الزمان
حبس ”أم مكة” 6 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه لإيقاف التنفيذ وزير التربية والتعليم يقرر اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه واقعة مدرسة عبد السلام المحجوب بالإسكندرية الاستعلام عن مخالفات المرور برقم السيارة طرق السداد متى بشاي: تراجع واردات القمح 25%.. ومصر تقترب من الاكتفاء الذاتي صاحب تريند ”أنتش وأجري” مُشرد في الشوارع وتظهر عليه علامات غياب العقل وزير الزراعة يعلن تحقيق مصر 8.5 مليون طن صادرات الزراعية حتى الآن قرارات جديدة من التموين لحذف غير المستحقين للدعم من بطاقات التموين .. اعرف الشروط صرف معاشات ديسمبر الأثنين المقبل أرتفاع اسعار الذهب بداية تعاملات اليوم السبت وعيار 21 يفاجيء الجميع أسعار الفراخ اليوم السبت 29 نوفمبر وآخر تحديث لبورصة الدواجن بعد الزيادة الأخيرة ماكرون يعتزم تعميم حظر الهواتف المحمولة على المعاهد لمواجهة أزمة التعلم في فرنسا النقل : مصر تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة «C» للمرة السادسة على التوالي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

اقتراح برلماني على الوزراء لـ التعامل مع حالات العزل المنزلى

تقدم النائب مجدى مرشد، عضو لجنة الصحة بالبرلمان، باقتراح يطالب فيه الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع الحالات المصابة بـ كورونا والتى يتم العلاج لها خلال "العزل المنزلى".

وتضمن الاقتراح أهمية الرعاية والمراقبة التليفونية لحالات العزل المنزلى كما هو معمول به وله دور كبير فى دول كثيرة، مؤكدا أن أنجح الأنظمة المتبعة فى ذلك "سويسرا".

وتضمن الاقتراح أن المصابين المستهدفين هم من أهالى المدن والقرى المصابين والمعزولين منزليا والقادرين على التعامل والتواصل تليفونيا عن بعد، ويمكن أن ينضم للفرق الطبية لتقديم الخدمة التليفونية للمعزولين منزليا، أيضا متطوعين من الأطباء من الجامعات والصحة المحالين للمعاش، لتقديم فرق طبية لتقديم هذه الخدمة للمعزولين.

العزل المنزلى

وتابع: "مدة العمل لابد وأن تكون 24 ساعة، وتتكون فرق العمل من 5 مراقبين للمصابين المعزولين منزليا ويكونوا تحت إشراف وقيادة استشارى من الصحة، أو أستاذ أو أستاذ مساعد جامعى وأيضا أساتذة بالمعاش".

واستطرد مرشد فى اقتراحه: "يكون وقت العمل بفترات مناوبة يتم استبدالها كل 8 ساعات"، معتبرا أن الهدف والغرض من ذلك هو تقديم التوجيه الطبى اليومى ومراقبة تطورات الحالات المعزولة ذاتيا منزليا للتدخل عند بداية علامات تدهور فى الحالة كضيق التنفس أو علامات أخرى تستدعى إيداع المصاب للمستشفى لتلقى رعاية فيه، ومحاولة التواصل النشط والمباشر مع المصابين منزليا مع استقبال اتصالاتهم التليفونيه وتساؤلاتهم بشكل مستمر.

وتابع: "هذا بجانب السعى لمحاولة أن تصل الحالات إلى الرعاية بالمستشفيات قبل تفاقم الأعراض وتدهور الحالة حيث إن هذا يقلل إلى حد كبير من نسبة الوفيات خصوصا مع تبين أن كثير من الحالات تصل متأخرة للمستشفيات".

click here click here click here nawy nawy nawy