الزمان
جامعة أسوان تنظم ندوة توعوية حول ترشيد استهلاك الكهرباء في إطار التعاون مع مؤسسات الدولة لجنة قطاع المجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة أسوان وتتفقد كلية التمريض تمهيدا لتفعيل برنامج البكالوريوس التخصصي محافظ الغربية يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الخطة المتكاملة لإحداث نقلة في خدمات عروس الدلتا محافظ مطروح يضع اكليلا من الزهور علي قبر الجندي المجهول احتفالا بعيد تحرير سيناء مشاركة دولية متميزة لعالِمة من جامعة مطروح في مؤتمر الجزائر حول الزراعة المستدامة تعرف على موعد أول أيام عيد الأضحى 2026 موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026 بعد تبكير الصرف موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026.. هل يتم ترحيلها؟ ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس أمام الجنيه المصري في منتصف التعاملات تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للسكان ومؤسسة شباب القادة (YLF) لدعم القضايا السكانية استعلام عن نتيجة سكن لكل المصريين 7 التكميلي.. الرابط وخطوات التسجيل إلكترونيًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فضائح الحلفاء.. تقرير يكشف أوروبا هدفا للتجسس الأمريكي في قطاع الدفاع

ما زالت “فضائح” تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية، تشغل حليفاتها الأوروبية، خاصة في أعقاب ما كشفه عميل الاستخبارات الأمريكي سنودن عام 2013، بتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على حليفاتها الأوروبية خاصة ألمانيا.

ساعدت المخابرات الدنماركية نظيرتها الأمريكية “NSA” وكالة الأمن القومي في التنصت على كبار السياسيين الأوروبيين والألمان، وفقا لتحريات جديدة. وما يثير السخرية هو أن الحكومة الدنماركية كانت ضحية أيضا للتجسس .

وذكر تقرير لمؤسسة "رؤية" أن تقارير إعلامية ألمانية قد كشفت في وقت سابق قيام المخابرات الألمانية بمساعدة وكالة الأمن القومي الأمريكية في التجسس على الحكومة الفرنسية والمفوضية الأوروبية في بروكسل طوال سنوات، وتم استخدام محطة الرصد ذاتها للتجسس على مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الفرنسية وقصر الاليزيه وكذلك المفوضية الأوروبية الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي.

وتابع التقرير انه بات معروفا إن التجسس هو “حق مشروع” يحق للدول استخدامه في جمع المعلومات لأغراض الأمن القومي، منها ما يتركز في معرفة التهديدات الخارجية للأمن القومي وربما التهديدات الداخلية ضمن مهام الاستخبارات الداخلية الوطنية، لكن التجسس بين الحلفاء هو يتعارض بدون شك مع المواثيق والصكوك الموقعة بين الحلفاء أو الأصدقاء، لكن لو تحدثنا عن أوروبا أو تحديدا الاتحاد الأوروبي، بدون شك لا يوجد تجسس في مجالات الدفاع والأمن، بقدر ما يتركز على التجسس في مجال “الصناعات” وبراءات الاختراع، وربما كانت أوروبا قد شهدت أنشطة استخباراتية ساخنة على أراضيها من اجل الحصول على ما يجري في مختبراتها ماعدا حرب الحصول على التجهيزات.

ولفت التقرير أما الحديث عن تجسس الولايات المتحدة على حليفاتها الأوروبية، خاصة ألمانيا، فهو يأخذ شكلا آخر، وربما من الصعب في هذه الحالة الفصل ما بين التعاون الأمني والاستخباراتي وما بين تجسس الولايات المتحدة على ألمانيا والدنمارك ودول أوروبية حليفة لها.

كثيرا ما اتهمت الاستخبارات الألمانية بانها تعمل لصلح الاستخبارات الأمريكية، والتحقيقات أطاحت برؤوس الاستخبارات الخارجية الألمانية والداخلية. الأمر صعب فهمه ربما حتى من قبل اللجان الأمنية داخل البرلمانات، فمهما حصل أعضاء البرلمانات من خبرة استخباراتية، بدون شك لا ترتقي إلى خبرة رجال الاستخبارات المتمرسين وخاصة الميدانيين، وهذا ما يثير الشك حول الاتهامات التي تواجهها الاستخبارات الأوروبية بانها تعمل بالوكالة لصالح الاستخبارات الأمريكية.

واوضح التقرير أن وهذا يعني أن عمليات التجسس هذه سوف تبقى مستمرة ولا يمكن إيقافها، أما إذا تحدثنا عن تجسس الولايات المتحدة على دول أوروبا تحديدا، فهذا يعود إلى سبب ضعف إمكانيات وقدرات أوروبا في محركات الإنترنت أولا، والتجسس الفضائي، فهي تقف عاجزة أمام وكالة ناسا، وهذا ما يجعل أوروبا تقع تحت سيطرة “ناسا” وكالة الأمن القومي تحديدا، والتقديرات تقول: إن أوروبا لا تستطيع الخروج من المظلة الأمريكية ” وكالة ناسا” إلى عقود من الزمن، وما تحتاجه أوروبا هو النهوض بأمنها القومي، في مجال الأمن الإستراتيجي غير التقليدي، بضمنه محركات الأنترنت، التجسس الفضائي وأمن السايبر.

click here click here click here nawy nawy nawy