الزمان
بعد 20 عامًا.. رامي عياش.. يشعل الصيف بإعادة quot;خد حريرquot; ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية رئيس جامعة المنيا يتفقد امتحانات كلية التربية الفنية ويؤكد الانتهاء من التصحيح خلال 48 ساعة محافظ الإسكندرية: رفع نحو ٧٨ ألف طن مخلفات صلبة منذ بداية يونيو في إطار الارتقاء بمنظومة النظافة المسرح المدرسي يعود بقوة.. عرض تربوي يواجه التنمر والتحرش والشائعات بلغة الفن غدا.. مونوريل شرق النيل ينقل الجماهير مجانا إلى العاصمة الإدارية لحضور مباراة مصر ونيوزيلندا إيران تعلن اعتزام وفدها التوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم ديشامب يحذر نجوم فرنسا: منتخب العراق ليس فريقا سهلا وكيل أوقاف الشرقية: افتتاح مسجدين بعد الإحلال والتجديد بتكلفة 11 مليون جنيه وزير الخارجية يؤكد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه الشرطة البريطانية تحقق في تصادم قطارين أسفر عن وفاة السائق وإصابة العشرات رئيس حزب الخضر يشن هجوما حادا على المستشار الألماني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

نظير عياد: وثيقة الإخوة الإنسانية تهدف إلى القضاء على الطائفية والعنصرية

أكد الدكتور نظير عيّاد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن اعتماد الأمم المتحدة يوم 4 فبراير يومًا دوليًا للأخوة الإنسانية، يؤكد على النجاح الذي حققته تلك الوثيقة التي أسسها رمزين دينين عظيمين في العالم، هما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ ‏الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، خاصة وأن هذه الوثيقة جاءت في توقيت حرج يحتاج فيه العالم إلى إعلاء صوت الحكمة ومواجهة كل ما من شأنه أن يعكّر صفو السلام العالمي.

ووجه "عياد"، الشكر للجنة العليا للأخوة الانسانية علي هذه المبادرة اللافتة.

وأضاف أن ما تحتويه تلك الوثيقة من بنود تهدف إلى القضاء على الطائفية والعنصرية والكراهية ومواجهة أي تطرف ديني من شأنه أن يثير الفتن بين الشعوب، وما تنص عليه من أهمية نشر المحبة والمودة بين البشر، ونشر قيم ‏التسامح والسلام، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، يعكس إرادة قوية للقادة الدينيين في أن الاختلاف في العقيدة لا يدعوا الصراع، وإنما ينبغي أن تُبنى العلاقة بين الشعوب على قيم إنسانية مشتركة تضمن تحقيق السلم والأمن والعيش في طمأنينة والتعاون المثمر في خدمة البشرية وإعمار الأرض.


وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن اهتمام العالم ومؤسساته الدولية بهذه الوثيقة ودورها يؤكد على أهمية ما يرتبط بها من أحداث لأنها ‏تكشف عن نظرة الأديان للأمور بشكل صحيح، بالإضافة إلى أهمية ما تحويه من إقرار للحرية التي تحمل في طياتها مسئولية الإنسان، وحقه في العيش دون المساس بحق الآخر، وما اهتمت به من المفاهيم والفضائل المشتركة التي أقرتها جميع الأديان.

click here click here click here nawy nawy nawy