الزمان
في معرض الكتاب.. «جامعة دمنهور.. الأمس واليوم».. 13 كلية ومشروعات جديدة على طريق جامعة الجيل الرابع «التراث الشعبي والانتماء».. ندوة بمعرض دمنهور التاسع للكتاب محافظ الغربية يطلق مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» بالتزامن مع العيد القومي لرفع درجة الوعي لدى الشباب د. سويلم يتابع موقف..مشروع تطوير منظومة الري والصرف بواحة سيوة الضرائب العقارية توضح موقف الشقق والجراجات من الإقرار الضريبي.. تفاصيل مهمة للملاك دار الإفتاء تستطلع هلال جمادى الأولى 1448.. الأحد 11 أكتوبر موعد الرؤية مواعيد غلق المحلات في التوقيت الشتوي.. تعرف على مواعيد المولات والمطاعم والورش فيديو ضرب تلميذ ابتدائي بالعصا يثير الغضب.. والتعليم تحقق في الواقعة الرئيس السيسي يصل العلمين الجديدة للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي وقمة تشاورية موعد إجازة 6 أكتوبر 2026.. الحكومة ترحل العطلة إلى الخميس 8 أكتوبر طقس اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من أمطار متفرقة وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار العملات اليوم.. الدولار يسجل 52.37 جنيه للبيع واليورو بـ59.36 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما هو حكم الجمع بين صيام الست من شوال وأيام القضاء من رمضان؟.. الأزهر يجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول صاحبه :"هل يجوز الجمع بين صيام الست من شوال وأيام القضاء من رمضان؟

وأجاب الشيخ معاذ شلبي، الأصل أن المشغول لا يشغل وأن اليوم الذي فد شغل بصيام الفريضة لا يسع غير هذه الفريضة، لان الفريضة أقوى.

وأشار إلى أنه ينبغي صيام أيام القضاء بنية القضاء فقط وبعد الانتهاء من أيام القضاء تصوم ما شاءت من النوافل.

فضل صيام ستة أيام من شوال
الحصول على الأجر العظيم من الله -سبحانه-، كما رُوي في الصحيح من قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: «مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ».

آراء الفقهاء في صيام الست من شوال

اختلف الفقهاء في صيام الست من شوال، وذهبوا في إلى قولين، القول الأول: رأى جمهور العلماء من الشافعية، والحنابلة، والبعض من المالكيّة، والحنفيّة بأن صيام الست من شوّال مُستحَب، واستدلوا على ذلك بحديث بما رُوي عن ثوبان مولى الرسول عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: «صيامُ شهرِ رمضانَ بعشرةِ أشهرٍ، وصيامُ ستةِ أيامٍ بعدَهُ بشهرينِ، فذلكَ صيامُ السنةِ» ممّا يُؤكّد فضيلة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال.

واستدلوا أيضًا بقول الله تعالى: «مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزى إِلّا مِثلَها وَهُم لا يُظلَمونَ»، فالآية عامّة تدل على أنّ أجر كلّ العبادات مُضاعَفٌ إلى عشرة أمثالٍ، إلّا الصيام الذي استُثنِي بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام- عن الله -عزّ وجلّ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ».

القول الثاني: ورد عن بعض فقهاء المذهب الحنفي، والمالكي كراهة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال؛ فقد ورد عن الإمام يحيى بن يحيى؛ وهو فقيهٌ في المذهب المالكيّ، عدم ورود أيّ نصٍّ عن أهل العلم والفقه والسَّلَف يشير إلى أنهّم كانوا يصومون ستّة أيّام من شوّال بعد رمضان؛ خوفًا من وقوع الناس في البِدعة؛ بظنّهم وجوب الصيام.

click here click here click here nawy nawy nawy