الزمان
نائب محافظ الإسكندرية تشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث عشر لأمراض الصدر في الأطفال دعمًا لتطوير المنظومة الطبية الأهلي يشكو مدحت عبد الهادي للنائب العام استئناف المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن الأسبوع المقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: دول الخليج فعلت ممرات لوجستية بديلة لحماية سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها مبابي يقترب من المشاركة مع ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو نقابة الصحفيين تختتم معرض مصر 2025 لأفضل صورة صحفية بحفل توزيع الجوائز السبت المقبل وزير الآثار يلتقي أبرز المشاركين بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر بمنطقة أهرامات الجيزة كفاراتسيخيليا: مواجهة البايرن كانت الأصعب هذا الموسم قادة دول أسيان يعتزمون غدا التأكيد على حرية الملاحة واحترام القانون الدولي «ماركا»: شجار جديد في تدريبات ريال مدريد قبل الكلاسيكو أمام برشلونة رئيس جامعة الأزهر يدعو إلى تحسين استثمار الأموال وتحقيق الاقتصاد الآمن في العالم الإسلامي استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على غرب غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابى فى فيينا: دليل على تطور إمكانات الإرهابيين

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي شنَّه عدة مسلحين في ستة مواقع مختلفة بالقرب من الكنيس اليهودي الرئيسي في وسط العاصمة فيينا؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

وقال المرصد إن الهجمات الإرهابية تتطور بشكل كبير ومتلاحق، ويستخدم الإرهابيون تكتيكات عسكرية داخل المدن الكبرى كالعاصمة النمساوية، ما يؤشر على وجود عمل تنظيمي تقوم به مجموعات إرهابية محترفة، الأمر الذي أكد عليه المستشار النمساوي كورتس قائلًا: "المهاجمون كانوا مسلحين جيًدا بأسلحة آلية"، وأنهم "استعدوا باحترافية".

وشدد المرصد على أنه لم يعد هناك مجال للمواربة أو التغاضي عن الأعمال الإرهابية وخطابات العنف والكراهية، فالعالم لم يعد يحتمل المزيد من الإرهاب والتطرف والعنف والعنصرية، ولا بد من تكاتف الدول والمؤسسات والفواعل الدولية للتصدي بحزم لكافة خطابات وممارسات التطرف، وكافة أشكال الإرهاب وألوانه المتعددة، حيث بات الأمن والسلم المجتمعي والدولي على المحك، ووصل الإرهاب إلى مستويات غير مسبوقة في طبيعة ونوعية عملياته.

وحذر المرصد من خطورة وصف العمل الإرهابي بأنه "إرهاب إسلامي" لما يحمله هذا الوصف من مغالطة كبيرة وتمييز عنصري واسع، ووضع نحو مليار ونصف المليار في خانة الاتهام والمسئولية عن الحادث، ودعم لخطابات اليمين المتطرف والعنصري ودعاياته السوداء ضد الأجانب بشكل عام، والمسلمين على وجه الخصوص، داعيًا إلى وصف العمل بالإرهابي دون التطرق إلى معتقد منفذ العمل، فلا يوجد دين من الأديان يدعو أتباعه إلى سفك الدماء وقتل الآمنين. 

click here click here click here nawy nawy nawy