الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ماجد طوبيا يتقدم بطلب لمناقشة عامة لتعظيم دور البحث العلمي في البرلمان

تقدم النائب ماجد طوبيا، بطلب مناقشة عامة، حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن توجيه الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية المختلفة للتجارب والأبحاث على أن يكون للبحث النصيب الأكبر وعدم توجيه هذه الاعتمادات للرواتب والمكافأة، مؤكدا أن البحث العلمى في أى قطاع ومجال وتخصص هو السبيل الوحيد لتقدم الأمم والشعوب والخروج من الأزمات التى تُحاك بالعالم ومنها على سبيل المثال جائحة كورونا التى ضربت جميع دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

وأشار طوبيا، في بيان له اليوم، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز البحثية في الوقوف على الأبحاث وإجراء مزيد من التجارب في جميع التخصصات، على أن يتم النص صراحة على ذلك الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز لا بد أن تؤتى ثمارها من خلال نتائج حقيقية على أرض الواقع.

وأضاف أن الفترة الأخيرة أثبتت أهمية البحث العلمى، حيث إن أزمة فيروس كورونا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن البحث العلمى هو السبيل الوحيد لنجاة العالم من هذا الفيروس، ولهذا لا بد من مزيد من الاهتمام والحرص ومنح مزيد من الفرص للباحثين للوقوف على أبحاثهم للخروج بنتائج قد تكون سببا في تغيير الأمور في المنطقة بل في العالم أجمع.

click here click here click here nawy nawy nawy