الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

انهيار مصانع ”مواد البناء” بعد وقف تراخيص البناء

حديد التسليح يشهد تراجعًا حادًا فى الطلب داخليًا.. وأزمة بالتصدير نتيجة الوقف لمدة 6 أشهر

خبراء: ضرورة إعادة النظر فى القرار.. والمصانع لم تتعافَ بعد من أزمة كورونا.. وتوقف خطوط الإنتاج بالكامل

يبدو أن مصانع الأسمنت وحديد التسليح على موعد مع أزمة جديدة نتيجة تراكم الإنتاج داخل المخازن دون تصريفه بعد قرار الحكومة الأخير بوقف تراخيص البناء بمحافظات القاهرة والإسكندرية والتى تشهد تكدسا وذلك لمدة 6 شهور، وهو ما أدى إلى تراجع الطلب على مواد البناء فى المقابل واجهت المصانع أزمة فى التصدير للخارج نتيجة أزمة كورونا العالمية الفترة الماضية مع صعوبة دخول شحنات إلى ليبيا بسبب الأوضاع السياسية هناك بحسب ما أكدت مصادر من داخل شعبة مواد البناء.

وكشف محمود رشاد الخبير الاقتصادى، عن أن الفترة المقبلة قد تشهد وجود فائض بالمنتجات الخاصة بمواد البناء وذلك طبيعى نتيجة وقف تراخيص المبانى 6 شهور، ومن ثم لن يقدم مقاول على شراء مواد البناء وتركها بالمخازن لحين انتهاء تلك المدة، والطبيعى أن تنخفض الأسعار بما يحقق مقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد" حيث تستفيد المحافظات التى لم يشملها القرار ومن ثم إمكانية البناء واستغلال تراجع الأسعار، والحل بيد الدولة من خلال فتح أسواق جديدة لمواد البناء.

وأضاف، أن مصر لديها أسواق بالفعل فى دول مالطة، الدومنيكان، أريوبا، كندا، غانا، بيرو، بنين، جامبيا، سيراليون، بوركينا فاسو، رواندا، تايلاند، الفلبين، ساحل العاج، مالى، هولندا، المغرب، جامايكا، والنمسا، وقد استوردت تلك الدول كميات معقولة من الأسمنت ومواد البناء من مصر خلال العام الماضى بـ40 مليون دولار، وهو ما شهد تراجعا هذا العام نتيجة وباء كورونا العالمى ووجود إصابات بالمصانع اضطرت بعضها لعمل إغلاق جزئى لخطوط إنتاج.

فيما أوضح محمد عوف "خبير اقتصادى"، أن 70% من إنتاج المصانع يذهب لعمليات البناء التى تتم داخل الأحياء السكنية بالمحافظات المختلفة، فيما تستهلك المشروعات القومية حوالى 30% من مبيعات المصانع، ونتيجة هذا الفارق الكبير تراجعت المبيعات خلال الفترة الماضية بعد النسبة الأهم من المبيعات، كما لا يمكن إغفال تأثير القرار على أكثر من صناعة مختلفة مرتبطة بالعقارات على غرار السيراميك ومواد البناء ومواد السباكة، والزجاج والأيدى العاملة والمواسير والكابلات.

ولفت إلى أن المصانع تعمل الآن بنصف الطاقة الإنتاجية من أجل الحفاظ على السعر ولكن اليد العاملة سوف تتضرر بشكل كبير خاصة مع الاستغناء ولو بشكل جزئى عن نسبة ليست بالقليلة منهم ممن لا يخضعون لمظلة تأمينات، علمًا بأن الفترة الراهنة تعد موسما وتراجع المبيعات سوف يؤثر على المصانع مستقبلاً والتى لم تتعافَ بعد من أزمة كورونا ويجب على الدولة مساندة تلك الصناعة على الأقل بتقليل سعر الغاز لحين انتهاء مهلة وقف التراخيص.

وأوضح أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية لصناعة الحديد فى مصر تبلغ 16 مليون طن سنويا، يتم إنتاج 7.5% منها فقط بسبب تحديات ارتفاع التكاليف والتى تجبر الشركات على العمل بنصف طاقتها، ولكن مع القرار الأخير لمنع البناء فى المحافظات، فمن المؤكد لجوء الشركات لخفض العمالة والطاقة الإنتاجية، وأتمنى على المسئولين مراجعة القرار وخفض المدة إلى 3 شهور فقط بدلاً من 6.

وكان قد صدر قرار وقف تراخيص البناء من وزارة التنمية المحلية وتعميمه على محافظات القاهرة والإسكندرية ومناطق تشهد تكدسا وزيادة معدل المبانى، وذلك من أجل مراجعة كافة التراخيص الممنوحة الفترة الماضية ومراجعة كافة الاشتراطات البنائية وعوامل الأمان والجراجات والحفاظ على النسق الحضارى.

click here click here click here nawy nawy nawy