الزمان
محمد يحيى لطفي: تجديد عقد PRO لتسويق الدوري المصري ديجتال يساهم في تسويق اللاعبين والمنتج المصري لأكثر من ٧٠ دولة PRO الاماراتية تجدد شراكتها مع المتحدة للرياضة لتسويق الدوري المصري رقميا في 70 دولة يوسف خفاجي: فخور بتسويق الدوري المصري لأكثر من 70 دولة وتجديد التعاقد مع المتحدة للرياضة PRO الإماراتية تجدد شراكتها مع المتحدة للرياضة لتسويق الدوري المصري رقميا في 70 دولة وزيرا الخارجية والاستثمار يبحثان تعزيز التنسيق المشترك لدعم جهود جذب الاستثمارات زيلينسكي: إجراء انتخابات الآن سيكون تسونامي بالنسبة لأوكرانيا عراقجي: أمريكا لا تملك خيارا سوى التحدث باحترام مع الشعب الإيراني السودان: إسقاط طائرة مسيرة معادية في النيل الأزرق جامعة بنها تناقش الاستعدادات النهائية للكشف الطبي على الطلاب الجدد تاس: تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو عميد طب الزقازيق يتفقد مبنى التعقيم المركزي الجديد ويشدد على مكافحة العدوى حبس مالك مدرسة بالتجمع 4 أيام لاتهامه بالحصول على قروض تعليمية ببيانات أولياء الأمور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

وكيل الأزهر يفتتح الملتقى الافتراضي الثاني”المؤسسات الدينية ودورها في تحقيق الأخوة الإنسانية”..

وكيل الأزهر
وكيل الأزهر

نظم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية الملتقى الافتراضي الشهري الثاني تحت بعنوان" المؤسسات الدينية ودورها في تحقيق الأخوة الإنسانية"، وذلك عبر بمشاركة ممثلون من كبار الشخصيات والقيادات في مؤسسة الأزهر الشريف.

وخلال كلمته بالملتقى قال فضيلة أ.د/ محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إنَّ «وثيقةَ الأخوَّةِ الإنسانيةِ» تحمل بين ثناياها الأملَ في غدٍ مشرقٍ لكلِّ بني الإنسانِ، وقد جرى العملُ عليها بجِدِّيَّةٍ ونيًّةٍ صادقةٍ؛ لتكونَ دعوةً طيِّبةً لكلِّ مَنْ يحملونَ في قلوبِهِم إيمانًا باللهِ، ويقينًا بوحدِة الأصلِ الإنسانيِّ، لتصيرَ هذه الوثيقةُ دليلًا للأجيالِ القادمةِ، تغرس فيهم ثقافةِ التَّعارفِ والالتقاءِ والاحترامِ المتبادَلِ، لتحقق مبدأٌ إنسانيٌّ راقٍ أعلنه القرآنُ الكريمُ منذ بدءِ تنزُّلِه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا).

وأكد وكيل الأزهر أن «وثيقةِ الأخوَّةِ الإنسانيَّةِ» الَّتي وقَّعها فضيلةُ الإمامِ الأكبرِ شيخِ الأزهرِ، وقداسةُ البابا فرنسيس في فبراير عامَ (ألفين وتسعةَ عَشَر)، من أجلِ السَّلامِ العالميِّ والعيشِ المشترَكِ؛ جائت بنودُها لتعطيَ للإنسانِ مكانَتَه وقدسيَّتَه وكرامتَه، وتُحييَ مفهومَ الأخوَّةِ الإنسانيَّةِ بين المجتمعِ الإنسانيِّ الَّذي يُعَدُّ من أرقى المفاهيمِ عند العقلاءِ والحكماءِ والمنصفينَ، موضحًا أن وثيقةُ الأخوَّة الإنسانيَّةِ بعد توقيعِها من أكبرِ رمزينِ دينيَّينِ في العالمِ لاقت قبولًا عالميًّا، وفرضتْ نفسَها على المجتمعِ الدَّوْليِّ، ما أثمرَ عن تعاونٍ بين منظَّمةِ الأممِ المتَّحدةِ واللَّجنةِ الدَّوليَّةِ للأخوَّةِ الإنسانيَّةِ، لتعميمِ ونَشْرِ مبادئِها الإنسانيَّةِ وتطبيقِهَا على أرضِ الواقع.

وأوضح الدكتور الضويني أن وثيقة الأخوة الإنسانية أكدت على عدة مفاهيم والَّتي من شأنِها أن تُسهمَ في احتواءِ كثيرٍ من قضايا التَّطرُّفِ والإرهابِ والعنفِ، وذلك من خلال تركيزها على السَّلامِ الكونيِّ، والإخاءِ الإنسانيِّ، والحوارِ وآدابِه، والتَّعايشِ وأُسُسِه، والتَّعدُّدِ واحترامِه، والتَّنوعِ واستثمارِه، وغيرِ ذلك من المفاهيمِ الَّتي عُنيَت بها الوثيقة، موضحًا أن الأزهرُ الشَّريفُ وضعَ العالمَ أمامَ مسئوليَّاتِه وأمامَ المعاني السَّاميةِ الَّتي تقتضيها الأخوَّةُ الإنسانيَّة؛ حتى يَعُمَّ الأمنُ والأمانُ والسَّلامُ المجتمعَ الإنساني.

وفي نهاية اللقاء طالب وكيل الأزهر قادة الأديان والرسالاتِ السَّماوية أن يعملوا على إظهارِ مبادئِ الأخوَّةِ الإنسانيَّةِ، وتقديمِ يدِ العونِ لكلِّ إنسانٍ لنشرِ ثقافةِ التَّسامحِ والتَّعايشِ والسَّلامِ، والتَّدخُّلِ فورًا لإيقافِ سيلِ الدِّماءِ البريئةِ، ووقف ما يشهدُه العالمُ حاليًا من حروبٍ وصراعاتٍ وانحدارٍ ثقافيٍّ وأخلاقي، موضحًا أن «وثيقةِ الأخوَّةِ الإنسانيَّةِ» هي المَخْرَجُ الآمنُ من المشكلاتِ الَّتي تواجهُها الإنسانيَّةَ الحائرةُ، بعد أن كَشَفَتْ زِيفَ ادعاءاتِ المتستِّرينَ بالأديانِ لتبريرِ أفعالِهم الإجراميَّة، ومؤكدًا أن الأزهرَ الشَّريفَ يدعمُ كافَّةَ الجهودِ الرَّاميةِ إلى تفعيلِ بنودِ الوثيقةِ، وتضمينِهَا في كافَّةِ الجهودِ التَّعليميَّةِ والإعلاميَّةِ والمبادراتِ التَّربويَّةِ والمجتمعيَّة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy