الزمان
تحرك عاجل من محافظ مطروح لإحتواء انهيار جسر بحيرة دهيبة بسيوة عبر الصراف الآلي والبريد.. بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 غدًا محافظ الغربية يعقد اجتماعًا عاجلًا مع وكيل وزارة الطب البيطري لمتابعة الاستعداد لعيد الأضحى فضل صيام العشر من ذي الحجة.. مواعيد الأيام كاملة محافظ الغربية يشارك في اجتماع مجلس المحافظين برئاسة رئيس الوزراء لمتابعة استعدادات عيد الأضحى سعر الدولار مقابل الجنيه المصري الاثنين بالمنتصف.. الأخضر بكام؟ تدريب حول ترشيد الموارد الكهربائية بالتعاون بين الأعلى للثقافة ومركز إعداد القادة بوزارة الكهرباء تراجع حاد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 «تحديث مباشر» الونش يقترب من العودة لتشكيل الزمالك أمام سيراميكا في مواجهة حسم الدوري المكياج والفيروس الغامض.. كواليس رحلة عادل إمام السرية للعلاج في فرنسا حقق أرقاما قياسية.. تعرف على إيرادات فيلم أسد لـ محمد رمضان ▪︎وزير الأوقاف يشهد انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الخامس بمسجد الإمام الحسين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ماجد طوبيا يتقدم بطلب لمناقشة عامة لتعظيم دور البحث العلمي في البرلمان

تقدم النائب ماجد طوبيا، بطلب مناقشة عامة، حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن توجيه الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية المختلفة للتجارب والأبحاث على أن يكون للبحث النصيب الأكبر وعدم توجيه هذه الاعتمادات للرواتب والمكافأة، مؤكدا أن البحث العلمى في أى قطاع ومجال وتخصص هو السبيل الوحيد لتقدم الأمم والشعوب والخروج من الأزمات التى تُحاك بالعالم ومنها على سبيل المثال جائحة كورونا التى ضربت جميع دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

وأشار طوبيا، في بيان له اليوم، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية في الوقوف على الأبحاث وإجراء مزيد من التجارب في جميع التخصصات، على أن يتم النص صراحة على ذلك الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز لا بد أن تؤتى ثمارها من خلال نتائج حقيقية على أرض الواقع.

وأضاف أن الفترة الأخيرة أثبتت أهمية البحث العلمى، حيث إن أزمة فيروس كورونا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن البحث العلمى هو السبيل الوحيد لنجاة العالم من هذا الفيروس، ولهذا لا بد من مزيد من الاهتمام والحرص ومنح مزيد من الفرص للباحثين للوقوف على أبحاثهم للخروج بنتائج قد تكون سببا في تغيير الأمور في المنطقة بل في العالم أجمع.

click here click here click here nawy nawy nawy