الزمان
ندي عصام تعرب عن سعادته بحصولها علي العضوية العاملة بنقابة المهن التمثيلية قبرص تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة جامعة عين شمس تحتفي بالإعلام الإنساني في لقاء مع الدكتور عمرو الليثي بكلية الإعلام جامعة القاهرة تنظم زيارة ميدانية إلى مستشفى الناس لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وربط الطلاب بالمجتمع ترامب: الحرب مع إيران قد تمتد لثلاثة أسابيع.. و”الولايات المتحدة انتصرت بالفعل” الموارد المائية والري تواصل إزالة التعديات على نهر النيل وفرعيه ضمن المشروع القومي لضبط المجرى المائي من القاهرة.. تدشين الملتقى الأورومتوسطي لنقابات الصحافة والإعلام لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات المهندس كريم سالم خبير يضع خارطة طريق لتعزيز سلامة المصاعد في المدن المصرية ويؤكد: “الأمان يبدأ من الوعي” وزير الأوقاف يستقبل نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازاخستان وسفير كازاخستان لدى القاهرة وزير الصحة يتابع معدلات الإنجاز في مشروع الشبكة الوطنية للباثولوجيا الرقمية بروتوكول تعاون بين وزارة العمل وشركة أجهزة كهربائية لتدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل محليًا ودوليًا وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعة بورنموث البريطانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

تعليم البرلمان: الكمامة مثل الدواء لا تباع إلا في الصيدليات

قال د. سامى هاشم رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، إن الكمامات المغشوشة تعتبر بمثابة ناقوس يهدد المجتمع ويسبب التلوث ويدمر الصحة العامة.
وأكد "هاشم" أهمية أن تقوم الدولة بالتصدى لهؤلاء الأشخاص من يقومون ببيع هذه الكمامات مجهولة المصدر للمواطنين البسطاء الذين لا يفرقون بين الكمامة المطابقة للمواصفات من غيرها، مطالبًا بالتطبيق القانون بشدة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يتاجر فى صحة المواطنين.

كما أوضح رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان إلى أن بيع الكمامات لا يكون الا في الصيدليات والأماكن المرخصة من جانب وزارة الصحة، لافتًا الى أن الكمامة مثلها مثل الدواء لا يجوز بيعه الا فى المكان المخصص له.

ياتى ذلك بعد أن تقدمت النائبة آمال رزق الله، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيري الصحة والداخلية، بشأن توقيع عقوبة على بائعي الكمامات المغشوشة ومجهولة المصدر على الأرصفة والعربات تصل إلى 4 آلاف جنيه.

وقالت النائبة، في بيان لها، إنه بعد إلزام الحكومة جميع المواطنين بارتداء الكمامات وتعريض من يخالف ذلك للعقوبة بغرامة مالية ومنع دخول أي مواطن إلى أي جهة عمل بدون كمامة، انتشرت ظاهرة بيع الكمامات مجهولة المصدر والمغشوشة على الأرصفة والعربات، والتي تفتقد لكافة المواصفات الخاصة بالتعقيم والحماية.

وأضافت أن هناك انتشارا كبيرا لعربات محملة بكمامات مجهولة المصدر ومغشوشة، ومنها ما تمت إعادة استخدامها مرة أخرى بعد غسلها، لا سيما أمام المصالح الحكومية والجهات، لبيع تلك الكمامات على المواطنين بأسعار زهيدة.

وأكدت أن ذلك سيؤدي إلى حدوث كارثة حقيقية في معدل الإصابات اليومي، لا سيما وأن الكمامات معاد استخدامها مرة أخرى، فعند ارتدائها من قبل شخص مصاب فسيتم نقل العدوى إلى شخص آخر.

وأكدت رزق الله أن هذه نتاج طبيعي للأسعار المرتفعة التي فرضتها الصيدليات على الكمامات، مما أدى إلى رفع أسعارها إلى 7 أضعاف السعر الطبيعي قبل أزمة فيروس كورونا، الأمر الذي خلق مثل هذه الظواهر والتي تنذر بكارثة وستهدر جميع الجهود التي اتخذتها الدولة على مدار الشهور الماضية في مكافحة فيروس كورونا.

وطالبت بوضع عقوبة جديدة على هؤلاء الباعة، بعقوبة تقدر بنحو 4 آلاف جنيه، ومواجهة انتشارهم في المناطق وأمام المصالح الحكومية، بجانب تحديد تسعيرة ثابتة للكمامات بالصيدليات حتى تكون في متناول الجميع.

click here click here click here nawy nawy nawy