الزمان
محافظ الغربية يتابع لليوم الثالث على التوالي أعمال الموجة الـ29 لإزالة التعديات متابعة ميدانية مكثفة لأعمال تطوير الطرق بالحي الثاني بمدينة العبور اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بعد تجدد الاعتداءات الإيرانية غزة.. تسليم أول مجلس بلدي منتخب في دير البلح منذ 22 عاما تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج القبض على المتهم بالتسبب في حادث الإعلامية بسمة وهبة بمحور 26 يوليو حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية لعلمه بواقعة التحرش وعدم الإبلاغ عنها.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المالك الثاني لمدرسة هابي لاند مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين استهداف الفجيرة بالصواريخ والمسيّرات السيطرة على حريق مطعم مشويات في 6 أكتوبر.. والتحريات: لا شبهة جنائية نانسي إيهاب تعلن رحيلها عن البنك الأهلي: «سنة للنسيان ولن أكررها» النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ماجد طوبيا يتقدم بطلب لمناقشة عامة لتعظيم دور البحث العلمي في البرلمان

تقدم النائب ماجد طوبيا، بطلب مناقشة عامة، حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن توجيه الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية المختلفة للتجارب والأبحاث على أن يكون للبحث النصيب الأكبر وعدم توجيه هذه الاعتمادات للرواتب والمكافأة، مؤكدا أن البحث العلمى في أى قطاع ومجال وتخصص هو السبيل الوحيد لتقدم الأمم والشعوب والخروج من الأزمات التى تُحاك بالعالم ومنها على سبيل المثال جائحة كورونا التى ضربت جميع دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

وأشار طوبيا، في بيان له اليوم، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية في الوقوف على الأبحاث وإجراء مزيد من التجارب في جميع التخصصات، على أن يتم النص صراحة على ذلك الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز لا بد أن تؤتى ثمارها من خلال نتائج حقيقية على أرض الواقع.

وأضاف أن الفترة الأخيرة أثبتت أهمية البحث العلمى، حيث إن أزمة فيروس كورونا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن البحث العلمى هو السبيل الوحيد لنجاة العالم من هذا الفيروس، ولهذا لا بد من مزيد من الاهتمام والحرص ومنح مزيد من الفرص للباحثين للوقوف على أبحاثهم للخروج بنتائج قد تكون سببا في تغيير الأمور في المنطقة بل في العالم أجمع.

click here click here click here nawy nawy nawy