الزمان
40 يومًا تفصلنا عن رمضان 1447هـ: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام الشهر المبارك فلكيًا القصة الكاملة في واقعة إطلاق نار على مدير ”جولدن جيم” وإصابته بجروح بالشيخ زايد ترامب: الإطاحة بمادورو في فنزويلا أرغمت قادة المنطقة على «الانصياع» الأرصاد تحذر : ابتعدوا عن لوحات الاعلانات في هذا الطقس السيء محافظة الإسكندرية: تطوير ترام الرمل يحمي التراث ويعزز كفاءة النقل «النيابات والمحاكم» توقّع بروتوكولات تعاون طبية ضمن مبادرة «واجبنا» لتوسيع قاعدة المستفيدين غدًا القرعة العلنية لمشروعات إسكان نقابة المهندسين حقيقة ظهور انفلونزا الطيور وانتشارها داخل المزارع المصرية رواتب تصل لـ 35 ألف جنيه .. وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بمشروع الضبعة النووي الزراعة: تعلن إزالة 287 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وتكثيف المرور بالمحافظات اخر تطورات محاكمة الفنان فضل شاكر في قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة محمد صلاح وحسام حسن.. هل يحققان حلم الجماهير المصرية بالتتويج بأمم أفريقيا؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

اقتراح برلماني على الوزراء لـ التعامل مع حالات العزل المنزلى

تقدم النائب مجدى مرشد، عضو لجنة الصحة بالبرلمان، باقتراح يطالب فيه الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع الحالات المصابة بـ كورونا والتى يتم العلاج لها خلال "العزل المنزلى".

وتضمن الاقتراح أهمية الرعاية والمراقبة التليفونية لحالات العزل المنزلى كما هو معمول به وله دور كبير فى دول كثيرة، مؤكدا أن أنجح الأنظمة المتبعة فى ذلك "سويسرا".

وتضمن الاقتراح أن المصابين المستهدفين هم من أهالى المدن والقرى المصابين والمعزولين منزليا والقادرين على التعامل والتواصل تليفونيا عن بعد، ويمكن أن ينضم للفرق الطبية لتقديم الخدمة التليفونية للمعزولين منزليا، أيضا متطوعين من الأطباء من الجامعات والصحة المحالين للمعاش، لتقديم فرق طبية لتقديم هذه الخدمة للمعزولين.

العزل المنزلى

وتابع: "مدة العمل لابد وأن تكون 24 ساعة، وتتكون فرق العمل من 5 مراقبين للمصابين المعزولين منزليا ويكونوا تحت إشراف وقيادة استشارى من الصحة، أو أستاذ أو أستاذ مساعد جامعى وأيضا أساتذة بالمعاش".

واستطرد مرشد فى اقتراحه: "يكون وقت العمل بفترات مناوبة يتم استبدالها كل 8 ساعات"، معتبرا أن الهدف والغرض من ذلك هو تقديم التوجيه الطبى اليومى ومراقبة تطورات الحالات المعزولة ذاتيا منزليا للتدخل عند بداية علامات تدهور فى الحالة كضيق التنفس أو علامات أخرى تستدعى إيداع المصاب للمستشفى لتلقى رعاية فيه، ومحاولة التواصل النشط والمباشر مع المصابين منزليا مع استقبال اتصالاتهم التليفونيه وتساؤلاتهم بشكل مستمر.

وتابع: "هذا بجانب السعى لمحاولة أن تصل الحالات إلى الرعاية بالمستشفيات قبل تفاقم الأعراض وتدهور الحالة حيث إن هذا يقلل إلى حد كبير من نسبة الوفيات خصوصا مع تبين أن كثير من الحالات تصل متأخرة للمستشفيات".

click here click here click here nawy nawy nawy