الزمان
جامعة أسوان تنظم ندوة توعوية حول ترشيد استهلاك الكهرباء في إطار التعاون مع مؤسسات الدولة لجنة قطاع المجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة أسوان وتتفقد كلية التمريض تمهيدا لتفعيل برنامج البكالوريوس التخصصي محافظ الغربية يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الخطة المتكاملة لإحداث نقلة في خدمات عروس الدلتا محافظ مطروح يضع اكليلا من الزهور علي قبر الجندي المجهول احتفالا بعيد تحرير سيناء مشاركة دولية متميزة لعالِمة من جامعة مطروح في مؤتمر الجزائر حول الزراعة المستدامة تعرف على موعد أول أيام عيد الأضحى 2026 موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026 بعد تبكير الصرف موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026.. هل يتم ترحيلها؟ ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس أمام الجنيه المصري في منتصف التعاملات تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للسكان ومؤسسة شباب القادة (YLF) لدعم القضايا السكانية استعلام عن نتيجة سكن لكل المصريين 7 التكميلي.. الرابط وخطوات التسجيل إلكترونيًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

الحسناء تقاضى زوجها الهارب بسبب ألف دولار

سقطت مطالب الزوجة فى دعواها القضائية ضد زوجها على الحاضرين لجلسة المحكمة، كالصدمة التى انشطرت من حدتها الصخور، حيث طالبت الزوجة بسداد مبلغ ألف دولار لمربية ابنها، بعد هجر الزوج لها والامتناع عن تدبير احتياجات الأسرة أو الصرف على البيت، وقيامه بالسفر إلى إحدى الدول الأجنبية.. وعلى الرغم من أن الدعوى كانت مثارا للجدل من محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، إلا أنه تم مناقشة الزوجة فى مطالبها.

وسألها القاضى: لماذا تطلبين هذا المبلغ الضخم من زوجك، ما صنعته؟

فأجابت الزوجة والدموع تتسابق مع كلماتها التى تلعثمت تحت لسانها، قائلة: زوجى يمتلك عدة شركات خارج مصر، وعلى الرغم من ذلك لكنه يمتنع تماما عن تمكينى وأطفاله من النفقات، ويتهرب من تنفيذ الأحكام القضائية.

فعاود القاضى سؤالها، ومتى بدأت المشاكل بينكما؟

فكانت إجابتها كالآتى: عشت برفقته نحو 13 عاما، وكانت الحياة تمر بيننا فى هدوء واستقرار، كانت الأيام متغيرة فيها طعم السعادة، والبؤس والشقاء، ولم أتمرد على هذه الحياة، ولكن عندما بدأت تتكشف لى خيانته فلم أعد أحتمل البقاء بين أحضان رجل خائن، وكذوب، وفى هذه اللحظة طالبته بالطلاق لكنه لم يستجب لى، وقرر معاقبتى والانتقام منى بزواجه من أخرى، وقال لى ولأقاربى إنه لن يطلقنى وسيتركنى هكذا "كالبيت الوقف"، وهو ما حدث.

فسألها القاضى: وما سنك وكم طفل لديك منه، وما عمره؟

فأجابته قائلة: يا سيدى القاضى أنا أبلغ من العمر 34 عاما، وأنجبت من زوجى طفلا يبلغ من العمر 6 سنوات.

وعاود القاضى سؤال الزوجة قائلا: وهل تقيمين فى منزل الزوجية؟

فأجابت الزوجة المكلومة وكلها حزن وبكاء، قائلة: تنازلت عن حقوقى الشرعية فى العيش كزوجة، بعد مساومته لى على أنه سوف يلتزم بالإنفاق على طفله، إلا أنه بعدما تيقن من تنازلى بشكل رسمى عن حقوقى كان الخداع والكذب سلاحه فى التعامل معى، حيث تخلف عن سداد نفقة الطفل المتفق عليها، وامتنع بشكل كامل عن سداد أى جنيه لنا، بل وحاول من جديد إجبارى للتنازل عن حضانة الصغير، ليصطحبه معه فى الخارج، ورفض أن يعيش فى المستوى الذى اعتدنا أن نعيش فيه.

وتابعت الزوجة المكلومة بصوت تخنقه الدموع، قائلة: ولن أسامحه مهما حدث ولو جاء طالبا السماح، فهو فضحنى أمام الجميع، وحملنى مالا أطيق على تحمله، وجعلنى أمد يدى لمن حولى، وهذا كله جعلنى أغلق قلبى بالضبة والمفتاح على صغيرى، وكلى أمل يا سيدى القاضى، أن تؤتى لى بحقى وحق ابنى، من هذا الزوج الذى انعدم لديه القلب، فأعمى بصره لينتقم من طفله بدلا من أن يضمن له حياة طيبة وسعادة دائمة، خاصة أنه ميسور الحال، وظروفه تسمح بتدبير النفقات التى نطلبها منه، حيث يمتلك عددا من الشركات فى مصر وخارجها، وهنا قرر القاضى رفع الجلسة وتأجيلها لحضور الزوج.

click here click here click here nawy nawy nawy