رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
فن

محمد عبدالرحمن: المنصات الإلكترونية وسعت قاعدة المشاهدة الجماهيرية

جريدة الزمان

اشتهر بخفة ظله وروحه المرحة ليس فقط فيما يقدمه من أعمال بل فى حياته العادية وسط زملائه ومحبيه، عرفه الجمهور من خلال اشتراكه فى مسرح مصر، قبل أن يحقق نجاحا ملحوظا فى أكثر من عمل فنى.. إنه الفنان محمد عبدالرحمن.

وحقق فيلمه الأخير "القطة العمياء" نجاحا هائلا هذه الأيام تفوق به على دوره فى مسلسلى "الواد سيد الشحات" و"الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق".

وإلى نص الحوار..

حدثنا عن كواليس العمل فى فيلم القطة العمياء؟

كواليس العمل كانت ممتعة للغاية مع كل النجوم المشاركين فى العمل، بالإضافة إلى وجود كيمياء فيما بينهم، لذلك حقق العمل النجاح الجماهيرى.

ألم تقلق على عرض الفيلم فى ظل أزمة كورونا؟

لا لم أقلق من عرض فيلم "الخطة العايمة"، فى الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس "كورونا"، لأن هناك العديد من الأفلام التى عرضت قبله وُحققت النجاح.

حدثنى عن أحداث الفيلم؟

أحداث الفيلم تجرى فى إطار كوميدى تقوم على المواقف المضحكة بعيدا عن الاستخفاف من خلال عصابة تخطط لسرقة أحد البنوك، ويشاركنى فى العمل على ربيع، وغادة عادل، وعمرو عبدالجليل، وعدد من ضيوف الشرف، وتأليف أحمد عبدالوهاب وكريم كنزو، وإخراج معتز التونى.

هل توقعت أن تحقق كل هذا النجاح؟

من حقى أن أكون سعيدا بردود الفعل الإيجابية على فيلم "الخطة العايمة"، المعروض فى السينمات حاليا، ولا تنسى أن الكوميديا الموجودة فى العمل جديدة على الجمهور إلا أننى للحق لم أتوقع تحقيق كل هذا النجاح.

ماذا عن ردود فعل الجمهور على مسلسل الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق؟

أعتبر نفسى محظوظا بالنجاح الذى لاقاه العمل فور عرض الحلقات الأولى منه والذى كان منقطع النظير لمسته فى كم الاتصالات الهاتفية التى تلقيتها فضلا عن متابعاتى لرواد مواقع التواصل الاجتماعى وازدادت سعادتى عندما علمت بأن لاعبنا العالمى النجم محمد صلاح يحرص على متابعة العمل وبالتالى كانت ردود الأفعال تفوق التوقعات.

هذه هى التجربة الثانية للعمل مع محمد سلام كيف تصف ذلك؟

هو فنان بمعنى الكلمة وكنت سعيدا بتواجدى معه وقد تعاونا من قبل فى فيلم "ليلة هنا وسرور" وأتمنى تكرار التجربة للمرة الثالثة.

كيف رأيت عرض العمل على المنصات الإلكترونية؟

أعتقد أن هذه المنصات بدأت تفرض نفسها بشكل أكبر خاصة بعد انتشار وباء كورونا كما أن الجميع يمتلك هواتف محمولة مما يساعد على المشاهدة بشكل أوسع وفى أى مكان دون التقيد بالجلوس أمام التليفزيون كما فى السابق وهذه الفكرة تم تطبيقها على أكثر من عمل ولاقت استحسانا ونجاحا كبيرا.

كان المفترض عرض العمل بموسم رمضان هل ترى أن العمل ظُلم بعرضه على المنصة؟

خروج العمل من دراما رمضان رغم أننى كنت أتمناه بالموسم الرمضانى إلا أننى أرى خروجه ميزة وليس عيبا لأننا فى رمضان لا نستطيع متابعة كل الأعمال المعروضة وبالتالى بعض الأعمال تظلم من ناحية المشاهدة بسبب المواعيد وضيق الوقت وكثرة الأعمال المقدمة من هذا المنطلق أرى أن فكرة خروجه من ماراثون رمضان جاءت فى صالح العمل نفسه.

هل أثر فيروس كورونا على العمل؟

كسائر الأعمال التى تأثرت بتفشى الفيروس لأننا اضطررنا لتقليل أعداد التجمعات المطلوبة بمشاهد المسلسل.

المسلسل شهد الظهور الأخير للراحلة رجاء الجداوى كيف تصف تجربة العمل معها؟

الله يرحمها كانت فنانة ونقطة على السطر سيدة تشعر معها أنك أمام جبل من الفن والحديث معها ممتع وهى إضافة قوية لأى عمل تدخل به ومن موقعى هذا أدعو لها بالرحمة والمغفرة.

لكن هل يتقبل الجمهور عملا مكونا من 15 حلقة فقط؟

لا يصح إلا الصحيح فهناك بعض الأفكار التى لا تستوجب المط أو التطويل وهى عبارة عن فكرة أو قضية يتم معالجتها فى حدود 15 حلقة مثلا ولا تستدعى إطلاقا أن تصل لـ30 حلقة فى نفس الوقت هناك أعمال تستوجب الثلاثين حلقة وربما تزيد.

من الوسط الفنى من أقرب أصدقائك؟

كل نجوم مسرح مصر أصدقائى لكننى أجد نفسى مع الفنان على ربيع ومحمد أمام وأحمد فهمى.

حدثنا عن جديدك الفترة القادمة؟

أقرأ عددا من السيناريوهات فى الوقت الحالى لكننى بدأت بالفعل تصوير فيلم القطة العامية مع النجم على ربيع ونجسد بالعمل دور اتنين من الحرامية يحاولان سرقة بنك وتتوالى الأحداث وهو دور جديد ومختلف لم أقدمه من قبل أتمنى أن ينال إعجاب جمهورى.

هل من الممكن أن يغير محمد عبدالرحمن جلده ويخرج من إطار الكوميديان؟

وارد جدا وهى خطوة ليست سيئة ولكن لا بد أن تتم فى التوقيت المناسب بسيناريو جيد وعمل هادف وقصة تقول شيئا وبالتأكيد مع نجوم وأبطال متميزين.

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 228 حالياً بالأسواق