الزمان
معهد الإسكندرية العالي للإعلام يكرم الدكتور محمد عطالله مجلس النواب يستضيف اجتماع «الأورومتوسطية» بالعاصمة الجديدة برئاسة محمد أبو العينين لبحث ملفات المنطقة أشمون تحتفل بـ«الأم المثالية» في المنوفية.. تكريم واسع بحضور قيادات ورموز العمل العام في النسخة العاشرة التعليم العالي يحذر طلاب الخارج.. معادلة الشهادات بعد العودة فقط ورفض الأونلاين والدراسة الجزئية سوء الأحوال الجوية يضرب شمال سيناء.. إغلاق ميناء العريش وتحذيرات من رياح محملة بالأتربة الزراعة: تحركات مكثفة لمتابعة حصاد القمح وتوريده وإحالة مخالفات بمحافظتي المنياوقنا للنيابة العامة مصر تبدأ التوقيت الصيفي 2026 الجمعة.. تقديم الساعة 60 دقيقة وخفض استهلاك الكهرباء جامعة القاهرة تطلق أكبر ملتقى للتوظيف والتدريب.. 5000 فرصة عمل ومشاركة 130 شركة محلية ودولية التعليم تعلن مواعيد امتحانات أبريل لصفوف النقل.. والانطلاق 2 مايو وتقييمات جديدة للذكاء الاصطناعي إيران: السماح بمرور محدود لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.. وواشنطن تؤكد استمرار «الحصار البحري» مباحثات ثلاثية على هامش منتدى أنطاليا.. مصر وباكستان وتركيا تبحث خفض التصعيد ومفاوضات أمريكا وإيران الزراعة تشن حملات مكثفة لحماية الأراضي.. إزالة 211 حالة تعدٍ خلال أسبوع والمتابعة على مدار الساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

اليوم.. ذكرى وفاه الفنان محمود المليجي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير محمود المليجي ، والذي أثرى الفن المصرى بأكثر من500 عمل سينمائي، وقد أشتهر بتقديم أدوار الشر.

كان الفنان الكبير محمود المليجى يمتلك قدرات فنية هائلة تمكنه من تجسيد أعمق وأصدق المشاعر حتى دون أن يتكلم ، فنظرة عينيه المميزة لم ولن تتكرر فى تاريخ الفن، يمكنها أن تجسد أقصى درجات الشر والقسوة وأصدق مشاعر الحنان والصدق والانكسار، فمن يستطيع أن يجسد شر متولى المرابى فى فيلم أمير الانتقام، وعرفان الفرارجى فى رصيف نمرة خمسة، وفى نفس الوقت يبدع فى تجسيد الخيرو الطيبة والصدق والقهر فى عيون الفلاح محمد أبو سويلم فى فيلم الأرض، وغيرها من أدوار برع فيها العملاق محمود المليجى .

ولد الفنان الكبير فى 22 ديسمبر عام 1910 فى حى المغربلين بالقاهرة وتميز بقدرته الفائقة على التعبير واستغلال ملامح وجهه ونظرات العينين، فقال عنه المخرج العالمى يوسف شاهين: "يمثل أدواره بتلقائية كبيرة حتى إننى أخاف من نظراته أمام الكاميرا".

أبدع المليجى وأثرى الفن لأكثر من نصف قرن استطاع خلالها أن يشق طريقه بين عمالقة جيله ويجد لنفسه مكانا متفردا بينهم.

فمنذ بدأت مواهبه فى مدرسة الخديوية التى انطلق منها للعمل مع فاطمة رشدى براتب 4 جنيهات شهريا، ثم تألق فى أدواره المسرحية والسينمائية وانتقل من فرقة فاطمة رشدى إلى فرقة إسماعيل ياسين، وتنوعت أدواره وكانت علامات فنية لا يمكن لغيره أن يؤديها بنفس العبقرية، حتى أطلق عليه لقب "أنتونى كوين العرب".

ورغم أنه كان أبرع من جسد الشر على الشاشة إلا أنه يشهد له زملاؤه بأنه كان من أطيب الشخصيات وأكثرها خجلا، كما كان الأب الروحى للأجيال التالية ونموذجا وقدوة للكثيرين منهم.

كانت قصة وفاة محمود المليجى أغرب من الخيال، حيث توفى أثناء تصوير فيلم "أيوب"، بطولة النجم العالمى عمر الشريف وهو يمثل مشهد الموت.

وكشف المخرج هانى لاشين كواليس وفاة المليجى، فى حوارات سابقة قائلا: "قعدنا على ترابيزة بنستعد بالمكياج وطلب قهوة، وكان المفترض طبقا للسيناريو أن يوجه المليجى حديثه لعمر الشريف ويقول: الحياة دى غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى وينام ويشخر، وقام بخفض رأسه كأنه نائم على الكرسى، وأصدر صوت شخير كأنه مستغرق فى النوم".

نظر الجميع إلى الفنان الكبير بدهشة وإعجاب من روعة تمثيله، وقال له عمر الشريف، "إيه يا محمود خلاص بقى اصحى"، وكانت المفاجأة أن المليجى لفظ بالفعل أنفاسه الأخيرة، فمات وهو يؤدى مشهد الموت وذلك فى 6 يونيو 1983، عن عمر يناهز 72 عامًا.

 

click here click here click here nawy nawy nawy