الزمان
أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل في ندوة quot;السينما وتطبيقات الذكاء الاصطناعيquot; محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا بديوان عام حى وسط لبحث شكاوى مواطني حى شرق ووسط المسرح الروماني يعود إلى الحياة في الساحل الشمالي... تسع حفلات ضخمة تجمع كبار نجوم مصر والوطن العربي! انجاز اكاديمي جديد جامعة المنيا: ضمن أفضل 750 جامعة عالميًا في تصنيف US News لعام 2026 نائبة وزير الخارجية تستقبل المدير الإقليمي للبنك الدولي لممارسة الازدهار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان السفير المصري يلتقي وزيري الخارجية والداخلية البوركينيين بتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة ٦ أكتوبر تكامل وتنسيق حكومي واستعراض الفرص المتاحة في مجالات التكرير والكيماويات رئيس الوزراء يواصل متابعة استعدادات بدء تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” توضيح من وزارة السياحة والآثار حول كافيتريا معابد الكرنك رئيس الوزراء يشهد فعاليات إطلاق الإصدار الثاني لوثيقة ”سياسة ملكية الدولة” مدبولي: ارتفاع نسبة القطاع الخاص بالاستثمارات العامة إلى 56.6%.. وتخطي المستهدف خلال عامين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحدث إصدارات هيئة الكتاب.. مختارات ياقوت تحفة نادرة تثبت عبقرية الفن الإسلامي

 ياقوت المستعصمي
ياقوت المستعصمي

صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة د. هيثم الحاج على ،ضمن إصداراتها عن الأدباء العرب: كتاب "ياقوت المستعصمي..بين بغداد وفلورنسا" لكاتبه الباحث في المخطوطات "د.محمود سالم" أستاذ فقه اللغات بفلورنسا (إيطاليا).

والكتاب هو بحث وتحقيق وتوثيق لمخطوط أدبي ينتمي أصله إلى القرن السابع الهجري، وهو عبارة عن حكم ومأثورات ونوادر أدبية، كتبها بخط النسخ الجميل رئيس الخطاطين في العراق "ياقوت المستعصمي" بخطٍ بديع وبما يمثل تأصيلاً لفن الخط العربي كأحد الفنون الراقية التي أثرت الجانب الإبداعي للحضارة الإنسانية بعمومها.

وقد سبق المخطوط في كتاب الهيئة المطبوع ثلاث مقدمات، أولاهن للدكتور "علي جمعة" مفتي الديار المصرية الأسبق، والذي يخبرنا أن الكتاب هو بحثٌ جليل عن مخطوط تمت نسبته لياقوت المستعصمي، وقد وُجِدَ هذا الأثر في المكتبة الوطنية المركزية بفلورنسا في نحو تسع عشرة ورقة، وقد بذل الدكتور محمود سالم مجهوداً يُشكَر في وصف المخطوط وفق الأطر والضوابط العلمية متحريًا للدقة بما يحفظ لنا هذا الأثر بالغ الأهمية للخط العربي الذي يمثل نوعًا من الزخرفة الراقية التي هي من تجليات اسم الله "البديع" وبذلك يكون الخط إبداعًا فنيًا ملتزمًا ومستنيرًا؛ خاصةً وأنه قد ساهم في خدمة القرآن المجيد وتقريبه للقلوب.

أما مقدمة مدير المكتبة الوطنية المركزية بفلورنسا "ماريا لتيستيا سباستياني" فيذكر فيها أن الحضارة الإسلامية تميزت عن باقي الحضارات بالخط كتعبير عن قيمة الجمال مضافًا إلى ذلك الرسم التجريدي، نظرًا لحساسية دينية تثيرها النحت عند أغلب علماء المسلمين، ومن بين المخطوطات النادرة ذات الأهمية الخاصة: مخطوط "ياقوت المستعصمي".

ويشيد مدير المكتبة الفلورنسية بالدكتور محمود سالم الذي اكتشف المخطوط؛ وذلك لأن عمله البحثي رفيع المستوى، ويتسم هو كشخص بالدأب والتعاون.

وأضاف سباستياني: أن المخطوط - رغم جماله وزخرفته- ظل قرونًا عديدة مجهولاً عند المتخصصين في دراسة الخط العربي عامةً، و"ياقوت المستعصمي" على نحوٍ خاص.

ومن الجدير بالذكر أن المخطوط يبدو مطابقًا تمام المطابقة كما تؤكد الدراسات الحديثة التي أجراها الدكتور محمود سالم في أسلوب كتابته الأنيق وزخرفته ذات الجمال النادر مع نصوص أخرى خطها قلم الفنان الشهير ياقوت والتي تحتفظ بها معاهد أخرى غير مكتبة فلورنسا.

وقال سباستياني: أن المكتبة الوطنية المركزية بفلورنسا تتابع باهتمام خاص البحث الذي بدأه محمود سالم بهدف الإحصاء الكامل لنسخ مخطوطات القرآن الكريم في المكتبات العامة الإيطالية، بادئًا من مكتبات فلورنسا، ويهدف المشروع إلى توفير الدوافع لإعادة قراءة المناخ الاجتماعي والثقافي الذي وحَّد ضفتيْ البحر المتوسط، بالإضافة إلى مساهمة لا يمكن إنكارها على صورة مراجع مفيدة للغاية للمجتمع العلمي كله.

ثم تقدم سباستياني بالشكر والامتنان لكل من ساعد في نقل وثيقة "ياقوت المستعصمي" إلى دائرة الضوء، ولكل العاملين في المكتبة الذين كان لجهدهم الدائم والدائب الفضل في تحقيق هذه "الغزوات".

click here click here click here nawy nawy nawy