الزمان
محافظ الغربية:رفع 785 طنًا من المخلفات والتراكمات التاريخية وبؤر القمامة بالمراكز والمدن وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم المخلصة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك 10 آلاف خدمة صحية مجانية للمواطنين في الغربية خلال عيد الأضحى إيران تستأنف إنتاج الغاز في 3 منصات بحرية بحقل بارس الجنوبي مصر للطيران تطلق جسرا جويا لعودة الحجاج إلى أرض الوطن محافظ سوهاج يوجه بحملات بيطرية وندوات إرشادية لمواجهة الكلاب الضالة واشنطن تنتقد أوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي.. والناتو يطمئن آسيا الصحة العالمية: تعافي 5 حالات إصابة بفيروس إيبولا.. ومازلنا نعمل على التوصل للقاحات وعلاجات وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا ألمانيا: كتلة الاشتراكيين تتمسك بتنفيذ الإصلاح المتفق عليه لبرنامج دعم الطلاب الرسم على صناديق المساعدات.. معرض فني فلسطيني يجوب أوروبا لتوثيق معاناة غزة مدرب تونس: لا نملك فرصة للفوز بالمونديال.. وحصد 4 نقاط يضمن لنا التأهل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

السلطة الجديدة فى ليبيا تواجه عواصف التمرد والانقلاب

تحديات كبرى تواجه السلطة التنفيذية الليبية الجديدة بعد انتخابها ومع قرب اعتمادها من مجلس النواب بجلسة مكتملة النصاب فى ظل انقسامه على اختيار مكان جلسة منح الثقة للحكومة الموحدة برئاسة رئيس الوزراء عبدالحميد الديبية.

وتواجه السلطة التنفيذية والحكومة عدد من الملفات منها دعم وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح الطريق الساحلى، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، وإعادة توحيد المؤسسات الليبية، والإصلاح الاقتصادى، ودعم مفوضية الانتخابات، وإخراج المرتزقة وإيقاف التدخلات الخارجية، بالإضافة إلى بسط الأمن فى غرب ليبيا والذى يعانى من سيطرة الميليشيات وشهد الأسبوع الأحد الماضى محاولة اغتيال لوزير داخلية الوفاق فتحى باشاغا واشتباكات فى العاصمة طرابلس للسيطرة على بعض ميادينها.

ومن جانبه رأى المحلل العسكرى والسياسى الليبى محمد الترهونى، التحدى الأول والأهم إمام التنفيذية الجديد هو الحصول على الثقة واعتمادها من مجلس النواب والتى وضعت البعثة الأممية والحوار السياسى شرط أساسى.

وأضاف الترهونى فى تصريحات خاصة لـ"الزمان" وفى الوقت الحالى دبيبة والمنفى لم يصبحا بعد ممثلى السلطة بحكم الأمر الواقع، إذ أنهما بحاجة إلى الموافقة البرلمانية، ونقل السلطة رسمياً بحاجة إلى أن تتم وفقاً لخارطة الطريق المدعومة من الأمم المتحدة.

وتابع أن ثانى اختبار وتحدى هو وجود القوات الأجنبية سواء كان الضباط الأتراك والوكلاء السوريين الداعمين لطرابلس علناً، بالإضافة إلى استكمال دعم اللجنة العسكرية 5+5 وفتح الطريق الساحلى الذى تم الإعلان عنه أكثر من مرة ولكنه وقف بسبب الميليشيات.

ولفت إلى أن نجاح الحكومة المقبلة يكمن فى تحديد أولوياتها وتقليص مهامها بأكبر قدر ممكن وخاصة بعد توحيد الجيش الليبى، ومحاولة دراسة الخطوات التى تحقق لها الوصول بالدولة إلى الانتخابات فى وقتها، واختيار حكومة مصغرة جدا.

وفى ذات السياق قال عضو لجنة الدفاق بمجلس النواب الليبى الدكتور على التكبالى أن الميليشيات هى أكبر عقبة ستواجه الحكومة المقبلة وخاصة فى ظل عملها من طرابلس، مؤكدا أنه لا مجال لتحقيق المسار السياسى أهدافه فى ظل وجود الميليشيات والقوات الأجنبية.

وأضاف التكبالى فى تصريحات خاصة لـ"الزمان" أن الميليشيات تطيل من أمد الأزمة، معربا عن تشاؤمه من فرص حلحلة الأزمة الليبية فى ظل وجود الميليشيات.

وأشار عضو لجنة الدفاع بمجلس النواب الليبى إلى أن وجود المرتزقة والقوات التركية لن يكتب نجاحا للمسار الجديد، مشيراً إلى أنه بذلك سنعيد سيناريو حكومة الوفاق غير الشرعية بقيادة فايز السراج.

وشدد التكبالى على أن شرط السلطة التنفيذية الجديدة هو إدارتها عدة ملفات منها الكورونا وطرد الميليشيات وعقد الانتخابات فى موعدها فى ديسمبر، مبينا أنه تبقى الميليشيات والمرتزقة والتواجد التركى أهم العقبات.

click here click here click here nawy nawy nawy