الزمان
ندوة صالون الكاشف الثقافي تؤكد خلال مناقشة كتاب quot;بستان الذكرياتquot; لسارة ياسين أهميتها في تشكيل الوعي والوجدان محافظ الغربية يتفقد موقع تجميع قش الأرز ببشبيش.. ويؤكد: استعددنا مبكرًا ولن نسمح بحرق قش الأرز وزير الصناعة ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مصنعين لإنتاج الكربون الأسود والإطارات التجارية بالعامرية قبل 27 سبتمبر.. تفاصيل برامج الحج السياحي الاقتصادي ومستوياتها الثلاثة مواعيد امتحانات نصف العام 2026-2027 وانتهاء الدراسة بالترم الأول «جولد بيليون»: استقرار محدود للذهب في مصر قبل قرار البنك المركزي بشأن الفائدة «فرصة سعيدة جدًا».. أحمد مكي يستأنف تصوير فيلمه الجديد الأسبوع المقبل «مطلوب عائليًا».. كريم عبد العزيز يجسد شخصية غريبة عليه في فيلمه الجديد رسميًا.. الوحدات الأردني يتعاقد مع عماد النحاس لقيادة الفريق محمد صلاح للاعبي منتخب مصر: كونوا فخورين بأنفسكم وأبذلوا قصارى جهدكم للوصول للأفضل وزير الخارجية يجتمع بوزير خارجية النرويج في نيويورك لمناقشة العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية والإقليمية وزير الخارجية يستضيف مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

مسلسل قصر النيل يبهر مشاهديه بتصميم الإنتاج والديكورات والأزياء

في مشهد لا يتكرر كثيراً فيما يخص الدراما العربية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي إشادات واسعة تخص تصميم إنتاج وديكورات وأزياء ومكياج مسلسل قصر النيل فور عرض حلقته الأولى، معبرين عن جودة المسلسل في تصوير زمن الأحداث، ورصد تفاصيل الستينيات بدقة كبيرة خلال جميع عناصره، وامتد الثناء للكاتب محمد سليمان عبد المالك الذي أثار فضول المتابعين تجاه حبكة المسلسل وأحداثه، كما ظفرت الأداءات التمثيلية تحت قيادة المخرج المتميز خالد مرعي بإعجاب الجمهور، ليتصدر اسم نجمة المسلسل دينا الشربيني ترند رقم 1 على موقع تويتر عقب عرض الحلقة.
قصر النيل من إنتاج شركة iProductions، والتي نلاحظ بسهولة بذخ إنتاجها وجودته في كل تفاصيل المسلسل، بدايةً من قصات شعر الممثلات وإكسسوراتهم الملائمة تماماً لأجواء الستينيات، مروراً ببذلات الرجال وربطات عنقهم وسجائرهم ونظاراتهم، نهايةً بالأماكن، سواء منزل عائلة السيوفي، أو مصنعهم، أو حتى الكافيتريا التي التقت فيها كاميليا مع نبيل السيوفي. كل العناصر تُكمل بعضها وتصنع صورة واقعية زاخرة بتفاصيل الستينيات، لتشعر كمشاهد أنك تنتمي لهذه الحقبة بالفعل، وشاهد على كل أجوائها.. ولهذا وجبت التحية لمهندس ديكور العمل كارم محمود على تصميم الإنتاج المبهر الذي استجلب انتباه المشاهد العادي قبل المتمرس، وجدير بالذكر أن فريق عمل المسلسل قام ببناء ديكورات خاصة لأن الأحداث تدور في مرحلة زمنية مر عليها ما يقرب من ستين عاماً، كما استعان مدير تصوير العمل هيثم حسني بالعديد من الوسائل التقنية التي تجعل الصورة تنتمي لزمن الأحداث هذا.
ولن نغفل أداءات الممثلين والتي نجحت بامتياز في إكمال صورة هذه الحقبة الزمنية، سواء طريقة جلوسهم أو سيرهم، فتشعر أن ريهام عبد الغفور مثلًا إحدى سيدات هذا العصر باقتدار، وكذلك نظراتهم المتبادلة وكلماتهم التي تنضح بروح هذا الوقت وتعبيراته، فلا نجد كلمة نشاز عن زمن الستينيات، أو حداثة لا تمت لهذا العصر. فاستطاع محمد سليمان عبد المالك صياغة حوار واقعي يعكس لنا زمن الاحداث بكل تفاصيله، كما تمكن من أدوات سرده، فأثار فضول المشاهدين لحبكة المسلسل، وورّطهم في قصة انتقام كاميليا التي بدأت نسج خيوطها منذ الحلقة الأولى؛ لينافس قصر النيل بقوة على الساحة الدرامية خلال رمضان، ويدفع قطاعات عريضة من المشاهدين لحسم أمرهم في متابعة المسلسل طيلة الشهر الكريم.

click here click here click here nawy nawy nawy