الزمان
قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة محمود محيي الدين: السيطرة النسبية على التضخم لم ينعكس أثرها على المعيشة.. ومعدل الفقر زاد حتما عمرو أديب عن نشر وثائق جيفري إبستين: زلزال أمريكي على غرار الذهب والفضة عمرو أديب: مصر تحملت عبئا كبيرا لفتح معبر رفح في الاتجاهين نشأت الديهي: إغلاق إيران مضيق هرمز معناها حرب عالمية ثالثة.. والنفط سيقفز إلى 250 دولارا أحمد موسى مشيدا بتسليم مدبولي الوحدات السكنية بديل الإيواء بالمنيا: الرئيس السيسي عايز سكن يليق بأهله وناسه النائبة آمال عبدالحميد عن مقترح إعفاء جمارك الهواتف مقابل تحويل 5000 دولار سنويًا: حل خارج الصندوق الهيئة الدولية لدعم فلسطين تحذر من انهيار اتفاق غزة: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية وتستهدف المدنيين مفتي الجمهورية: التكفير أخطر ما ابتُليت به الأمة رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في غزة جرائم تستوجب محاسبة دولية فورية بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يخسر أمام لوريان بالدوري الفرنسي بقيادة ناصر ماهر.. قائمة بيراميدز لمواجهة نهضة بركان في دوري أبطال أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحمد مرسي: ثروت غكاشة أول من استعان بالشباب للعمل كقيادات بوزارة الثقافة

عقدت المحاضرة الأولى التي ألقاها الدكتور أحمد مرسي أستاذ الفواكلور والأدب الشعبي بكلية الأداب جامعة القاهرة، والتي تحدث فيها عن ثروت عكاشة الوزير والإنسان، الذي عرفه مع بداية عمله مع الدكتور عبد الحميد يونس عندما عُين وكيلا للثقافة الجماهيرية وقتها، وأشار أنه كان كما يعلم الجميع "كفيفيا"، لذا كان تعينه أمرا مستغربا، لذلك هوجم هجوما شديدا، وأثر ذلك في نفسه كثيرا وكان على وشك الإعتذار عن هذا التكليف، فذهب إليه الدكتور الوزير ثروت عكاشة طالبا منه ألا يلتفت إلى كل ما يقال، كما طالبنى بالعمل مع الدكتور عبد الحميد يونس وقال له "أنت تلميذه وعينه التي سوف يرى بها"، وتابع مرسي أنه حين قال لثروت عكاشة أن الجامعة سوف ترفض لانه كان في ذلك الوقت معيدا بها ، قال له أنه سيتحدث مع وزير التعليم العالي وقتها.

وأضاف مرسى أنه تعرف في تلك الفترة الغنية على الكثير عن الحياة الثقافية في مصر، والتي كانت تمتلئ بأسماء شابة مثل: "محمد غنيم – فاروق حسني – محمود دياب"، وكان هذا أمر غير معتاد أن يشغل هؤلاء الشباب مناصب في وزارة الثقافة، ولكنه كما وصف ثروت عكاشة الذي كان يري ما لا يراه أحد.

وأسترسل مرسى قائلا أن مسار العمل الثقافي يحتاج إلى الكثير من تكاتف وزارات عديدة فالثقافة ليست هي وزارة الثقافة فقط، ولكنها أحدى السبل لتوصيل الثقافة وليست الكل، وأضاف أن علينا أن نزيل كل الصعاب التي تواجه الثقافة في مصر، وعلينا أن نُفعل كل ما تخرج به المؤتمرات والندوات من توصيات، وأن يكون هناك خيطا يربط الجهات القيادية والمؤسسات الثقافية والإعلامية ببعضها لكي يشكلوا معا فريق عمل متكامل ومتناسق يؤدي الغرض المطلوب منه وهو تثقيف وتعليم المواطن.

وفي نهاية كلمته بأن ثروت عكاشة غنى عن التعريف أو أي تكريم فهو اسم يعرفه الجميع فأعماله وكتبه ومؤسساته ومشاريعة الثقافية باقية وسوف تشهد له على مر العثور.

click here click here click here nawy nawy nawy