الزمان
العثور على طفلين عمرهما 3 و6 سنوات دون رعاية في المريوطية.. والنيابة تقرر إيداعهما دار رعاية الحكومة تستعد لمنتدى مصر من 19 إلى 24 أكتوبر.. مدبولي يناقش برنامج التحول الاقتصادي حتى 2030 الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 297 من «زاد العزة» إلى غزة بأكثر من 3307 أطنان مساعدات مصطفى بكري: البرلمان يعقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة إرسال قوات مصرية إلى السعودية الرئيس السيسي يترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني.. 3 قرارات لدعم السعودية وخفض التصعيد بالمنطقة وزير الخارجية يلتقي رئيس الوزراء العراقي .. ويؤكد على أهمية تعزيز الشراكة الثنائية وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء العراق السابق ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي.. ويشدد على أهمية تعزيز التعاون البرلماني وزير الصحة يستقبل مرشح أرمينيا لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية وزير الخارجية يلتقي رئيس حزب تقدم العراقي ويؤكد على دعم مصر لوحدة العراق وسيادته واستقراره المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي أحمد الريان: حسن اختيار مشرفي الحج والعمرة يقلل المشكلات ويضمن راحة المعتمرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يوضح أحكام الأضحية والدليل عليها من الكتاب والسنة وآداب المضحى

الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة، التي نتذكر من خلالها معاني الإيثار، وشكر الله تعالى على نعمائه، والتوسعة على الأهل والأولاد، وإدخال السرور على الأصدقاء والفقراء، وكذلك طاعة أبينا إبراهيم عليه السلام لربه سبحانه وتعالى؛ فالأضحية استجابة لأمر الله تعالى، فينبغي للمسلم أن يهتم بأمر الأضحية، ويعظِّمَ شأنها، ويجتهدَ في المحافظة عليها.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بعضَ أحكام الأضحية وآداب المضحِّي منها:

1-تعريف الأضحية

الأُضْحِيَّة لغةً: اسم لما يضحَّى به، أي يُذبَحُ أيامَ عيد الأضحى، وجمعها أضاحي.

الأُضْحِيَّة اصطلاحًا: اسمٌ لما يُذْبَحُ أو يُنحر من النَّعَمِ في يوم الأضحى، إلى آخر أيام التشريق؛ تقربًا إلى الله تعالى.

وسُمِّيَتْ بذلك؛ نسبةً لوقت الضُّحى؛ لأنه هو الوقت المشروع لبداية الأُضْحِيَّة.

2-مشروعية الأضحية

ثبتت مشروعية الأُضْحِيَّة بالكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب فقوله تعالى: فصل لربك وانحر [الكوثر:٢]

وأما السنة: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ، وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ» [أخرجه البخاري].

وعَنْه ـ أيضًا ـ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاة فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاة فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ» [أخرجه البخاري].

وأما الإجماع: فقد أجمع العلماء سَلَفًا وخَلَفًا على مشروعية الأضحية.

الوقت الذى شرعت فيه الأُضْحِيَّة: شُرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة

click here click here click here nawy nawy nawy