الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

النائب محمد السلاب يتقدم بسؤال للحكومة بشأن دور برامج التأهيل المهني لذوي الإعاقة

تقدم النائب محمد مصطفى السلاب، وكيل أول لجنة الصناعة بمجلس النواب، بسؤال إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء وزيرة التضامن الإجتماعي، بشأن دور برامج التأهيل المهني والتدريب الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وقال السلاب فى سؤاله، :نصت اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادر عام ٢٠١٨، على إلتزام الدولة بتوفير فرص الإعداد المهني والتدريب الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة وفقا لإحتياجاتهم باستخدام التكنولوجيا الحديثة وأساليب الدمج الشامل لبلوغ أقصى قدر من الاستقلالية، مع ضمان الجودة والسلامة والأمان داخل مؤسسات الإعداد المهني وتوفير جميع سبل الإتاحة المكانية والتكنولوجية.

 

وأضاف، يعد ذلك التأهيل المهني والتدريب الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة، أمرا هاما جدا، لتأهيلهم لسوق العمل، وفقا لإمكانياتهم، بحيث يتم دمجهم في المجتمع وتسهيل حصولهم على فرص عمل مناسبة.

 

وتابع وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، أتقدم بسؤال لكل من رئيس الوزراء ووزيرة التضامن الإجتماعي، بشأن دور الوزارة في برامج التأهيل المهنى والتدريب الوظيفي للأشخاص ذوى الإعاقة، وما النتائج التي تم تحقيقها منذ بدء تنفيذ القانون حتى الآن؟.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy