الزمان
محافظ بورسعيد: الشبكة الوطنية للطوارئ تمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة الأزمات والكوارث بزعم تقنين أوضاعهم.. ضبط متهم بالنصب على حاملي جنسيات إحدى الدول العربية في الجيزة 5700 صائم.. لبنان يقيم أكبر مائدة إفطار رمضاني بالعالم أب يعتدي على ابنه البالغ 4 سنوات بالضرب بسبب 10 جنيهات: أرسلته لشراء سجائر وضيّع الفلوس وزير الشباب يلتقي رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا لبحث تطوير وتعزيز التعاون محافظ الوادي الجديد تتابع انتظام العملية التعليمية خلال زيارات مفاجئة لمدارس الخارجة وزيرة الثقافة تلتقي رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لبحث تعزيز التعاون ماليزيا.. القبض على رجل يدّعي النبوة في سيلانجور الكشف عن مجموعة من المقابر الصخرية بقبة الهواء بأسوان القاهرة الإخبارية: تصعيد إسرائيلي واسع واستهداف مكثف لمناطق متفرقة في قطاع غزة وكيل أوقاف بني سويف: موائد الرحمن بالمساجد تمثل نموذجا مشرفا للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني النائب ياسر عرفة: «رأس الأفعى» عمل وطني يوثق مرحلة خطيرة من تاريخ مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«التعليم العالي» تبدأ أول خطوة نحو دخول عالم التكنولوجيا الحديثة

تبدأ التعليم العالى في وضع أقدامها على أول خطوة للدخول إلى عصر التكنولوجيا الحديثة، وتعمل حاليًا على قدم وساق، فقد أعلن المجلس الأعلى للجامعات في جلسته الأخيرة عن موافقته على البدء في إعداد برنامج الأقمار الصناعية التعليمية بكل جامعة مصرية؛ بهدف بناء القدرات البحثية والبشرية لبناء مجموعة من الأقمار الصناعية التعليمية بكل جامعة مصرية من النوع «كيوب سات» بواسطة فرق بحثية من أعضاء هيئة التدريس والطلاب كما هو معمول به في الجامعات العالمية؛ لتخريج جيل من المتخصصين المصريين القادرين على تحقيق الريادة الإقليمية لمصر في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء.

ووجه الوزير بترشيح اثنين من شباب أعضاء هيئة التدريس من كل جامعة لتدريبهم في هذا المجال من خلال المكاتب والمراكز الثقافية بالخارج مثل اليابان وفرنسا، لتأهيلهم في مجال تكنولوجيا الفضاء وتصنيع الأقمار الصناعية. كما وافق المجلس على إنشاء كلية التربية الرياضية بجامعة السويس.

واتفق دكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، مع فينسينت صن، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، على تطبيق مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الجانبين لإنشاء شراكة طويلة الأجل لتطوير البنية التحتية للجامعات وتطوير المواهب الشبابية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد الوزير على إستراتيجية التحول الرقمي التي تتبعها مصر في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للجامعات المصرية، بما يساهم في التحول للجامعات الذكية، كما قدم الدعوة للشركة لحضور المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى الذي تنظم الوزارة نسخته الثانية في أبريل المقبل، وبحث الجانبان مشاركة هواوى في توفير التجهيزات التكنولوجية المطلوبة لفعاليات المنتدى وخاصة شبكات واي فاي الحديثة.

وأكد الوزير ضرورة عمل خطط تنفيذية لتطبيق ما تم الاتفاق عليه من مذكرات تفاهم وتعاون مشترك بين الجانبين، مشيرا إلى اهتمام الدولة المصرية بنقل التكنولوجيا الحديثة ونشر استخدامها خاصة بين الشباب، والاستفادة منها في تنفيذ خطط التنمية المستدامة في مختلف المجالات.

وأشار «فينسينت» إلى جاهزية الشركة لبدء تطبيق البرنامج اعتبارا من مايو المقبل على أن يتم البدء في تدريب الطلاب بدءا من العام الدراسي الجديد ٢٠٢٠/٢٠٢١، وأعرب عن حرص هواوي على دعم علاقاتها مع مصر باعتبارها دولة رائدة في المنطقة، وتسعى من خلالها هواوى لنقل خبراتها في التكنولوجيا داخل أفريقيا والدول العربية.

وأكدت الوزارة أنه قد تم الوقوف خلال اللقاء على ما تم إنجازه في اتفاقية التعاون الموقعة بين جامعة عين شمس وشركة هواوى لإنشاء أكاديمية تدريب للشبكات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تقدم الشركة بموجب هذا التدريب شهادات معتمدة للطلاب الذين سيتم تدريبهم، وتأهيل متدربين ليقوموا بتدريس البرامج التدريبية المعتمدة التى تقدمها الشركة.

كما بحث الجانبان التعاون في نشر استخدام التكنولوجيا في المجالات المختلفة مثل البيئة والصحة والتعليم، وتأهيل متطوعين من شباب الجامعات لتدريب باقى فئات المجتمع على استخدام التكنولوجيا الحديثة وخاصة في المناطق البعيدة والنائية، وإتاحة التكنولوجيا للجميع.

كما أعلن مركز القياس والتقويم بوحدة إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي، عن الدورة السادسة لإنشاء مراكز ووحدات للقياس والتقويم بالجامعات المصرية، بهدف التوسع في نشر ثقافة التحول الرقمى في مجال نظم القياس والتقويم؛ لتحسين مخرجات العملية التعليمية وتحقيق العدالة والشفافية في تقييم الطلاب.

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من إنشاء هذه المراكز والوحدات هو تطوير نظم الاختبارات النظرية والعملية والشفهية ضمانًا لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة من خلال تطبيق منظومة بنوك الأسئلة والاختبارات الإلكترونية وميكنة الامتحانات وتوفير البنية التحتية وتحليل نتائج الامتحانات لضمان العدالة والشفافية في عملية القياس والتقويم بالجامعات وإعداد الأدلة الخاصة بنظم التحول الرقمى في مجال القياس والتقويم.

ومن جانبه، أكد دكتور هشام عبدالخالق، المدير التنفيذى للوحدة، أن الهدف من إقامة هذه الدورة هو إنشاء العديد من مراكز ووحدات القياس والتقويم بالجامعات المصرية لتفعيل وتحقيق النسبة المعيارية الخاصة بتعميم وتطبيق بنوك الأسئلة وتطوير واستحداث نُظم وأساليب الاختبارات التحريرية والعملية والشفهية والتطبيقية، خاصة لذوى الاحتياجات الخاصة، وفقا للنظم الحديثة للقياس والتقويم. وأشار إلى أنه تم الحصول على الموافقة لتمويل كل مشروع من هذه المشروعات بمبلغ يتراوح ما بين ١.٥ إلى ٢ مليون جنيه، لإنشاء وحدة لكل كلية ومن ٣ إلى ٤ ملايين جنيه لإنشاء مركز بالجامعة.

click here click here click here nawy nawy nawy