الزمان
رئيس الوزراء: الدبلوماسية الاقتصادية والتنموية أصبحت امتدادا طبيعيا للدبلوماسية السياسية المصرية هافيرتز يقود هجوم ألمانيا أمام الإكوادور في كأس العالم حبس المتهم بقتل زوجته أثناء نومها ببني سويف ارتفاع أسعار الذهب بعد صدور بيانات اقتصادية في أمريكا أولياء أمور يطالبون بالتحقيق في رسوب 86% من طلاب الشهادة الإعدادية بمدرسة بالشرقية أسامة كمال: إسرائيل لا تستطيع الاستغناء عن أمريكا.. ولو كانت قادرة لفعلت السيطرة على حريق نشب داخل 3 أتوبيسات بمدينة نصر رئيس الشيوخ: مصر والسعودية جناحا الأمة العربية والركيزتان الأساسيتان للأمن والاستقرار الإقليمي السودان: قوات الدعم السريع تحضر لهجوم واسع على مدينة الأبيض الاستراتيجية الادعاء العام الأمريكي يعتزم إسقاط تهمة اغتصاب ضد وينستين ليكيب: فيفا يؤكد عدم وجود احتفالات رسمية خلال مباراة مصر وإيران وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يبحث مع محافظ الإسكندرية والهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن رفع كفاءة الأداء المؤسسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ماجد طوبيا يتقدم بطلب لمناقشة عامة لتعظيم دور البحث العلمي في البرلمان

تقدم النائب ماجد طوبيا، بطلب مناقشة عامة، حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن توجيه الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية المختلفة للتجارب والأبحاث على أن يكون للبحث النصيب الأكبر وعدم توجيه هذه الاعتمادات للرواتب والمكافأة، مؤكدا أن البحث العلمى في أى قطاع ومجال وتخصص هو السبيل الوحيد لتقدم الأمم والشعوب والخروج من الأزمات التى تُحاك بالعالم ومنها على سبيل المثال جائحة كورونا التى ضربت جميع دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

وأشار طوبيا، في بيان له اليوم، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية في الوقوف على الأبحاث وإجراء مزيد من التجارب في جميع التخصصات، على أن يتم النص صراحة على ذلك الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز لا بد أن تؤتى ثمارها من خلال نتائج حقيقية على أرض الواقع.

وأضاف أن الفترة الأخيرة أثبتت أهمية البحث العلمى، حيث إن أزمة فيروس كورونا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن البحث العلمى هو السبيل الوحيد لنجاة العالم من هذا الفيروس، ولهذا لا بد من مزيد من الاهتمام والحرص ومنح مزيد من الفرص للباحثين للوقوف على أبحاثهم للخروج بنتائج قد تكون سببا في تغيير الأمور في المنطقة بل في العالم أجمع.

click here click here click here nawy nawy nawy