الزمان
بمعرض كتاب دمنهور.. حجر رشيد.. مفتاح فك رموز الحضارة المصرية القديمة المطربة التونسية درة الجليدي تطلق quot;حبيبي يا غايبquot; وتكشف عن مفاجأة quot;مصر الكرامةquot;* «الذكاء الاصطناعي ودوره في حياة الإنسان».. لقاء بمعرض دمنهور للكتاب يناقش فرص التكنولوجيا ومخاطرها «جغرافية جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي».. ندوة بمعرض دمنهور للكتاب تناقش مستقبل الإنسان والقوة والثروة الزراعة: تعزز جاهزية مصر لمواجهة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود: تمرين محاكاة بالتعاون مع «الفاو» ضبط عاطل سرق هاتف محمول ومبلغ مالي من سيدة داخل محل عملها في قنا اكتشافات مصرية تصل للعالمية.. مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية يوثق أنواعًا جديدة من الحيوانات المنقرضة الرئيس السيسي: كوريا الجنوبية شريك موثوق لمصر.. والزيارة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني باكستان: قواتنا في السعودية للدفاع عن أراضيها ولن تعبر الحدود لمهاجمة الفصائل اليمنية وزارة الصناعة تطلق منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين.. خدمات بالذكاء الاصطناعي وحلول للمصانع المتعثرة سفارة سنغافورة تشيد بكفاءة أطباء قصر العيني بعد تقديم الرعاية الطبية لأحد مواطنيها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الجامعة العربية تدعو العالم للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية

دعت جامعة الدول العربية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات جادة لإنهاء الاحتلال والعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في وطنه وتمكينه من ممارسة تطلعاته وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال بدولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وجددت الجامعة العربية، في بيان أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة فيها، اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى 45 ليوم الأرض، دعمها وتضامنها مع شعبنا الفلسطيني من أجل الوصول إلى أهدافه النبيلة.

 

وقال البيان، إن اليوم يصادف الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، يوم رمز التشبث بالأرض والهوية والوطن، وعنوان رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى سلب حقوق الشعب الفلسطيني وهويته العربية الفلسطينية، واستذكارا لما قامت به اسرائيل ( القوة القائمة بالاحتلال ) في الثلاثين من مارس 1976، من مصادرة الآف الدونمات من أراضي القرى الفلسطينية (عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها) لتخصيصها للمستوطنين الإسرائيليين في إطار مخطط تهويد الجليل، وما حدث على إثر تلك الاعتداءات من هبة فلسطينية عارمة في عامة المدن والقرى والتجمعات الفلسطينية وفي الأراضي المحتلة عام 1948 رفضاً للسياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وضد عمليات اغتصاب ومصادرة الأراضي وهدم القرى التي انتهجتها وتمارسها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) منذ إنشائها على فلسطيني 1948 وعلى كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأكدت جامعة الدول العربية، إن ذكرى يوم الأرض المجيد هي استعادة سنوية لقيمة رمزية وطنية هامة كما هي واحدة من حلقات النضال الوطني الفلسطيني المتواصل دفاعاً عن الحق والأرض وتذكيراً بنضال الشعب الفلسطيني ضد احتلالٍ غاشمٍ أمعن منذ نشأته في انتهاك حقوقه المشروعة ومارس ضده أبشع سياسات العنف والتطهير العرقي وعمل على تهويد أرضه ومقدساته، وهدم قراه ومنازله، واعتقال أبناء شعبه وزجهم في السجون في صورة من أقسى صور الظلم والاضطهاد.

 

وأوضح البيان، إن هذه الذكرى تعود في ظل ظروف عصيبة وبالغة التعقيد تشهدها الأراضي الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة من سياسات استيطانية شرسة تلتهم الأرض الفلسطينية بهدف خلق واقع قسري وفي إطار تطهير عرقي منظم وتهويد للأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهدم المنازل في كافة المدن والقرى الفلسطينية والعربية المحتلة وخاصة مدينة القدس، والنقب، وفرض سياسات الأمر الواقع وإعادة رسم خارطة جديدة على أساس من الغطرسة والقوة.

 

فإن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تستذكر هذا اليوم المجيد وشهدائه الأبرار لتؤكد في هذه المناسبة على دعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتدعو كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، وجميع الأحرار في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني والعمل الفوري على وقف الجرائم اليومية المتواصلة ضده من استيطان وتهويد مستمر، ومطالبة مجلس الأمن بالضغط على اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف سياساتها وانتهاكاتها بحق ابناء الشعب الفلسطيني، وضرورة إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والعمل من أجل التوصل لحل شاملٍ عادلٍ قائم على دولتين وفق قوانين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy