الزمان
رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للتشاور حول تطورات الأوضاع في المنطقة الدولار يتراجع أمام الجنيه في منتصف التعاملات.. وصل لكام؟ رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه.. فرص عمل جديدة بمشروع محطة الضبعة النووية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مرصد الأزهر يقدر موقف نواب البحرين الرافض لرفع علم المثليين

تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بمزيد من الاشمئزاز، الصورة التي نشرتها منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بسفارة إحدى الدول لدى مملكة البحرين، والتي جمعت علم تلك الدولة جنبا إلى جنب مع علم قوس قزح، الذي يرمز للشواذ، وما تبعه من استنكار لبعض النواب البحرينيين، متمثلا في بيان رافض لهذا السلوك، معتبرا هذا الفعل هو استفزاز صارخ لمشاعر الشعب البحريني العربي المسلم، وهو ما يتعارض مع الآداب والأخلاق التي أجمعت عليها الإنسانية وكل من له ذوق سليم وفطرة راقية.

ويقدر مرصد الأزهر موقف النواب البحرينيين ويقظتهم وتصديهم لحملات التغريب والغزو الثقافي، ورفضهم لهذا السلوك غير المقبول في ثقافتنا وأعرافنا الإسلامية والعربية، بل والإنسانية، مؤكدا أن الشذوذ هو سلوك ترفضه الأديان كافة، وتأباه الطبائع البشرية السوية، ولا يمكن تبريره أو استساغته تحت أي ظرف من الظروف.

ويشدد مرصد الأزهر على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتوعوية والثقافية في التصدي لهذه الحملات الموجهة والممنهجة، التي تستهدف تشويه الثقافة والحضارة الإسلامية والعربية، وإحداث خلط متعمد بين فئات الأطفال والشباب العربي، لتقبل هذه السلوكيات المنحرفة والمحرمة، مؤكدا أن التصدي لنشر هذه الجرائم هو واجب شرعي ومجتمعي، مشددا على ضرورة تضمين ذلك في المناهج التربوية والتعليمية خاصة لدى النشء الصغير.

click here click here click here nawy nawy nawy