الزمان
طلب إحاطة عاجل بشأن إعلان الحكومة الاتجاه للتحول من الدعم العيني إلى النقدي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يتابعان كفاءة التشغيل وخطط التطوير بمصنع تدوير المخلفات بالغردقة صلاح يقود هجوم مصر في التشكيل المتوقع أمام البرازيل مزحة إلكترونية تتحول لحركة شعبية في الشارع.. حزب الصرصور بالهند يستقطب الشباب الغاضبين من البطالة جيش الاحتلال يقر: قصفنا سيارة للجيش اللبناني بعد رصد تهديد لقواتنا الآلية الخماسية تؤكد مجددا احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه الخارجية الكويتية: لا يمكن تبرير الاعتداءات الإيرانية الأخيرة تحت أي ذريعة توقعات بتراجع الذهب محليا بقيمة 150 جنيها اضافيا خلال الفترة المقبلة القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد امتحانات الثانوية في الجيزة وزير الخارجية يبحث مع المفوض الأوروبي استكمال تنفيذ حزمة الدعم المالي لمصر للفترة من 2024 إلى 2027 حتى 15 يونيو.. الإسكان: طرح قطع أراضٍ استثمارية متميزة في 3 مدن جديدة مبابي: أحلم بمواجهة رونالدو ونيمار في مونديال 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

مسلسل قصر النيل يبهر مشاهديه بتصميم الإنتاج والديكورات والأزياء

في مشهد لا يتكرر كثيراً فيما يخص الدراما العربية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي إشادات واسعة تخص تصميم إنتاج وديكورات وأزياء ومكياج مسلسل قصر النيل فور عرض حلقته الأولى، معبرين عن جودة المسلسل في تصوير زمن الأحداث، ورصد تفاصيل الستينيات بدقة كبيرة خلال جميع عناصره، وامتد الثناء للكاتب محمد سليمان عبد المالك الذي أثار فضول المتابعين تجاه حبكة المسلسل وأحداثه، كما ظفرت الأداءات التمثيلية تحت قيادة المخرج المتميز خالد مرعي بإعجاب الجمهور، ليتصدر اسم نجمة المسلسل دينا الشربيني ترند رقم 1 على موقع تويتر عقب عرض الحلقة.
قصر النيل من إنتاج شركة iProductions، والتي نلاحظ بسهولة بذخ إنتاجها وجودته في كل تفاصيل المسلسل، بدايةً من قصات شعر الممثلات وإكسسوراتهم الملائمة تماماً لأجواء الستينيات، مروراً ببذلات الرجال وربطات عنقهم وسجائرهم ونظاراتهم، نهايةً بالأماكن، سواء منزل عائلة السيوفي، أو مصنعهم، أو حتى الكافيتريا التي التقت فيها كاميليا مع نبيل السيوفي. كل العناصر تُكمل بعضها وتصنع صورة واقعية زاخرة بتفاصيل الستينيات، لتشعر كمشاهد أنك تنتمي لهذه الحقبة بالفعل، وشاهد على كل أجوائها.. ولهذا وجبت التحية لمهندس ديكور العمل كارم محمود على تصميم الإنتاج المبهر الذي استجلب انتباه المشاهد العادي قبل المتمرس، وجدير بالذكر أن فريق عمل المسلسل قام ببناء ديكورات خاصة لأن الأحداث تدور في مرحلة زمنية مر عليها ما يقرب من ستين عاماً، كما استعان مدير تصوير العمل هيثم حسني بالعديد من الوسائل التقنية التي تجعل الصورة تنتمي لزمن الأحداث هذا.
ولن نغفل أداءات الممثلين والتي نجحت بامتياز في إكمال صورة هذه الحقبة الزمنية، سواء طريقة جلوسهم أو سيرهم، فتشعر أن ريهام عبد الغفور مثلًا إحدى سيدات هذا العصر باقتدار، وكذلك نظراتهم المتبادلة وكلماتهم التي تنضح بروح هذا الوقت وتعبيراته، فلا نجد كلمة نشاز عن زمن الستينيات، أو حداثة لا تمت لهذا العصر. فاستطاع محمد سليمان عبد المالك صياغة حوار واقعي يعكس لنا زمن الاحداث بكل تفاصيله، كما تمكن من أدوات سرده، فأثار فضول المشاهدين لحبكة المسلسل، وورّطهم في قصة انتقام كاميليا التي بدأت نسج خيوطها منذ الحلقة الأولى؛ لينافس قصر النيل بقوة على الساحة الدرامية خلال رمضان، ويدفع قطاعات عريضة من المشاهدين لحسم أمرهم في متابعة المسلسل طيلة الشهر الكريم.

click here click here click here nawy nawy nawy