الزمان
هل أثّر “نظام الطيبات” على سوق الدواجن؟ تباين بالأسعار وتراجع البانيه وارتفاع الفراخ البيضاء وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء الـ44 ويؤكد: ملحمة بطولية ستظل خالدة تقلبات حادة في أسعار الطماطم.. “الزراعة” توضح أسباب الارتفاع والانخفاض السريع بالسوق وزيرة التنمية المحلية تعلن تحركًا جديدًا لتطوير المتابعة بالمحافظات وبناء مؤشر وطني للتنمية ابنة شقيق ترامب تثير جدلًا واسعًا: مؤشرات خرف تطال الرئيس الأمريكي السابق وتثير تساؤلات غدا بجاليري ضي الزمالك.. افتتاح معرضي الفنانين أسامة ناشد و علاء حجازي تحقيقات في فرنسا بعد شبهات “تلاعب بالطقس” داخل مطار شارل ديجول.. أرباح من مراهنات تثير الجدل وائل جسار من حفله الزمالك: مصر أم الدنيا وبلد السلام ولبنان سيبقى صامداً الزراعةquot; تطلق 5 قوافل بيطرية مجانية لدعم صغار المربين فى سوهاج إعدام متهم في جريمة قتل الطالبية.. حيثيات صادمة تكشف تفاصيل التخطيط والانتقام البارد النيابة الإدارية تتحرك سريعًا لحل شكاوى المواطنين.. واستجابة فورية لملفات المستحقات والخدمات الحيوية استجابة لطلب النائب ياسر عرفة.. تحديد موعد لافتتاح جزء من الطريق الدائري الإقليمي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يوضح أحكام الأضحية والدليل عليها من الكتاب والسنة وآداب المضحى

الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة، التي نتذكر من خلالها معاني الإيثار، وشكر الله تعالى على نعمائه، والتوسعة على الأهل والأولاد، وإدخال السرور على الأصدقاء والفقراء، وكذلك طاعة أبينا إبراهيم عليه السلام لربه سبحانه وتعالى؛ فالأضحية استجابة لأمر الله تعالى، فينبغي للمسلم أن يهتم بأمر الأضحية، ويعظِّمَ شأنها، ويجتهدَ في المحافظة عليها.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بعضَ أحكام الأضحية وآداب المضحِّي منها:

1-تعريف الأضحية

الأُضْحِيَّة لغةً: اسم لما يضحَّى به، أي يُذبَحُ أيامَ عيد الأضحى، وجمعها أضاحي.

الأُضْحِيَّة اصطلاحًا: اسمٌ لما يُذْبَحُ أو يُنحر من النَّعَمِ في يوم الأضحى، إلى آخر أيام التشريق؛ تقربًا إلى الله تعالى.

وسُمِّيَتْ بذلك؛ نسبةً لوقت الضُّحى؛ لأنه هو الوقت المشروع لبداية الأُضْحِيَّة.

2-مشروعية الأضحية

ثبتت مشروعية الأُضْحِيَّة بالكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب فقوله تعالى: فصل لربك وانحر [الكوثر:٢]

وأما السنة: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ، وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ» [أخرجه البخاري].

وعَنْه ـ أيضًا ـ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاة فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاة فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ» [أخرجه البخاري].

وأما الإجماع: فقد أجمع العلماء سَلَفًا وخَلَفًا على مشروعية الأضحية.

الوقت الذى شرعت فيه الأُضْحِيَّة: شُرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة

click here click here click here nawy nawy nawy