نتنياهو: لا نخطط ببناء مستوطنات في غزة محافظ بورسعيد يبحث مع رئيس الغرفة التجارية مبادرات تخفيض الأسعار نائب محافظ بنى سويف: تعزيز مشروعات الدواجن لتوفيرها للمستهلكين بأسعار مناسبة جوميز: عبدالله السعيد مثل بيرلو.. وشيكابالا يحتاج وقتا طويلا لاسترجاع قوته بلينكن: طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية يعقد اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس الصحة: عمليات البحث عن مفقودي حادث معدية أبو غالب مستمرة.. و11 حالة وفاة ضياء رشوان: السلام مع إسرائيل التزام دولة لكن الشعب ملتزم بفكرته وتقاليده الزمالك يعلن إصابة أحمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة مصدر رفيع المستوى: موقف مصر ثابت تجاه عدوان إسرائيل والأمن القومى وحقوق الفلسطينيين أولوية مصر تدين محاولة الانقلاب فى الكونغو الديمقراطية بلينكن: نعمل على تحرير الرهائن والسماح بدخول المساعدات إلى غزة بمساعدة مصر وزير الري يلتقى نظيره الإفواري لبحث سُبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال المياه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الأمم المتحدة في مصر تكثف جهودها لدعم الحكومة والشركاء في مواجهة كوفيد-19

بإعتبارها جزءا لا يتجزأ من المجتمع المصري، تواصل أسرة الأمم المتحدة في مصر من خلال وكالاتها المختلفة، عملها لدعم جهود الحكومة المصرية في محاربة جائحة كوفيد-19، على رغم التحديات التي فرضها انتشار المرض، والتي استدعت قيام موظفي الأمم المتحدة بأداء عملهم عن بعد.

ولأن "هذا وقت التعقل، لا الذعر. وقت العلم، لا الوصم. وقت الحقائق، لا الخوف"، بحسب تعبير أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ففي مواجهة التهديد الصحي غير المسبوق لمرض كوفيد-19، يكثف أعضاء أسرة الأمم المتحدة في مصر عملهم على مدار الساعة لدعم جهود المضنية لمنظمة الصحة العالمية والحكومة المصرية والشركاء لمكافحة انتشار المرض. ويمتد ذلك ليشمل جهود رفع الوعي ومواجهة الشائعات، والتركيز على تلبية احتياجات أولئك الأكثر ضعفا.

وقد أطلقت أسرة الأمم المتحدة في مصر حملة عبر وسائل الإعلام الاجتماعية للتأكيد على هذا المضمون وإلقاء الضوء على ما تقوم به الهيئات الأممية من عمل منسق وحاسم، من مواقع مختلفة وباستخدام أساليب وتقنيات مختلفة.

وتستعرض الحملة الجوانب العديدة لاستجابة الوكالات الأممية في مصر لأزمة انتشار كوفيد-19، بداية من تعزيز نظم الحماية الصحية والاجتماعية إلى العمل على ضمان استمرار عملية التعليم في ظل إغلاق المدارس، إلى العمل على ضمان أن يكون اللاجئون وطالبي اللجوء وغيرهم من الفئات الأكثر ضعفا في خطط الاستجابة الوطنية للوباء.

كما تبرز الحملة تأكيد منظومة الأمم المتحدة في مصر على وضع احتياجات المرأة وقيادتها في قلب الاستجابة للوباء، خاصة في ظل المخاوف من أن النساء سيقع عليهن أكبر الأثر جراء هذه الأزمة بما في ذلك زيادة خطر العنف المنزلي مع تطبيق إجراءات العزل الذاتي والحجر الصحي.