الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

رئيس دفاع الشيوخ: موقف إثيوبيا تجاه نهر النيل مخالف للأعراف والمواثيق الدولية

الفريق اسامة الجندى
الفريق اسامة الجندى

 

صرح الفريق اسامة الجندى، رئيس لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشيوخ، النائب الاول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الموارد المائية لمصر ومصدرها الرئيسي للمياه هو "نهر النيل"، والذي يمثل شريان الحياة، مؤكداً أن مصر من الدول التي تعاني من الفقر المائي.

وأضاف الجندي في تصريحات صحفيه له اليوم، أن نصيب المواطن المصري من المياه في حدود 570 مترًا مكعبًا سنويًا، في حين أن حد الفقر المائي يبل500 متر مكعب في السنة، في حين أن المعدل العالمي يزيد عن 1000 متر مكعب، إذًا المياه بالنسبة لمصر مسألة "حياة أو موت".

وأكد، رئيس لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشيوخ، ان إثيوبيا تحاول أن تفرض نفسها بحجة المياه للتخلص من الاتفاقيات السابقة، والتي يراها الجانب الإثيوبي من وجه نظره، أنها وقعت في فترة احتلال، وأنه غير مسؤول عنها، فيريد أن يسبب مشاكل للتخلص من التزاماته تجاه مصر، بكمية المياه، ويكون هو صاحب الحق المطلق في التصرف في النيل، وهذا لا يمكن أن تقبله مصر.

كما اؤكد أن مصر تدير هذه القضية وفقا للاتفاقيات الدولية التى تحدد أسلوب وطرق التعامل بين دول حوض الأنهار العالمية، والتي تحدد إجراءات استخدام المياه لكل دولة، وبالتالي نجد أن الموقف الإثيوبي يشوبه التعنت ولا يتطابق مع الأعراف والمواثيق الدولية التي تنظم طرق استخدام المياة لدول حوض النيل.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy