الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ماجد طوبيا يتقدم بطلب لمناقشة عامة لتعظيم دور البحث العلمي في البرلمان

تقدم النائب ماجد طوبيا، بطلب مناقشة عامة، حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن توجيه الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية المختلفة للتجارب والأبحاث على أن يكون للبحث النصيب الأكبر وعدم توجيه هذه الاعتمادات للرواتب والمكافأة، مؤكدا أن البحث العلمى في أى قطاع ومجال وتخصص هو السبيل الوحيد لتقدم الأمم والشعوب والخروج من الأزمات التى تُحاك بالعالم ومنها على سبيل المثال جائحة كورونا التى ضربت جميع دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

وأشار طوبيا، في بيان له اليوم، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية في الوقوف على الأبحاث وإجراء مزيد من التجارب في جميع التخصصات، على أن يتم النص صراحة على ذلك الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز لا بد أن تؤتى ثمارها من خلال نتائج حقيقية على أرض الواقع.

وأضاف أن الفترة الأخيرة أثبتت أهمية البحث العلمى، حيث إن أزمة فيروس كورونا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن البحث العلمى هو السبيل الوحيد لنجاة العالم من هذا الفيروس، ولهذا لا بد من مزيد من الاهتمام والحرص ومنح مزيد من الفرص للباحثين للوقوف على أبحاثهم للخروج بنتائج قد تكون سببا في تغيير الأمور في المنطقة بل في العالم أجمع.

click here click here click here nawy nawy nawy