيجارية الجديدة يثقل كاهل المستأجرين بنك مصر يمنح «فاوندرز» للتسويق العقاري تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه منتخب مصر للجمباز الفني يستعد للمشاركة في بطولة العالم بهولندا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رواد السوشيال ميديا يهاجمون محمد زارع

هاجم رواد مواقع السوشيال ميديا محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ووصفه بسمسار حقوق الإنسان لقيامه بمغازلة عناصر تنظيم الإخوان وجهات تمويل مشبوهة خارج البلاد بكتابة منشورات تهدف لنشر الفوضى وتدمير الاستقرار في البلاد.

ووجه المهاجمون رسالة استياء لـ زارع قالوا فيها: "الكابوس انت حاسس بيه بمفردك أما الشعب كان في كابوس وخرج منه".

وتابعوا: "الكابوس الحقيقي كان في استغلال 25 يناير لحرق مصر ونهبها وانتشار اللجان الشعبية لفقد المواطنين الأمان ورغبتهم في حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم.

وقالوا: "لن ينسى المصريون دورك ودور أمثالك في حرق المجمع العلمي وتدميرهم لمصر تحت دعوات حق أردتم بها باطلًا ونفذت مخطط إسقاط مصر بتوجيهات خارجية آنذاك".

وتابع المهاجمون: "هل تعلم أنت وأمثالك ما هو الكابوس؟ إنكم حطيتم إيدكم في إيد الإخوان علشان وعدوكم بالمناصب والمصالح، الكابوس لما المصريين ملقوش كهرباء ولا بنزين في نفس الوقت اللي أنتم بتتصوروا جنب القيادات الإخوانية اللي كانوا ماشيين في تحويل الدولة إلى سوريا أخرى".

واختتم المهاجمون: "ما يشعر به المصريون هو الخروج من الكابوس عندما استقرت الدولة، وبالطبع الاستقرار يمثل كابوس حقيقي لك ولامثالك من عملاء الإخوان والمنظمات المشبوهة المانحة للدولارات".

click here click here click here nawy nawy nawy