الزمان
رئيس الوزراء يتابع خطط تطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون السلعي استعدادًا لشهر رمضان الصومال يعلن إبرام اتفاق تعاون عسكري مع السعودية هل تصح الصلاة خلف إمام جالس؟ دار الإفتاء تجيب الرئيس الفلسطيني يطالب ترامب بتنفيذ تعهدات إدارته بشأن وقف التهجير والضم السكك الحديدية تعدل مواعيد عدد من القطارات مع بداية شهر رمضان الكريم مصر تدين قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعميق مخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة رئيس الوزراء يُتابع خطط وزارة التموين لتطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون السلعي قبل شهر رمضان وزير التعليم: إنشاء منصة تعليمية وتوفير باقة إنترنت للطلاب تحجب المواقع الضارة وزير الاتصالات: هدفنا تقديم الخدمات الحكومية الرقمية بشكل ميسر للمواطنين وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة وزير الكهرباء: الشبكة القومية للكهرباء تشهد تحديثًا وتطويرًا ودعمًا مستمرًا رئيس الوزراء يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال عام 2025
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

اقتراح برلماني على الوزراء لـ التعامل مع حالات العزل المنزلى

تقدم النائب مجدى مرشد، عضو لجنة الصحة بالبرلمان، باقتراح يطالب فيه الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع الحالات المصابة بـ كورونا والتى يتم العلاج لها خلال "العزل المنزلى".

وتضمن الاقتراح أهمية الرعاية والمراقبة التليفونية لحالات العزل المنزلى كما هو معمول به وله دور كبير فى دول كثيرة، مؤكدا أن أنجح الأنظمة المتبعة فى ذلك "سويسرا".

وتضمن الاقتراح أن المصابين المستهدفين هم من أهالى المدن والقرى المصابين والمعزولين منزليا والقادرين على التعامل والتواصل تليفونيا عن بعد، ويمكن أن ينضم للفرق الطبية لتقديم الخدمة التليفونية للمعزولين منزليا، أيضا متطوعين من الأطباء من الجامعات والصحة المحالين للمعاش، لتقديم فرق طبية لتقديم هذه الخدمة للمعزولين.

العزل المنزلى

وتابع: "مدة العمل لابد وأن تكون 24 ساعة، وتتكون فرق العمل من 5 مراقبين للمصابين المعزولين منزليا ويكونوا تحت إشراف وقيادة استشارى من الصحة، أو أستاذ أو أستاذ مساعد جامعى وأيضا أساتذة بالمعاش".

واستطرد مرشد فى اقتراحه: "يكون وقت العمل بفترات مناوبة يتم استبدالها كل 8 ساعات"، معتبرا أن الهدف والغرض من ذلك هو تقديم التوجيه الطبى اليومى ومراقبة تطورات الحالات المعزولة ذاتيا منزليا للتدخل عند بداية علامات تدهور فى الحالة كضيق التنفس أو علامات أخرى تستدعى إيداع المصاب للمستشفى لتلقى رعاية فيه، ومحاولة التواصل النشط والمباشر مع المصابين منزليا مع استقبال اتصالاتهم التليفونيه وتساؤلاتهم بشكل مستمر.

وتابع: "هذا بجانب السعى لمحاولة أن تصل الحالات إلى الرعاية بالمستشفيات قبل تفاقم الأعراض وتدهور الحالة حيث إن هذا يقلل إلى حد كبير من نسبة الوفيات خصوصا مع تبين أن كثير من الحالات تصل متأخرة للمستشفيات".

click here click here click here nawy nawy nawy