الزمان
إصابة 9 أشخاص من قوات الأمن إثر انقلاب سيارة شرطة في الوادي الجديد مهرجان توت توت لكتب الأطفال يعلن بوستر دورته الثانية تحت عنوان الحواديت رحلات الزمالك يكتسح شبيبة كينشاسا 37-21 في بطولة إفريقيا لكرة اليد عون: الاعتداءات على السعودية تشكّل تهديدا لأمن المنطقة شكوك حول مشاركة عدي الدباغ أمام الأهلي بغداد وواشنطن تبحثان مرحلة ما بعد التحالف الدولي وسعر صرف الدينار نقيب البيطريين: ارتفاع إيرادات النقابة إلى أكثر من 120 مليون جنيه مملكة المرجان.. رحلة زهراء إلى عالم بحري مليء بالأسرار في إصدار جديد عن بيت الحكمة للثقافة هيئة الطيران السعودية: تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد مؤقتا بعد تعرضه لاعتداء بيزيرا ضد ربيعة.. قمة مبكرة بين شباب الأهلي والعين في قرعة كأس الإمارات سفارة أمريكا بالسعودية: نحن على علم بوقوع هجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض مدرب منتخب الشاطئية: نسعى للفوز على أنجولا وحسم التأهل لأمم أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما هو حكم الجمع بين صيام الست من شوال وأيام القضاء من رمضان؟.. الأزهر يجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول صاحبه :"هل يجوز الجمع بين صيام الست من شوال وأيام القضاء من رمضان؟

وأجاب الشيخ معاذ شلبي، الأصل أن المشغول لا يشغل وأن اليوم الذي فد شغل بصيام الفريضة لا يسع غير هذه الفريضة، لان الفريضة أقوى.

وأشار إلى أنه ينبغي صيام أيام القضاء بنية القضاء فقط وبعد الانتهاء من أيام القضاء تصوم ما شاءت من النوافل.

فضل صيام ستة أيام من شوال
الحصول على الأجر العظيم من الله -سبحانه-، كما رُوي في الصحيح من قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: «مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ».

آراء الفقهاء في صيام الست من شوال

اختلف الفقهاء في صيام الست من شوال، وذهبوا في إلى قولين، القول الأول: رأى جمهور العلماء من الشافعية، والحنابلة، والبعض من المالكيّة، والحنفيّة بأن صيام الست من شوّال مُستحَب، واستدلوا على ذلك بحديث بما رُوي عن ثوبان مولى الرسول عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: «صيامُ شهرِ رمضانَ بعشرةِ أشهرٍ، وصيامُ ستةِ أيامٍ بعدَهُ بشهرينِ، فذلكَ صيامُ السنةِ» ممّا يُؤكّد فضيلة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال.

واستدلوا أيضًا بقول الله تعالى: «مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزى إِلّا مِثلَها وَهُم لا يُظلَمونَ»، فالآية عامّة تدل على أنّ أجر كلّ العبادات مُضاعَفٌ إلى عشرة أمثالٍ، إلّا الصيام الذي استُثنِي بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام- عن الله -عزّ وجلّ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ».

القول الثاني: ورد عن بعض فقهاء المذهب الحنفي، والمالكي كراهة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال؛ فقد ورد عن الإمام يحيى بن يحيى؛ وهو فقيهٌ في المذهب المالكيّ، عدم ورود أيّ نصٍّ عن أهل العلم والفقه والسَّلَف يشير إلى أنهّم كانوا يصومون ستّة أيّام من شوّال بعد رمضان؛ خوفًا من وقوع الناس في البِدعة؛ بظنّهم وجوب الصيام.

click here click here click here nawy nawy nawy