الزمان
الصحة تحسم الجدل بشأن مصل لدغات الثعابين.. متوفر بجميع المستشفيات ومخزون يكفي 6 أشهر جدل بين إسرائيل وزوجة زهران ممداني بعد مشاركتها في فعالية داعمة للفلسطينيين بكورسيكا محمد صلاح يوجه رسالة للجماهير المصرية: مونديال 2026 بداية جديدة للكرة المصرية عالميًا ضبط 7 بنادق آلية بحوزة 5 أشخاص وسيدتين بعد تداول فيديو حفل زفاف مسلح في قنا وزير الشباب والرياضة: منتخب مصر حقق إنجازًا عالميًا في مونديال 2026.. وتكريم الرئيس رسالة تقدير للمتميزين أجواء تراثية واحتفالية.. شباب مطروح يرسمون لوحة وطنية في استقبال أبطال المنتخب الوطني بمطار العلمين الدولي ضربة استباقية جديدة.. تموين الغربية يُحبط تهريب 123 شيكارة دقيق مدعم ويُحكم القبضة على منظومة الدعم الصحة: تجميع 194 ألف كيس دم خلال النصف الأول من 2026 وتطوير منظومة نقل الدم القومية عبلة الألفي: التكامل بين مؤسسات الدولة ركيزة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وضم العاملين بالقطاع غير الرسمي إلكترونيا.. رابط وخطوات التقديم للصف الأول الثانوي بالعام الدراسي الجديد 2026-2027 صندوق دعم الصناعات الريفية يشارك بـ11 عارضًا في معرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي لدعم الحرف التراثية القوات المسلحة تعلن فتح باب القبول دفعات جديدة بالأكاديمية والكليات العسكرية والمعاهد الصحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

اليوم.. ذكرى وفاه الفنان محمود المليجي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير محمود المليجي ، والذي أثرى الفن المصرى بأكثر من500 عمل سينمائي، وقد أشتهر بتقديم أدوار الشر.

كان الفنان الكبير محمود المليجى يمتلك قدرات فنية هائلة تمكنه من تجسيد أعمق وأصدق المشاعر حتى دون أن يتكلم ، فنظرة عينيه المميزة لم ولن تتكرر فى تاريخ الفن، يمكنها أن تجسد أقصى درجات الشر والقسوة وأصدق مشاعر الحنان والصدق والانكسار، فمن يستطيع أن يجسد شر متولى المرابى فى فيلم أمير الانتقام، وعرفان الفرارجى فى رصيف نمرة خمسة، وفى نفس الوقت يبدع فى تجسيد الخيرو الطيبة والصدق والقهر فى عيون الفلاح محمد أبو سويلم فى فيلم الأرض، وغيرها من أدوار برع فيها العملاق محمود المليجى .

ولد الفنان الكبير فى 22 ديسمبر عام 1910 فى حى المغربلين بالقاهرة وتميز بقدرته الفائقة على التعبير واستغلال ملامح وجهه ونظرات العينين، فقال عنه المخرج العالمى يوسف شاهين: "يمثل أدواره بتلقائية كبيرة حتى إننى أخاف من نظراته أمام الكاميرا".

أبدع المليجى وأثرى الفن لأكثر من نصف قرن استطاع خلالها أن يشق طريقه بين عمالقة جيله ويجد لنفسه مكانا متفردا بينهم.

فمنذ بدأت مواهبه فى مدرسة الخديوية التى انطلق منها للعمل مع فاطمة رشدى براتب 4 جنيهات شهريا، ثم تألق فى أدواره المسرحية والسينمائية وانتقل من فرقة فاطمة رشدى إلى فرقة إسماعيل ياسين، وتنوعت أدواره وكانت علامات فنية لا يمكن لغيره أن يؤديها بنفس العبقرية، حتى أطلق عليه لقب "أنتونى كوين العرب".

ورغم أنه كان أبرع من جسد الشر على الشاشة إلا أنه يشهد له زملاؤه بأنه كان من أطيب الشخصيات وأكثرها خجلا، كما كان الأب الروحى للأجيال التالية ونموذجا وقدوة للكثيرين منهم.

كانت قصة وفاة محمود المليجى أغرب من الخيال، حيث توفى أثناء تصوير فيلم "أيوب"، بطولة النجم العالمى عمر الشريف وهو يمثل مشهد الموت.

وكشف المخرج هانى لاشين كواليس وفاة المليجى، فى حوارات سابقة قائلا: "قعدنا على ترابيزة بنستعد بالمكياج وطلب قهوة، وكان المفترض طبقا للسيناريو أن يوجه المليجى حديثه لعمر الشريف ويقول: الحياة دى غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى وينام ويشخر، وقام بخفض رأسه كأنه نائم على الكرسى، وأصدر صوت شخير كأنه مستغرق فى النوم".

نظر الجميع إلى الفنان الكبير بدهشة وإعجاب من روعة تمثيله، وقال له عمر الشريف، "إيه يا محمود خلاص بقى اصحى"، وكانت المفاجأة أن المليجى لفظ بالفعل أنفاسه الأخيرة، فمات وهو يؤدى مشهد الموت وذلك فى 6 يونيو 1983، عن عمر يناهز 72 عامًا.

 

click here click here click here nawy nawy nawy